اعترف القائمون على الموقع الإباحي الشهير پورن هب أن الهدف الأساسي من الموقع والأفلام الخلاعية والديكورات والكاميرات والممثلين والممثلات والڤ‍ازلين والتأوهات والغنجات، اعترفوا أن كل هذا، جزء من مخططهم الصهيوني اليهودي الأمريكي الماسوني العميل لغسل عقول الشباب العربي المسلم الواعي الملتزم فقط، وليس له أي هدف آخر.

ويقول مدير قسم الموارد البشرية في الموقع إنهم يحققون نجاحاً منقطع النظير في مهمّتهم “نواجه تحدياً مستمراً في تغطية تكاليف شراء مزيد من السيرڤرات لمواكبة الضغط على موقعنا، وتقديم مشاهد تلبّي رغبات ونزوات متابعينا العرب، والتي تعجز معظم نجماتنا عن ممارستها. ولكن لا مشكلة، كله يهون في سبيل تسميم عقولهم ودفعهم للإدمان. ونحتسب ممثلينا وممثلاتنا مجاهدين مرابطين، أمّا الذين يموتون جراء الأمراض الجنسية والمخدرات فهم شهداء أبرار لهم المجد والخلود”.

ويشير المدير إلى أن الرقابة في المنطقة العربية لطالما شكّلت عقبة في طريق صناعة الجنس “فلم نتمكن من اختراق الأسواق بمجلاتنا وشرائط الڤيديو عبر الحدود، واضطررنا لتهريبها إلى طلاب المدارس والمواطنين بشتى الطرق. أما الآن، مع سيطرة الإنترنت والعولمة، صار العالم غرفة نوم صغيرة”.

ويخشى المدير أن تلبي هيئات المرئي والمسموع في تلك البلاد مطالب النواب والأحزاب الدينية وضغوطهم عليها لحجب الموقع “مع أننا لم نتطرق للسياسة ولم نتعرض لمناصبهم بضرر. حتى أننا لم نلمّح ولو بمقطع واحد إلى فضائحهم الجنسية وتحرشهم بموظفاتهم أو عاملات الفنادق أو شعوبهم بأكملها. وكل ما يمكنني فعله هو تحذيرهم أن زيادة وعي المواطنين سينقلب عليهم أيضاً”.

من جانبه، أكّد مسؤول التخطيط الاستراتيجي في الموقع إنهم تمكّنوا لغاية الآن من تعطيل كثير من قطاعات الإنتاج في بلادنا “يهبّ المواطنون العاديون صباح كل يوم للعمل والإنجاز وبناء بلادهم وتحرير الفكر والعقل، إلا أنهم يعلقون في ازدحامات السير التي يتسبب بها متابعونا المسطولون الذين أفرغوا طاقاتهم وقدراتهم وراء شاشات هواتفهم وحواسيبهم في المناديل الورقية والمجاري، فيتأخرون ويتعكّر مزاجهم ويتعبون هم أيضاً ويعجزون عن إتمام مهامهم”.

كما أكّد المسؤول أن الموقع ساهم بشكل مباشر في رفع متوسط أعمار الزواج في المنطقة “فنحن بديلٌ مناسب لارتفاع المهور وغلاء المعيشة، ولو لم يتابع العرب والمسلمون موقعنا لتعلّموا بشكل جيد وحصلوا على وظائف ممتازة برواتب خيالية تمكّنهم من الزواج بأربع، بدلاً من واحدة، والإنفاق عليهن وعلى أبنائهن دون أي ضغوطات مادية تذكر”.

مقالات ذات صلة