السعودية تفتتح معرضاً لمقتنياتها من الزعماء | شبكة الحدود

السعودية تفتتح معرضاً لمقتنياتها من الزعماء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تفتتح المملكة العربيّة السعوديّة خلال الأسابيع القليلة المقبلة متحفاً للحياة السياسية، تعرض فيه تشكيلة مقتنياتها من رؤساء وأمراء وزعماء دول العالم المقيمين على أراضيها.

وقال مدير المتحف، عائب الشلهوق، إنَّ السعوديّة قررت استغلال ثروتها من ذوي السيادة والسمو والمعالي التحف في شيء مفيد “بدلاً من جلوسهم في بلادنا دون أي شغل أو مشغلة وكأنهم ملوك سعوديون يستهلكون أموالنا على حياتهم المُرفّهة بما يتعارض مع سياساتنا الإصلاحيّة الجديدة، حيث لا مكان للعاطلين. فقرَّرنا عرضهم في متحف خاص دعماً للسياحة في بلادنا وتغطية نفقات إقامتهم من ثمن تذاكر الدخول”.

وأشار عائب إلى أن عرض هؤلاء الزعماء سيكون له أثر كبير في الترويج للسعوديّة “سيلاحظ  زوار المتحف قدر العطف تجاه الرؤساء الضعفاء قليلي الحيلة المتهمين بالفساد وارتكاب المجازر الجماعيّة حين يرون رفات عيدي أمين أو وزين العابدين حياً يُرزق في مملكة الإنسانيّة. وسيرون مدى تمسّك السعوديّة بحلفائها وإصرارها على بقائهم على رأس عملهم، كعبد ربّه منصور هادي، الذي سيمثّل الشرعية اليمنيّة من المتحف، كما سيعلمون مقدار قوّتنا وجبروتنا عندما يرون سعد الحريري والأمراء السعوديين المقالين معروضين في جناح واحد إلى حين انتهاء التحقيقات معهم”.

وأوضح عائب تمسّك المتحف بتلك التحف النادرة وعدم بيعها تحت أي اعتبار، مع إمكانية إعارتها مؤقتاً للدول الشقيقة والصديقة لتعزيز التبادل الثقافي “فلا ضير من إرسال عبد ربه لجامعة الدول العربية في اجتماعات القمّة، أو سعد للإمارات ليراه شيوخها، وبإمكاننا شحن الوليد بن طلال لترامب ليعرضه في أحد قصوره ويتسلى عليه قليلاً، على أن يُعادوا جميعاً إلى المتحف بعد انتهاء مدّة الإعارة”.

وأشار عائب إلى أن المتحف سيحصل على تماثيل شمعية لعدد من رؤساء وزعماء الدّول الغربية والعربية “فعلى الرّغم من عدم وجودهم في السعودية، إلّا أننا نمتلك تيريزا ماي وعبدالله والسيسي ورئيس الأمم المتحدة بكل ما للكلمة من معنى، باستثناء تلك الحرفية”.

صراع العروش يتهم السعودية بتسريب سكريبت الموسم الأخير

image_post

محمود عبابو – مراسل الحدود

اتهم منتجو مسلسل صراع العروش السعودية بتسريب أحداث الموسم الثامن وبقية المواسم، وجعلهم من جميع أجزائه ضرباً من المحاكاة الرخيصة بدلاً من كونها أعظم فانتازيا في تاريخ المسلسلات التلفزيونية.

ويقول أحد المنتجين إن السعودية لم تسرّب الأحداث فحسب، بل انتقلت بها إلى مستويات جديدة وأضافت إليها حبكات فانتازية عجز كتابهم عن تخيّلها “فهي خليط معقد من الدسائس والمكائد والأطماع والعداوات والتنكيل والسلبطة. وكلُّ ذلك يحدث في عائلة مالكة واحدة فقط بدلاً من السَّبع في مسلسلنا”.

وأبدى المنتج تخوفه من عدم بقاء شيء لتناوله في مسلسله “سبقتنا السعوديَّة في تطبيقها كافَّة الحبكات الدراميَّة، حتَّى أنَّها لم تبق لنا ما نقدِّمه من قصة مسلسلنا سوى مشاهد جنسيَّة عادية ومثلية وسفاح محارم، ولا نضمن في ظلِّ تسارع إجرائهم التغييرات بقاء هذه المشاهد حصريَّة في مسلسلنا”.

من جانبه، أكد الناقد والخبير السينمائي السعودي، عضّاض العيطة، أن تهم هؤلاء المنتجين مردودة عليهم “فكرة الكتب التي بني عليها مسلسل صراع العروش مسروقة منا بحد ذاتها ، وبإمكان أي شخص ممن شاهدوا تطبيقنا الحدود والإعدامات والجلد وقطع الأيدي والسيوف وصليل الصوارم ونشأة الدولة أن يحدد من أين جلب جورج آر آر مارتن أفكاره” .

أمير خليجي مُعدِم يعجز عن شراء فندق الخمس نجوم الذي يود الاستجمام فيه

image_post

عجز سمو الأمير شهوان بن مليّف عن شراء فندق الخمس نجوم على الشاطئ الذي يرغب بقضاء عطلة منتصف الأسبوع فيه، نتيجة الأحوال الماديّة الصعبة التي يمر بها و عجزه عن تأمين ثمنه دون التخلي عن شراء طائرة خاصة أخرى.

واضطر الأمير، رغم قرابته للعائلة الحاكمة بكونه ابن ابن عم خال عمّة ابن أب صهر أخت أحدهم، اضطر للنزول مثله مثل أي خِلقَة رئيس دولة أجنبية في الجناح الملوكي، دون إخلاء الفندق تماماً أو منع أحد من استعمال الشاطئ المرافق له.

وقال الأمير لمراسلنا إنه أصيب بحرجٍ شديد لما حدث “لأوّل مرّة في حياتي، أشعر بمرارة الفقر وقهر الرجال والضعف والدونية، عندما عرف أصحاب الفندق أنَّ دخلي محدودٌ ويمكن للنيران أن تأكله إن شبّت لبضعة عقود”.

وأضاف “لقد اضطرني ذلك للسير متنكّراً خشية أن يراني أحد أبناء عمومتي أو أمراء الدول المجاورة، فيفتضح فقري بين الناس وأصيب بلادي وعائلتي بالعار والخزي”.

وعبّر الأمير عن خشيته من حصول الأسوأ في المستقبل “إن استمر الحال على ما هو عليه سأشحد الكاڤيار، أو أضطر للاكتفاء بقصوري وشاليهاتي وجزري ويخوتي القديمة المُستهلكة، هذا إن لم تدفعني الحاجة لبيع بعضها لتأمين حاجاتي الأساسيّة”.

وحمّل الأمير الفساد المنتشر في بلاده مسؤوليّة العجز المالي الذي يمر به هو ورفاقه الأمراء “فعلى الرغم من انخفاض أسعار البترول، مازلنا نبذّر الكثير من الأموال على خدمة المواطنين، كبناء المدارس والمستشفيات والجامعات والطرق والجسور وإعطاء الموظفين رواتبَ وزياداتٍ وحوافز، وكأنهم أُمراء منّا وليسوا رعايانا”.

وشكر سموّه الحدود على لفتتها الطيّبة واهتمامها بقضيّته “لطالما كانت شبكتكم نصيراً للمظلومين والفقراء والمحتاجين، ومنبراً للضعفاء والمساكين قليلي الحيلة مثلي. أرجو من جميع من تأثروا بقصتي التبرّع بما تجود به أنفسهم ولهم خالص الشكر والتقدير”.

*إذا أردتم التبرّع للأمير، بإمكانكم إرسال الأموال إلى حساب بيبال الحدود، وكونوا على ثقة تامة أنّ التبرعات ستصله كاملةً بعد حسم إيجار الكاتب وضريبة المبيعات وأتعاب المدير.