أقيمت البارحة فعاليات مهرجان ضرب المرأة في كافّة أرجاء البلاد، احتفالاً باليوم العالمي للرجل، الذي يصادف التاسع عشر من نوڤمبر في كل عام.

وأقيمت على هامش المهرجان ندوات توعوية شارك فيها خيرة الخبراء من البلدان التي حافظت على إرث اضطهاد المرأة بالأعراف والعادات والتقاليد والقانون، تخللتها خطبة لأحد الشيوخ عن النساء وقيمتهن الدونية، وأفلام وثائقية وورش عمل لتعليم المشاركين كيفية شتم النساء وتحقيرهن وإيلامهن معنوياً، لما لذلك من قدرة على إحداث ضرر أسوأ بكثير من الضرب، إن نفذ بشكل صحيح.

كما شملت الفعاليات كسر أعين النساء وظهورهن وأيديهن، واصطياد الهاربات من الضرب. إضافة لدورات عملية في أفضل طرق التحرّش وارتكاب جرائم الشرف دون توسيخ المنزل.

ويقول عضو اللجنة المنظمة للمهرجان، ناصر هُلواس، إن هذه الفعاليات جاءت ردّاً على الأيام الخاصة بالنساء، والتي زادت بشكل لا يمكن تجاهله “فهناك يوم المرأة وعيد الأم ويوم العنف ضد المرأة واليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي، وهي أيام تشكّل تهديداً صارخاً للرجال ومكانتهم في المجتمع، فقد باتوا  مهملين وكأنهم كلاب شوارع بلا أهمية تذكر”.

وأضاف “نأمل أن يكون هذا اليوم تعويضاً للرجل عن جزء من رجولته، مع تشديدنا أنّه ليس سوى تذكير له، لأن كل يوم هو يوم الرّجل، وعليه ألا ينسى ذلك”.

كما أكّد ناصر أن فوائد المهرجان تشمل المرأة أيضاً “ولو بشكل غير مباشر، لأن الضرب يساعدها في معرفة أن آلام الدورة الشهرية والمخاض وإزالة شعر الجسم مجرّد نزهة لطيفة ودغدغة مقارنة بتكسير عظامها وأضلاعها”.

وناشد ناصرالرّجال الراغبين بالمشاركة في السنوات المقبلة اصطحاب أطفالهم ونسائهم معهم ليتدربوا عليهن بشكل عملي. وليتعلّم الأطفال، الذكور، ضرب أخواتهم وأي نساء في المنزل بالشكل الصحيح من عمر مبكّر.

مقالات ذات صلة