أكّد الرئيس التُركي الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان استعداده قبول اعتذار حلف الناتو عن استخدام اسمه وصورة مؤسس الجمهوريّة التركيّة مصطفى كمال أتاتورك في لوحات التصويب الناري خلال إحدى المناورات التي أجراها الحلف، وكأنّه هدف مُعاد مثل أي مُتظاهر انقلابيّ في إحدى ساحات اسطنبول، وذلك في حال وضعهم صورة أنجيلا ميركل وإطلاقهم النار عليها.

ويرى رجب أن الاعتذار لوحده لا يكفي “فأنا لست طفلاً صغيراً ليضحكوا عليّ باعتذار سخيف. يجب على الناتو اتخاذ إجراءات عمليّة ضد المستشارة المغضوبة ميركل، التي اتهمتني بالديكتاتورية وانتهاك حقوق الإنسان والديمقراطيّة واعتقال المعارضين تعسّفياً، ولم تُعدم أياً من مواطنيها الذين انتقدوني وسخروا مني، رغم أننا في نفس الحلف”.

وأبدى رجب استعداده لاستضافة مناورات الحلف في تركيا للتدريب على قنص صور المُستشارة الألمانية “أتكفّل بوضع صورها بمختلف الوضعيات على أهداف ثابتة ومُتحرّكة ليطلق  الجنود النار عليها بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وبالأسهم والأحذية. ومن باب الدّعابة، يمكن أن نضع صورتها على المراحيض ليصيبوها بين عينيها”.

من جانبه، أشار الناطق باسم وزارة الخرجيّة التركيّة، السيّد طبلاي طزمان، إلى أن التدريب على قنص ميركل ليس مهيناً كما هو في حالة الرئيس رجب “لأنّها  مجرّد امرأة. كما أن ألمانيا تتمتّع بقدر كبير من حريّة التعبير ولا يوجد لديها قوانين تمنع إهانة الرئيس، لذا، من المستبعد أن يتسبّب التدريب عليها بأزمة دبلوماسيّة”.

مقالات ذات صلة