أدخل المواطن كُ.أُ. مساء اليوم الفرحة إلى قلب زوجته، بعد ملاحظته اكتئابها من المسح والجلي والطبخ وتنظيف الحمامات، فأخذ زمام المبادرة ووضع جوربه في سلة الغسيل، بنفسه، ودون أن تتوقع منه ذلك، للمرة الأولى منذ أن سكنا سوية تحت سقف واحد.

ويقول كُ.أُ. إن الأشياء المادية مثل الورد والشوكولاتة والحلي والمجوهرات لا تدخل السعادة إلى القلب “ومن الأفضل تقديم الهدايا المعنوية التي تترك ذكريات لا تنسى. وهذا لا يعني أنني كنت سأعانق زوجتي وأهمس بأذنها بكلمات الحب وأعد لها عشاءً رومانسياً على ضوء الشموع أو آخذها في رحلة استجمام، لأن القيام بذلك ليس عيباً وقلة شرف وأخلاق فحسب، بل استخدام رخيص لأساليب مصطنعة ومستهلكة للتعبير عن المشاعر”.

ويؤكد كُ.أُ. أنّ ما فعله كان أفضل طريقة ليخبر زوجته بحبّه لها “فمنذ أن تزوجنا وهي تطلب مني القيام بذلك، ولكنني مثّلت عدم اكتراثي لطلبها طوال هذه المدة، ولم أحقق أمنيتها في عيد الأم ولا يوم المرأة حيث المفاجآت متوقعة. وعندما أيقنت أنّها فقدت الأمل، اخترت يوما عادياً وفعلتها لتصبح المفاجأة أكبر”.

ويرى كُ.أُ. من الآن ماذا سيحصل “ستتفشخر بي أمام جاراتها وصديقاتها وحماتي لأنني زوج مثالي رائع أفكّر بها، وسيغرن جميعهن منها على زوجها الحنون اللواتي لم يحظين بمثله”.

وعن المستقبل، أوضح كُ.أُ. أنّه طبعاً لن يعيد ما فعله “فقلب زوجتي مرهف، وإذا نبض بحبها لي أكثر مما ينبض الآن، أخشى أن تصاب بجلطة”.

مقالات ذات صلة