أقدمت الآنسة ريم فزعون صباح اليوم على خدش الحياء العام، في الشارع، وعلى مرأى من الجميع، بشتمها للشاب كُ.أُ. بكلمات بذيئة نابية أثناء تحرّشه بها بشكل اعتيادي.

ويقول كُ.أُ. إنه تفاجأ بقلّة أدب وانعدام حياء الفتاة “كنت أُغازلها وأمتدح جسدها وطعجاتها وحركاتها وغنجها ودلعها، حتى أنني دعوتها أن تمشي على رمشي وأن تهدّي على خدّي، ولكنّها تجاهلتني بكل وقاحة وقلّة حياء. وعندما هممت بلمسها وضمها وتقبيلها لمراضاتها، استدارت نحوي وشتمتني بأقذع الألفاظ، وكادت تضربني بحذائها، لولا تدخّل فاعلي الخير من مواطنين مروا بالجوار وأجبروها على المغادرة”.

ويلقي كُ.آُ. باللوم على أسرة الفتاة لتقصيرهم بتربيتها “لا بد أن أباها يحرضها على التصدي للمتحرشين والرد عليهم  بدلاً من تشجيعها على لملمة الفضيحة. ألا يوجد لهذه العائلة أبناء متحرشون يخاف عليهم من ملاقاة ما لاقيته؟”.

من جانبه، أبدى المحامي ضرار باعج استعداده رفع قضيّة ذم وقدح وتشهير في المحكمة لإنزال أشد العقوبات بحق الفتاة “فهي تستحق الحبس والغرامة لقاء الأذى النفسي الذي لحق بالمسكين كُ.آُ.، لأن ما  فعلته سيشجّع أُخريات للإتيان بنفس التصرف، وقد يؤدي ذلك لترويع شبابنا فلا تعود الشوارع أماكن آمنة لهم”.

مقالات ذات صلة