ضرب يوم أمس زلزال فريد من نوعه المنطقة الحدودية الواقعة بين العراق وإيران، دون أن يفرّق بين السنة والشيعة كما تفعل جميع الجهات التي تتدخل بالعراق، فدكّهما معاً ليضرب بذلك مثالاً بالعدل المساواة.

ويرى المواطن بكر عمر معاوية يزيد إن حكمة الله ومهارته تكمن في ضربه عصفورين بحجر واحد “بعث سبحانه وتعالى زلزالاً مدمّراً ليهزّ الشيعة المجوس الأنجاس ويتركهم قاعاً صفصفاً، وفي نفس الوقت، يبتلي به أهل السنة الكرام لحبه لهم وليرفعهم درجات عنده يوم الحساب”.

من جانبه، أكّد السيد حيدر عباس علي جعفر عبد الحسين أن الزلزال سببه بكاء صفائح الأرض التكتونية حزنا لذكرى استشهاد الحسين “ولكن، يبدو أنه لا يميز دينا ولا مذهباً، فضرب النواصب معنا وأشركهم حزننا”.

على صعيد متصل، لزم المواطنون في البلدان الإسلامية الصمت ولم يستعجلوا الترحم على ضحايا الزلزال بشكل عشوائي، خشية أن تصل ترحّماتهم إلى ضحايا المذاهب الأخرى.

يذكر أن هذا الزلزال غير الطائفي لم يكن أكبر شيء جمع بين السنّة والشيعة، إذ تتشارك الطائفتان بالتخلف الحضاري ومشاعر الكراهية والتبعية لدول أجنبية والتاء المربوطة في نهاية الكلمتين.

مقالات ذات صلة