أكَّدت نقابة المهن الموسيقيَّة المصرية رفضها اعتذار شيرين عن إهانتها مياه النيل، وعدم إيقاف إجراءات محاكمتها وشطب عضويتها من النَّقابة، إلَّا في حال مجيئها إلى قسم التحقيقات في النَّقابة، وهي تحمل قنينة من مياه النّيل، لتشربها أمامهم دفعةً واحدة وتتسمم وتموت وتدفن على ضفافه.

وشدَّدت النَّقابة في بيانها على أنَّ النِّيل رمزٌ لا يمكن لأحدٍ الاقتراب منه أو المساس به ولا حتَّى التنفس على ضفافه، لأنَّ ذلك كفيل بشلِّ أقوى جهاز مناعة ومصرع من يقوم بذلك.

وأكَّدت النقابة أنَّ المواطن المصري الأصيل لا يكترث بالبلهراسيا أو الملاريا أو التهاب الكبد “فيسبح في نيل مصر مع جثث الحيوانات وفضلاتها والنفايات والأسماك المسمومة والزئبق والرصاص ومياه الصرف الصحي، ويغبّ من مياهه. وعندما يحزن يمشي في شوارع البلاد حتى لو زاد تكدّس السيارات والمشاة من شعوره بالضيق أو تعرّض للتحرَّش أو أصيب بسرطان الرئة جراء التلوث، لأن مصر هي أمّه، وهي الأدرى بمصلحته”.

من جانبه، أكّد مسؤول في شركة المياه والصرف الصحي أنَّ مياه النيل أطيب من أفضل مياهٍ معدنيَّة، وأنَّ شركة إيڤيان تتمنى التعبئة منه “رشفة واحدة منه تروي الإنسان إلى نهاية عمره، التي تكون قريبةً بالعادة من لحظة الشرب. كما أن لونها البني يذكرنا بعبق التاريخ. أمَّا رائحتها، الله على رائحتها التي تذكِّرنا بالأموات الذين مشوا يوماً ما على ضفاف النيل“.

مقالات ذات صلة