مسح الشاب كريم برهوط فكرة الاستحمام نهائياً من ذهنه هذا الشتاء، بعد تذكّره الهواء البارد الذي قرصه عندما استحم آخر مرة في الشتاء الماضي.

ويقول كريم إنّه كان يأمل الاستحمام خلال النهار عندما يكون السخّان الشمسي دافئاً بعض الشيء “إلّا أن الخوف الأساسي يأتي من فكرة الخروج من الحمام الفاتر، لأواجه برد غرفة الحمّام وباقي المنزل، وأقضي أيّام عديدة بعدها وأنا أحاول إعادة الحرارة التي خسرها جسدي للماء والغرفة”.

ويؤكد كريم أنَّ صعوبة الاستحمام في الشتاء لا تكمن فقط في برودة الجو “فمن غير الوارد أن أتمكَّن من إقناع مديري بحاجتي لإجازة طويلة كفاية لأتمكن من خلع كل طبقات الملابس التي أرتديها، ثمَّ الاستحمام، والعودة لارتدائها جميعها مرة أخرى”.

ولا يشعر كريم بالقلق من تراجع مستوى نظافته “فأنا لم ولن أصل لدرجة دفء تسمح لجلدي بالتعرق، كما أن المسامات مغلقة ومتجمّدة  بشكل تام على أيّة حال. وفي أسوأ الأحوال، إن ظهرت لي أي رائحة، فلن يشمّها أحذ نظراً لاحتباسها تحت أكوام الملابس التي أرتديها”.

مقالات ذات صلة