إردوغان يؤكّد قبوله اعتذار الناتو إن وضعوا صورة ميركل بدلا منه للتصويب عليها | شبكة الحدود

إردوغان يؤكّد قبوله اعتذار الناتو إن وضعوا صورة ميركل بدلا منه للتصويب عليها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكّد الرئيس التُركي الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان استعداده قبول اعتذار حلف الناتو عن استخدام اسمه وصورة مؤسس الجمهوريّة التركيّة مصطفى كمال أتاتورك في لوحات التصويب الناري خلال إحدى المناورات التي أجراها الحلف، وكأنّه هدف مُعاد مثل أي مُتظاهر انقلابيّ في إحدى ساحات اسطنبول، وذلك في حال وضعهم صورة أنجيلا ميركل وإطلاقهم النار عليها.

ويرى رجب أن الاعتذار لوحده لا يكفي “فأنا لست طفلاً صغيراً ليضحكوا عليّ باعتذار سخيف. يجب على الناتو اتخاذ إجراءات عمليّة ضد المستشارة المغضوبة ميركل، التي اتهمتني بالديكتاتورية وانتهاك حقوق الإنسان والديمقراطيّة واعتقال المعارضين تعسّفياً، ولم تُعدم أياً من مواطنيها الذين انتقدوني وسخروا مني، رغم أننا في نفس الحلف”.

وأبدى رجب استعداده لاستضافة مناورات الحلف في تركيا للتدريب على قنص صور المُستشارة الألمانية “أتكفّل بوضع صورها بمختلف الوضعيات على أهداف ثابتة ومُتحرّكة ليطلق  الجنود النار عليها بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وبالأسهم والأحذية. ومن باب الدّعابة، يمكن أن نضع صورتها على المراحيض ليصيبوها بين عينيها”.

من جانبه، أشار الناطق باسم وزارة الخرجيّة التركيّة، السيّد طبلاي طزمان، إلى أن التدريب على قنص ميركل ليس مهيناً كما هو في حالة الرئيس رجب “لأنّها  مجرّد امرأة. كما أن ألمانيا تتمتّع بقدر كبير من حريّة التعبير ولا يوجد لديها قوانين تمنع إهانة الرئيس، لذا، من المستبعد أن يتسبّب التدريب عليها بأزمة دبلوماسيّة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

موغابي يؤكد رفضه تقديم استقالته وتفضيله الإطاحة به كأي ديكتاتور يحترم نفسه

image_post

رفض الرئيس الزيمبابويي روبرت موغابي تقديم استقالته وكأنه رئيس كبقية رؤساء العالم العاديين، مؤكداً تفضيله الإطاحة به بانقلاب عسكري أو ثورة شعبية عارمة كأي ديكتاتور يحترم نفسه وتاريخه ونضاله.

وقال موغابي إنه شاهد بأم عينه البهدلة التي لقيها الرؤساء الذين استقالوا نزولاً عند رغبة شعوبهم وجيوش بلادهم الغبية، مثل حسني مبارك وبن علي وعيدي أمين “أمّا موسوليني وصدام حسين والقذافي، الذين رفضوا الانصياع لشعوبهم وسياسييهم، فقد خلعوا وهربوا وقبض عليهم وسجنوا وحوكموا وقتلوا كما الأبطال الخالدين”.

وأشاد موغابي بالديكتاتوريين الذين يصمدون رغم جميع الظروف وأمام جميع التّحدّيات “فقد أثبتوا أن انتهاء أمرنا جميعاً بالشنق والسحل في شوارع البلاد بشكل بطولي ليس حتمياً. وكل ما عليّ فعله هو القيام بثورة مضادة وتشكيل جيش ثوري من الشبّيحة وإشعال حرب أهلية لاستعادة زمام السلطة ولجم الجيش والشعب ووقفهم عند حدّهم”.

وأضاف “نعم، لقد حكمت البلاد لسبع وثلاثين سنة بسلطة مطلقة وحاشية فاسدة ومحسوبية وشللية وترهّل إداري، وهذا ثمن بسيط مقابل تخليصي الزيمبابويين من حكم الرجل الأبيض المستبد ليحكمهم مستبد أصيل من جلدتهم”.

ونوّه موغابي إلى أن ديكتاتوريته جزء أساسي لا يتجزأ من مسيرة نضاله “لأن في استقالتي خضوع مذلّ ومهين أمام الديمقراطية الغربية رمز الاستعمار والهيمنة على بلادنا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أبو مازن يهدد بتجميد علاقاته مع منظمة التحرير إذا أغلقت واشنطن مكاتبها في الولايات المتحدة

image_post

هدّد السيد الرئيس الأخ المناضل الرمز والشهيد مرتين محمود عباس أبو مازن بتجميد علاقاته وإيقاف كافة تعاملاته مع منظمة التحرير الفلسطينية، في حال إغلاق الولايات المتحدة مكاتب المنظمة في واشنطن.

ويقول محمود إنه لم يعد قادراً على السكوت عن تجاوزات المنظّمة في الفترة الأخيرة “ينطّ دحلان والبرغوثي بين الحين والآخر لاستلام القيادة دون احترام لشيبتي واصبعي الذي ضحيت به في سبيل القضية. ويتشدّق الأعضاء بضرورة التوجه للمحكمة الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائم الحرب واحتلال الأراضي والتوسع الاستيطاني. وكأني ساق طاولة لا أقدّم ولا أؤخر، آو أن قولي بأنني لا أحلم بالعودة إلى صفد تعبير عن نفسي فحسب”.

وأشاد محمود بتجميد الولايات المتحدة إصدار ترخيص مكتب المنظمة في واشنطن “لقد استوعبوا أخيراً خطر التحركات المشبوهة للمنظمة وعقدها اتفاقياتٍ مع حركة حماس الإرهابيَّة. لكن الآن، ومع دعم الأمريكان، صار بإمكاني التخلص منهم إلى الأبد وتبرئة اسمي منهم”.

في سياق متّصل، أشارت مصادر مقرّبة إلى أن محمود يعتزم تسجيل منظَّمةٍ جديدة في واشنطن تتفق مع أهدافه الاستراتيجيَّة باسم “فتح محمود عبّاس”، وشعارها مفاوضات حتى النصر، ليمارس فيها حقوقه كرئيس فلسطين والمنظمة دون أن يعرقل أحد مسيرته ومعاركه السلمية التي سيخوضها مع إسرائيل إلى الأبد.