طلب الأخ السيد الرئيس القائد الرمز المناضل البطل والأسير المحرر الشهيد مرتين محمود عبّاس أبو مازن من قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم التكرّم بمنحه تصريحاً لإقامة احتفالٍ بعيد استقلال فلسطين، إذا لم يكن لديهم أي مانع أو يسبب لهم الأمر أي إزعاج.

ويقول محمود إنه أصر على الاحتفال بهذا اليوم المميّز، لإيمانه أنَّ الاحتفال بالاستقلال هو الخطوة الأولى لتحقيقه “أدعوا جميع الأشقاء الفلسطينيين من كافة قطاعات الضفّة الغربيّة وغزّة للحضور والمشاركة في العرس الوطني الكبير الذي سنحييه في الساحات والميادين التي نُنسّق مع إسرائيل لتحديدها، وأهيب بهم الحضور مبكّراً ليتمكّنوا من إنهاء إجراءات دخولهم على الحواجز الإسرائيليّة قبل انتهاء الموعد المخصّص للاحتفال”.

ويشير محمود إلى أن طلبه التصريح من قوات الاحتلال لا يتعارض مع إنكاره سلطتها على أراضي الضفّة، وإنّما هو تأكيد على نهجه السلمي في نيل حقوق الفلسطينيين “فنحن لا ننتزع حقوقنا انتزاعاً، بل نطلبها بكل لباقة واحترام عبر قنوات الاتصال الرسميّة بالسبل الدبلوماسيّة والمفاوضات. وحتى إن رفضت إسرائيل منحنا التصريح، لا لن نيأس، وسنواصل المطالبة به ونضمه إلى جدول مفاوضاتنا لنساوم عليه إلى جانب الملفات الأخرى كوقف الاستيطان والقدس الشرقية وانسحاب الجيش الإسرائيلي وعودة اللاجئين”.

وأبدى محمود مرونةً كبيرة لتشجيع إسرائيل على قبول منحه التصريح “أخبرناهم أننا لن نرفع صوت الأغاني كثيراً، وسنكتفي بزميرة أعياد الميلاد بدلاً من المفرقعات والألعاب الناريَّة، حتى لا ينزعج جيراننا في المستوطنات القريبة، كما سننهي احتفالنا بأسرع وقت ممكن ليتمكّن الجنود الإسرائيليون من العودة لبيوتهم مبكّراً قبل مغيب الشمس حتى لا يتأخروا على العشاء”.

مقالات ذات صلة