مواطن يغير رأيه بعد اعتقال ومقتل معظم أصدقائه ويقرر أنه نعم يحب للقائد | شبكة الحدود Skip to content

مواطن يغير رأيه بعد اعتقال ومقتل معظم أصدقائه ويقرر أنه نعم يحب للقائد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرّر المواطن نديم فرافد أنّه، نعم، يحب زعيمه المفدّى، بعد أن اعتقلت السلطات معظم أصدقائه وأجهزت على البقية ممن لم تنبض قلوبهم بعشقه، فتجرأوا على مُعارضته وانتقاده.

ويقول نديم إنه كان أرعنَ وغبيّاً لا يشعر بالوله تجاه الزعيم “وذلك نتيجة التضليل الإعلامي والافتراءات التي تناقلها أصدقائي الحاسدين الحاقدين الذين ادعوا أنه، حاشاه، فاسد. لكن الأجهزة الأمنيّة والاستخبارات أزالتا، مشكورتين، الغشاوة عن عينَيَّ شيئاً فشيئاً كلّما اعتقلوا واحداً من أولئك العملاء رفاق السوء، وهو ما دفعني لمراجعة أفكاري، إلى أن أثبتُّ لنفسي بما لا يدع مجالاً للتشكيك براءة الزعيم من أي مزاعم مغرضة”.

ويضيف “ازداد ندمي على شكّي بزعيمنا ملك القلوب لدى علمي أن عدداً منهم قتل تحت التعذيب. وسبحان مُغير القلوب، راح قلبي ينبض بحبِّه كلَّما رأيت صورته في دكّان أو مطعم فلافل، وصرت أستمع للأغاني الوطنيّة التي تتغنى بشجاعته وبسالته وفروسيّته وحنانه على الفقراء، كما شاركت المقالات التي تمجّده على صفحتي ورفعت صوره في كل مكان، لئلا يشك أحد بمقدار حبي له”.

ويؤكّد نديم أن حبّه للزعيم لا يفوقه شيء “واتمنى أن يبادلني هذه المشاعر، لأن سجني أو قتلي سيحرمني من رؤيته كل يوم في الصحف، وأن أطرب أُذني بسماع خطاباته المتلفزة. أرجوكم يا فاعلي الخير، يا مدير التحرير، سلّملي على حبيبي الزعيم، سلّملي عليه … وقلّو إنّي بسلّم عليه، وبوّسلي عينيه … وقلّو إنّي ببوّس عينيه، أُحبّك أيها الحنون الغفور الرحيم”.

من جانبه، أشار خبير الحدود للعلاقات العاطفية، عزمي حبايب، أن الزعيم يحب مواطنيه بكافة الطرق “يحبّهم كعاشق شديد الغيرة عليهم، فيبطش بهم ويُدمّرهم إن ساورته شكوك بخيانتهم له مع أي طرف آخر. ويحبِّهم حبّاً أبوياً، فيقسو عليهم ويزج بهم في السجون إن لم يسمعوا كلامه. كما يحبِّهم حباً جسديا جنسيا يدفعه للافتعال بهم باستخدام أجهزته الأمنية”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

عباس يطلب تصريحاً من قوات الاحتلال للاحتفال بعيد الاستقلال الفلسطيني

image_post

طلب الأخ السيد الرئيس القائد الرمز المناضل البطل والأسير المحرر الشهيد مرتين محمود عبّاس أبو مازن من قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم التكرّم بمنحه تصريحاً لإقامة احتفالٍ بعيد استقلال فلسطين، إذا لم يكن لديهم أي مانع أو يسبب لهم الأمر أي إزعاج.

ويقول محمود إنه أصر على الاحتفال بهذا اليوم المميّز، لإيمانه أنَّ الاحتفال بالاستقلال هو الخطوة الأولى لتحقيقه “أدعوا جميع الأشقاء الفلسطينيين من كافة قطاعات الضفّة الغربيّة وغزّة للحضور والمشاركة في العرس الوطني الكبير الذي سنحييه في الساحات والميادين التي نُنسّق مع إسرائيل لتحديدها، وأهيب بهم الحضور مبكّراً ليتمكّنوا من إنهاء إجراءات دخولهم على الحواجز الإسرائيليّة قبل انتهاء الموعد المخصّص للاحتفال”.

ويشير محمود إلى أن طلبه التصريح من قوات الاحتلال لا يتعارض مع إنكاره سلطتها على أراضي الضفّة، وإنّما هو تأكيد على نهجه السلمي في نيل حقوق الفلسطينيين “فنحن لا ننتزع حقوقنا انتزاعاً، بل نطلبها بكل لباقة واحترام عبر قنوات الاتصال الرسميّة بالسبل الدبلوماسيّة والمفاوضات. وحتى إن رفضت إسرائيل منحنا التصريح، لا لن نيأس، وسنواصل المطالبة به ونضمه إلى جدول مفاوضاتنا لنساوم عليه إلى جانب الملفات الأخرى كوقف الاستيطان والقدس الشرقية وانسحاب الجيش الإسرائيلي وعودة اللاجئين”.

وأبدى محمود مرونةً كبيرة لتشجيع إسرائيل على قبول منحه التصريح “أخبرناهم أننا لن نرفع صوت الأغاني كثيراً، وسنكتفي بزميرة أعياد الميلاد بدلاً من المفرقعات والألعاب الناريَّة، حتى لا ينزعج جيراننا في المستوطنات القريبة، كما سننهي احتفالنا بأسرع وقت ممكن ليتمكّن الجنود الإسرائيليون من العودة لبيوتهم مبكّراً قبل مغيب الشمس حتى لا يتأخروا على العشاء”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

القدر يكسر الروتين العراقي بهدم المباني بزلزال بدلا من تفجيرات

image_post

علي هشام – مراسل الحدود لشؤون نوائب الدهر

تمكَّن القدر من كسر الروتين اليوميّ العراقي وما يرافقه من ملل وانعدام تشويق، بإرساله زلزالاً أسقط الكثير من المباني وقَتل مئات من المواطنين، دون الحاجة للمتفجرات أو القصف أو الأحزمة الناسفة أو السيارات المفخخة أو حتى الألغام الأرضية.

وكان القدر قد حاول كسر الروتين في العراق بطرقٍ سلميَّة قبل لجوئه للزلازل والكوارث الطبيعية، فجعل ناسه أكثر الناس ساجاً وعاجاً، بيوتهم ذهب ونهرهم عجب أوله الرطب وآخره عنب وأوسطه قصب،  فجاءهم الحجّاج وصدَّام وبول بريمر ونوري المالكي وداعش، ولم يعد في حياتهم سوى الموت بالإعدام أو الاغتيال أو السيارات المفخخة.

واستنتج القدر أنَّ القضاء محتوم، وأنَّ المصائب ملازمة للعراق. ولم يبقَ أمامه سوى كسر الروتين بمصيبة مختلفة  تسعفه من رتابة التفجيرات وتكرار التصريحات. فجرّب طريقة أسفرت عن تدمير مبان ووقوع ضحايا بطريقةٍ لم يعهدها العراقيون مؤخراً.

ولا يعد ما فعله القدر مجرّد كسر للروتين، فبينما تستهدف التفجيرات أشخاصاً معينين، يضرب الزلزال الجميع في أي وقت وأي مكان. ويترك وقوع المنازل والعمارات للحظِّ، مذكّراً العراقيين بأيّام العدل التي لم يشهدوها منذ عقود.