شاب يصبح عالم رياضيات وفيزياء كمّية وميكروبيولوجيا بعد إلحاده بدقائق | شبكة الحدود Skip to content

شاب يصبح عالم رياضيات وفيزياء كمّية وميكروبيولوجيا بعد إلحاده بدقائق

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

شهرة شمس الدين – مراسل الحدود

أصبح الشاب ليث بُرَّيْقْ صباح اليوم عالم رياضيات وفيزياء كمية وميكروبولوجيا وأستاذ فلسفة، بعد إشهاره إلحاده ونفيه وجود إله يحكم الكون بدقائق معدودة فقط.

ورّغم مرور بضع دقائق منذ تصريح ليث لأصدقائه بالإلهام الذي أتاه، إلّا أنّه أكّد أنها كانت كافية ليصل إلى ما وصل إليه من علم ومعرفة “فقد قرأت كثيراً من الجمل المقنعة على صفحات مهمّة مثل نور الإلحاد والمعتصمون بالإلحاد. فهي مبنية على العلم، وهذا يعني أن أي شخص يحاول نقاشي شارب بول بعير لا يفقه شيئاً”.

ويقول أصدقاء ليث إنهم تفاجأوا به يحدّثهم على حين غرّة عن نظرية التطور والأكوان المتوازية والتمدّد الكوني والجاذبية والتصميم الذكي والوجودية المادية الجدلية والبعد الرابع “وهو ما أثار استغرابنا نظراً لرسوبه المتكرّر بالرياضيات والفيزياء. وكلما حاولنا الاستفسار عن إحدى النقاط التي يطرحها، أجابنا بأنه علينا تثقيف أنفسنا مثله قبل نقاشه”.

ويشير ليث إلى رغبته بإفادة أصدقائه بمعرفته “لكنهم بالتأكيد لن يستطيعوا فهم هذه الأمور المعقّدة، لذكائهم المحدود وعدم قدرتهم على التفكير خارج الصندوق. لقد غسلت أدمغتهم منذ طفولتهم، وصاروا يفضلون الانشغال بأعمالهم ودراستهم بدلاً من قضاء وقتهم في النهل من العلوم والفلسفة على الفيسبوك كما أفعل”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

زلزال عادل غير طائفي يدك السنّة والشيعة بضربة واحدة

image_post

ضرب يوم أمس زلزال فريد من نوعه المنطقة الحدودية الواقعة بين العراق وإيران، دون أن يفرّق بين السنة والشيعة كما تفعل جميع الجهات التي تتدخل بالعراق، فدكّهما معاً ليضرب بذلك مثالاً بالعدل المساواة.

ويرى المواطن بكر عمر معاوية يزيد إن حكمة الله ومهارته تكمن في ضربه عصفورين بحجر واحد “بعث سبحانه وتعالى زلزالاً مدمّراً ليهزّ الشيعة المجوس الأنجاس ويتركهم قاعاً صفصفاً، وفي نفس الوقت، يبتلي به أهل السنة الكرام لحبه لهم وليرفعهم درجات عنده يوم الحساب”.

من جانبه، أكّد السيد حيدر عباس علي جعفر عبد الحسين أن الزلزال سببه بكاء صفائح الأرض التكتونية حزنا لذكرى استشهاد الحسين “ولكن، يبدو أنه لا يميز دينا ولا مذهباً، فضرب النواصب معنا وأشركهم حزننا”.

على صعيد متصل، لزم المواطنون في البلدان الإسلامية الصمت ولم يستعجلوا الترحم على ضحايا الزلزال بشكل عشوائي، خشية أن تصل ترحّماتهم إلى ضحايا المذاهب الأخرى.

يذكر أن هذا الزلزال غير الطائفي لم يكن أكبر شيء جمع بين السنّة والشيعة، إذ تتشارك الطائفتان بالتخلف الحضاري ومشاعر الكراهية والتبعية لدول أجنبية والتاء المربوطة في نهاية الكلمتين.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

معلّم ينظّم رحلة مدرسية بشكل دوري ليعرف طلبته على ربوع الوطن وليس لحبّه تناول المشاوي

image_post

ينظَّم الأستاذ ماجد زقطوط، مدرِّس مادة الاجتماعيات في مدرسة ابن القعقاع، رحلة مدرسيَّة بشكل أسبوعي لتوسعة مدارك الطلبة وتعريفهم على ربوع الوطن وجمال بيئته، وليس، كما يشيع البعض، لضمان تناوله وجبة مشاوي معتبرة بشكل دوري على الإطلاق.

ويرى الأستاذ ماجد في الرحلات المدرسية تعليماً لامنهجياً في غاية الأهمية “فهم يأخذون درساً حول ضرورة تقديم شيء ليأخذوا مقابلاً له، ويكتشفون طرق شواء اللحوم بمختلف أنواعها، ويزداد ارتباطهم بالطبيعة وحبهم للبيئة والشواء، كما أنها تبني أجسامهم بشكل صحيح، فالمشاوي والسلطات والمقبلّات والعصائر والمشروبات الغازية كلّها مواد غذائية مفيدة لبناء أجسامهم وعقولهم”.

ويؤكِّد الأستاذ ماجد أنَّ هذه الرحلات تمكنه من تكوين صورة أدق عن طبيعة الطلاب وعائلاتهم، وهو ما يساعده على معرفة كيفيَّة التعامل معهم لتحقيق أكبر قدر من المنفعة “تمتاز أم فادي بالكفتة بالطحينية، وتتفوق أم سامر في الكباب والشُّقَف، كما تبرع أم نزار بالسلطات والفتوش والمخللات والمقبلات، وبهذه المعلومات، يمكننيي تقدير أنسب المهام لكل طالب قبل توزيعها على أمهاتهم، كلٌّ حسب خبرتها، لتنمية مهارات أبنائهن وتطويرها، فيدخلن المرحلة الثانوية وهن على معرفة تامّة بوجبات الأساتذة المفضّلة ليتم تقديمها لهم أثناء الدروس الخصوصيَّة”ويضيف “ستوزِّع العلامات بالعدل بناءً على حجم الجهد الذي بذله كل طالب، فإحضار اللحمة البلدية لا يتساوى مع جلب لحمٍ روماني أو أسترالي، والكتف بالتأكيد أهم من الرقبة. أمّا من يحضر الحمص أو الفول كطريقة تهرّب، أو لا يشارك في هذه الرحلات، مثل بلال التنبل، فلن يتمكن من النّجاح في الاجتماعيات”.

ويشير الأستاذ ماجد إلى أنَّ هذه المشاوي ليست سوى ثمن بسيط مقابل الجهد الذي يبذله مع طلّابه “فبضعة كيلوات من الكباب والرِيَش لن تعالج الضغط والسكري وانسداد الشرايين الذي يسببه التعامل معهم، ولا تخفف من آلام الحنجرة الناجمة عن الصراخ في وجوههم وشتمهم، فضلاً عن آلام المفاصل التي أعاني منها نتيجة ضربهم بشكلٍ دوري”.