أجرى الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب مع الرئيس الفلبيني المأسوف على شعبه رودريغو دوتيرتي مباحثات حول أفضل سبل القضاء على حقوق الإنسان بشكل نهائي.

ويقول دونالد إن مباحثاته مع دوتيرتي جاءت استجابة لدعوات المنظمات الحقوقية حول ضرورة إثارة ملف حقوق الإنسان الفلبيني “وكان الاجتماع معه فرصة لا تعوّض للحديث عن هذا الموضوع، خصوصاً أن الفلبين تشهد انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان منذ استلامه مقاليد السلطة، ومن الجيد الاستفادة من خبراته في هذا المجال ونقل تجربته الناجحة إلى الولايات المتحدة”.

ويضيف “أنا مُعجب كثيراً بإعطاء الرئيس الأخ العزيز دوتيرتي الضوء الأخضر لرجاله بقتل التجّار ومتعاطي المخدرات، فنحن أيضاً لدينا رجالنا من الكيه كيه كيه والنازيون الجدد المنضوون تحت ميليشيات مسلّحة، وبإمكاني إرسالهم في مهام ميدانيّة للفتك بمن يتعاطون الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان من الملونين والليبراليين وكل من تجرأوا على عدم انتخابي، لأحقق التطهير العرقي المنشود في أمريكا”.

وأبدى دونالد  تقديره لدوتيرتي والمهام العظيمة التي يؤديها “فهو بارع بالمقارنة مع بقيّة أبناء عرقه الدوني، ليس لأنه شتم أوباما ووصفه بابن العاهرة فحسب، بل لأن وجوده لا يُهدّد مصالحنا وأمننا القومي وسيادتنا على شرق آسيا، على عكس ذلك القصير السمين”.

مقالات ذات صلة