كم يبلغ حقّ المرأة، تقريباً؟ | شبكة الحدود Skip to content

كم يبلغ حقّ المرأة، تقريباً؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كتب د. مازن طنّور

منذ خلق الله المرأة، وهي تنقّ وتَزِنّ مطالبة بحقّها، دون أن تحدد قيمتها الإجمالية فعلاً، أو ما إذا كانت تريد هذا الحقّ بالساعة أو باليوم أو دفعات كلَّ ثلاثة أشهر بعقدٍ سنويٍّ. فتارة تقول إنّها نصف المجتمع وتطالب بنصف ما نمتلكه. وتارةً تجزّئ مطالبها، فتطالب بحقّ التصويت في الانتخابات وحقّ العمل وحقّ إجازة الأمومة وحقّ الميراث وقائمة لا تنتهي من الحقوق المفتعلة لتفاوض وتساوم بها وتحصّل أكبر قدر منها، حتى بلغ بها الأمر أن تطلب حق إرضاع أولادها ومنحهم جنسيتها.

تعتقد المرأة أنَّ الرجال هبل بهائم، فتجد الواحدة من إياهن تحمل شهادة عليا وتطالب بحق التعليم في نفس الوقت. لم يكْفِها أنها أخذت هذا الحق، بل تريد أن تأخذه جميع النساء، متناسية كم يكلّف التعليم في هذه البلاد، وكم سيرتفع حقّ المرأة بسببه.

ورغم معرفتها أننا أفراد لا نمتلك القدرة على دفع حقّها، تبتكر المرأة مزيداً من الحقوق مع كل نفس تتنفسه، فتحوِّل حياة رجلها نكداً إن لم يدفع، وتعلن العصيان وتعطل عمليات الطبخ والتنظيف والجِماع إلى أن تجنّنه وتجبره على ضربها ليؤدبها. وحينها، تخرج بطاقة العنف الأسري، وتطالب بحقّ الحماية. وعلى هذا المنوال، تجد المرأة فرصة لتحويل كل شيء إلى موضوع لتتكسب.

أنا لم أر في حياتي رجلاً يطالب بحقّه، إلا إذا كان شاذاً طبعا. وذلك مردّه أننا نحترم أنفسنا، ولا نعترف بثمن يحدد قيمتنا، ولكن المرأة، لأنها رخيصة بطبعها، لا تخجل من الوقوف في المحافل المحلية والدولية لتطلب حقّا.

إن ما ذكرته سابقاً يثبت لنا أن المرأة جشعة لا يملأ عينها إلا التراب. فمن منظورها،  يبلغ حقّها أكثر بكثير من قدرة المجتمع على الدفع، فلا أموال قارون، ولا ميزانيات الدول وثروات مليارديرات العالم كله قادرة على تسديدها. ولفعل ذلك، سيتوجب علينا، نحن معشر الرجال، أن نتحوّل لمكائن تضخ الأموال بلا كلل ولا ملل طوال الوقت.

لكن، هل تنسى المرأة أم تتناسى أننا قادرون على زيارة بيوت الهوى، حيث النساء الحكيمات العاقلات، اللواتي يأخذن حقّهن بالساعة، أو الدقيقة، لكن دون اللغو الذي لا طائل منه؟.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فتاة تكُح وتنعّم صوتها وترتّب شعرها لإجابة رقم غريب كونه بالتأكيد شاب يتقدم لخطبتها

image_post

عبير حسن – مراسلة الحدود لشؤون البنات البنات ألطف الكائنات

هندست الآنسة مريم الجلابين نفسها، ومسّدت بيدها ملابسها وشعرها، وكحّت كحّة خفيفة لتُدوزن حبالها الصوتية، ثم قرصت خدّيها لتضمن تورّدهما، فتظهر بأبهى حلة لدى إجابتها الاتصال الذي وردها من رقم غريب، لأنه بالتأكيد سيكون شاباً يودّ التقدّم لخطبتها.

ورغم معرفتها أنَّ هذه النوعية من المكالمات لا تهدف في الغالب للزواج، تتعامل مريم مع كلِّ اتصالٍ من غريب على أنَّه مشروع ارتباط محتمل “لا أودُّ أن يكون أحدهم عريسي المقبل وفارس أحلامي وأغلق الخطَّ في وجهه، خصوصاً أنه قام بالمستحيل ليحصل على رقمي ويطلب يدي. فأنا لم أعطه لأحد سوى منار وبيان وبتول وعائلتي وجاراتنا وابن جيراننا حسن زايد عودة الذي اعتبره مثل أخي وأم عماد الخطّابة”.

وتضيف “لا أحد يعرف متى سيدق النَّصيب بابي أو يتصل بي. لذا، يجب أن أكون دوماً على أهبة الاستعداد، حتى لو كان الاتصال خاطئاً، فأنا أؤمن أن القدر يرتّب الصدف للقاء العشّاق، ومن المؤكّد أنني أستطيع تغيير المتصل شيئاً فشيئاً ليصبح إنساناً محترماً يتقدم لخطبتي”.

وتشدّد مريم على أهميَّة اعتنائها بنفسها رغم معرفتها أنَّ عريس المستقبل لن يراها عبر الهاتف “من يدري؟ لعلَّي أسحره بصوتي فيرى صورتي عبر الأثير، ويأتيني في الليل ممتطياً حصانه الأبيض ليقرأ لي الشعر ويغنّي تحت شبّاكي. يجب أن أكون في أبهى حلّة عندما أطلّ عليه. وحتّى لو لم يمتلك حصانا أبيض، من الضروري  أن يكون شكلي لائقاً إذا قرر إرساله أمّه لتفحصني”.

وبخصوص المكالمة التي كتبنا الخبر لأجلها، قالت مريم إنّها للأسف لم تكن شاباً “اتصلت الست سُها من هاتف أمّها، لتسألني عن وصفة الجاتوه الذي أعددته الأسبوع الماضي وتعدّ قالباً مثله لابن عمِّها. كدت أضيف الشطّة إلى الوصفة، ولكنني تراجعت في اللحظة الأخيرة خشية أن تكون والدتها بجانبها تتنصَّت على المكالمة لتختبر مهاراتي وتدلّ أحد معارفها علي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

فتاة تخدش الحياء العام وتنعت شاباً بكلمات بذيئة أثناء تحرشه بها

image_post

أقدمت الآنسة ريم فزعون صباح اليوم على خدش الحياء العام، في الشارع، وعلى مرأى من الجميع، بشتمها للشاب كُ.أُ. بكلمات بذيئة نابية أثناء تحرّشه بها بشكل اعتيادي.

ويقول كُ.أُ. إنه تفاجأ بقلّة أدب وانعدام حياء الفتاة “كنت أُغازلها وأمتدح جسدها وطعجاتها وحركاتها وغنجها ودلعها، حتى أنني دعوتها أن تمشي على رمشي وأن تهدّي على خدّي، ولكنّها تجاهلتني بكل وقاحة وقلّة حياء. وعندما هممت بلمسها وضمها وتقبيلها لمراضاتها، استدارت نحوي وشتمتني بأقذع الألفاظ، وكادت تضربني بحذائها، لولا تدخّل فاعلي الخير من مواطنين مروا بالجوار وأجبروها على المغادرة”.

ويلقي كُ.آُ. باللوم على أسرة الفتاة لتقصيرهم بتربيتها “لا بد أن أباها يحرضها على التصدي للمتحرشين والرد عليهم  بدلاً من تشجيعها على لملمة الفضيحة. ألا يوجد لهذه العائلة أبناء متحرشون يخاف عليهم من ملاقاة ما لاقيته؟”.

من جانبه، أبدى المحامي ضرار باعج استعداده رفع قضيّة ذم وقدح وتشهير في المحكمة لإنزال أشد العقوبات بحق الفتاة “فهي تستحق الحبس والغرامة لقاء الأذى النفسي الذي لحق بالمسكين كُ.آُ.، لأن ما  فعلته سيشجّع أُخريات للإتيان بنفس التصرف، وقد يؤدي ذلك لترويع شبابنا فلا تعود الشوارع أماكن آمنة لهم”.