خمسة مواقع خلّابة للسفر إليها في حال تم تفجير بيتك وقتل كل عائلتك | شبكة الحدود Skip to content

خمسة مواقع خلّابة للسفر إليها في حال تم تفجير بيتك وقتل كل عائلتك

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عندما يفقد الناس بيوتهم في التفجيرات أو القصف أو غيرها، تراهم يفكّرون كثيراً بما سيفعلون بعدها. أيحاولون إعادة بنائها وانتظار قصفها مرة أخرى أم يبحثون عن ملجأ؟ هل يهيمون في الشوارع أم يبحرون خارج البلاد؟

ولأن الجواب المفضل لكثير من الضحايا هو الذهاب إلى الغرب، تجدر الإشارة إلى أن الأجانب لا يمتلكون الحل لكل شيء. ومن الجيد للمغادرين النظر إلى الوجهات العديدة الرائعة التي يمكنهم الذّهاب إليها. لذا، يقدم لكم دليل الحدود السياحي، معين طرموش، خمسة أماكن بديلة يعتبر الذهاب إليها أسهل بكثير، وتسمح للمتعثرين بزيارتها وقتما أرادوا:

١. قاع البحر الأبيض المتوسط: انطلق في رحلة رائعة بقاربٍ مطاطي مهترئ عبر البحر الأبيض المتوسط وانتظر غرقه، أو قدوم عناصر خفر السواحل وإغراقه. ستغطس إلى القاع، حيث ستحيا في بيئة بحرية رائعة بين أصدقائك وأصحابك، فتتناول الكاڤيار والمحار واللوبستر والأسماك بمختلف أنواعها، أو تتناولك، على الفطور والغداء والعشاء.

٢. المخيمات: في الرُّكبان وعرسال والزعتري وكيلس، تتميَّز هذه المخيَّمات بكونها صيفيَّة في الصيف وشتوية في الشتاء. وتمنح مواقعها المميزة زوّارها تجربة تفاعلية مع الأفاعي والسحالي والعقارب والقوارض والشمس والرياح والغبار ومستنقعات الأمطار والصرف الصحّي والمياه العادمة والذباب والبعوض. كما أنها مخيمات صديقة للبيئة لا تصلها الكهرباء إلا نادراً.

٣. معتقلات المهاجرين في ليبيا: اكتشف هواياتك المازوشية في معتقلات المهاجرين الليبيَّة! فهناك، ستخوض تجربةٍ فريدة تطلق الأدرينالين في كافة أنحاء جسدك. حيث ستسلب كل حريَّاتك وتحشر مع الآلاف لتعرض للبيع في سوق نخاسة أو تقتل في نهاية الأمر. تتميَّز هذه المعتقلات عن نظيراتها في أوروبا بتواجدك مع سجّانين عربٍ يتحدَّثون لغتك ويتفهمون احتياجاتك ويشتمونك بشتائم تفهمها. وكما قال الشاعر، بلادي وإن جارت عليَّ عزيزةٌ وأهلي وإن عذبوني وجوَّعوني وهتكوا عرضي كرام.

٤. لا تنسى السياحة الداخليَّة: إذا لم تحصل على دفعة كافية من التشويق بعد قصف منزلك لأوَّل مرَّة، توفر بعض البلاد فرصة تكرار المفاجأة مرَّات ومرَّات طوال بقائك فيها. انفض الغبار عن كتفك وارحل إلى مدينة أخرى وتزوج وأسِّس عائلةً جديدة. ثمَّ اشتر منزلاً جديداً ليقصف بصاروخٍ جديد وتفقد عائلتك الجديدة.

٥. معتقلات دولتك أو الدولة التي تهاجم دولتك: تقدِّم الدُّول خدمات مميزة تسهِّل وصولك إلى هذه الوجهة بأقصى سرعة. كلُّ ما عليك فعله هو شتمُ رمزٍ من رموزالنظام في بلادك، أو البلاد الأخرى التي تهاجم نظام بلادك، وسيرسلُ لك الطَّرف المشتوم سيَّارة خاصَّة مع مجموعة حرسٍ ليحملوك وينقلوك إلى المعتقل ويمنحوك لمحةً بسيطة عمَّا ينتظرك فيه.

ولدى وصولك، سيجرب المحققون وآمرو السجون عليك كلَّ ما لديهم من أدوات إلى أن تختار المفضَّلة لديك، ليساعدوك على ركوبها طوال فترة إقامتك عندهم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مواطن يغير رأيه بعد اعتقال ومقتل معظم أصدقائه ويقرر أنه نعم يحب للقائد

image_post

قرّر المواطن نديم فرافد أنّه، نعم، يحب زعيمه المفدّى، بعد أن اعتقلت السلطات معظم أصدقائه وأجهزت على البقية ممن لم تنبض قلوبهم بعشقه، فتجرأوا على مُعارضته وانتقاده.

ويقول نديم إنه كان أرعنَ وغبيّاً لا يشعر بالوله تجاه الزعيم “وذلك نتيجة التضليل الإعلامي والافتراءات التي تناقلها أصدقائي الحاسدين الحاقدين الذين ادعوا أنه، حاشاه، فاسد. لكن الأجهزة الأمنيّة والاستخبارات أزالتا، مشكورتين، الغشاوة عن عينَيَّ شيئاً فشيئاً كلّما اعتقلوا واحداً من أولئك العملاء رفاق السوء، وهو ما دفعني لمراجعة أفكاري، إلى أن أثبتُّ لنفسي بما لا يدع مجالاً للتشكيك براءة الزعيم من أي مزاعم مغرضة”.

ويضيف “ازداد ندمي على شكّي بزعيمنا ملك القلوب لدى علمي أن عدداً منهم قتل تحت التعذيب. وسبحان مُغير القلوب، راح قلبي ينبض بحبِّه كلَّما رأيت صورته في دكّان أو مطعم فلافل، وصرت أستمع للأغاني الوطنيّة التي تتغنى بشجاعته وبسالته وفروسيّته وحنانه على الفقراء، كما شاركت المقالات التي تمجّده على صفحتي ورفعت صوره في كل مكان، لئلا يشك أحد بمقدار حبي له”.

ويؤكّد نديم أن حبّه للزعيم لا يفوقه شيء “واتمنى أن يبادلني هذه المشاعر، لأن سجني أو قتلي سيحرمني من رؤيته كل يوم في الصحف، وأن أطرب أُذني بسماع خطاباته المتلفزة. أرجوكم يا فاعلي الخير، يا مدير التحرير، سلّملي على حبيبي الزعيم، سلّملي عليه … وقلّو إنّي بسلّم عليه، وبوّسلي عينيه … وقلّو إنّي ببوّس عينيه، أُحبّك أيها الحنون الغفور الرحيم”.

من جانبه، أشار خبير الحدود للعلاقات العاطفية، عزمي حبايب، أن الزعيم يحب مواطنيه بكافة الطرق “يحبّهم كعاشق شديد الغيرة عليهم، فيبطش بهم ويُدمّرهم إن ساورته شكوك بخيانتهم له مع أي طرف آخر. ويحبِّهم حبّاً أبوياً، فيقسو عليهم ويزج بهم في السجون إن لم يسمعوا كلامه. كما يحبِّهم حباً جسديا جنسيا يدفعه للافتعال بهم باستخدام أجهزته الأمنية”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

عباس يطلب تصريحاً من قوات الاحتلال للاحتفال بعيد الاستقلال الفلسطيني

image_post

طلب الأخ السيد الرئيس القائد الرمز المناضل البطل والأسير المحرر الشهيد مرتين محمود عبّاس أبو مازن من قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم التكرّم بمنحه تصريحاً لإقامة احتفالٍ بعيد استقلال فلسطين، إذا لم يكن لديهم أي مانع أو يسبب لهم الأمر أي إزعاج.

ويقول محمود إنه أصر على الاحتفال بهذا اليوم المميّز، لإيمانه أنَّ الاحتفال بالاستقلال هو الخطوة الأولى لتحقيقه “أدعوا جميع الأشقاء الفلسطينيين من كافة قطاعات الضفّة الغربيّة وغزّة للحضور والمشاركة في العرس الوطني الكبير الذي سنحييه في الساحات والميادين التي نُنسّق مع إسرائيل لتحديدها، وأهيب بهم الحضور مبكّراً ليتمكّنوا من إنهاء إجراءات دخولهم على الحواجز الإسرائيليّة قبل انتهاء الموعد المخصّص للاحتفال”.

ويشير محمود إلى أن طلبه التصريح من قوات الاحتلال لا يتعارض مع إنكاره سلطتها على أراضي الضفّة، وإنّما هو تأكيد على نهجه السلمي في نيل حقوق الفلسطينيين “فنحن لا ننتزع حقوقنا انتزاعاً، بل نطلبها بكل لباقة واحترام عبر قنوات الاتصال الرسميّة بالسبل الدبلوماسيّة والمفاوضات. وحتى إن رفضت إسرائيل منحنا التصريح، لا لن نيأس، وسنواصل المطالبة به ونضمه إلى جدول مفاوضاتنا لنساوم عليه إلى جانب الملفات الأخرى كوقف الاستيطان والقدس الشرقية وانسحاب الجيش الإسرائيلي وعودة اللاجئين”.

وأبدى محمود مرونةً كبيرة لتشجيع إسرائيل على قبول منحه التصريح “أخبرناهم أننا لن نرفع صوت الأغاني كثيراً، وسنكتفي بزميرة أعياد الميلاد بدلاً من المفرقعات والألعاب الناريَّة، حتى لا ينزعج جيراننا في المستوطنات القريبة، كما سننهي احتفالنا بأسرع وقت ممكن ليتمكّن الجنود الإسرائيليون من العودة لبيوتهم مبكّراً قبل مغيب الشمس حتى لا يتأخروا على العشاء”.