شهرة شمس الدين – مراسل الحدود

أصبح الشاب ليث بُرَّيْقْ صباح اليوم عالم رياضيات وفيزياء كمية وميكروبولوجيا وأستاذ فلسفة، بعد إشهاره إلحاده ونفيه وجود إله يحكم الكون بدقائق معدودة فقط.

ورّغم مرور بضع دقائق منذ تصريح ليث لأصدقائه بالإلهام الذي أتاه، إلّا أنّه أكّد أنها كانت كافية ليصل إلى ما وصل إليه من علم ومعرفة “فقد قرأت كثيراً من الجمل المقنعة على صفحات مهمّة مثل نور الإلحاد والمعتصمون بالإلحاد. فهي مبنية على العلم، وهذا يعني أن أي شخص يحاول نقاشي شارب بول بعير لا يفقه شيئاً”.

ويقول أصدقاء ليث إنهم تفاجأوا به يحدّثهم على حين غرّة عن نظرية التطور والأكوان المتوازية والتمدّد الكوني والجاذبية والتصميم الذكي والوجودية المادية الجدلية والبعد الرابع “وهو ما أثار استغرابنا نظراً لرسوبه المتكرّر بالرياضيات والفيزياء. وكلما حاولنا الاستفسار عن إحدى النقاط التي يطرحها، أجابنا بأنه علينا تثقيف أنفسنا مثله قبل نقاشه”.

ويشير ليث إلى رغبته بإفادة أصدقائه بمعرفته “لكنهم بالتأكيد لن يستطيعوا فهم هذه الأمور المعقّدة، لذكائهم المحدود وعدم قدرتهم على التفكير خارج الصندوق. لقد غسلت أدمغتهم منذ طفولتهم، وصاروا يفضلون الانشغال بأعمالهم ودراستهم بدلاً من قضاء وقتهم في النهل من العلوم والفلسفة على الفيسبوك كما أفعل”.

مقالات ذات صلة