عجز سمو الأمير شهوان بن مليّف عن شراء فندق الخمس نجوم على الشاطئ الذي يرغب بقضاء عطلة منتصف الأسبوع فيه، نتيجة الأحوال الماديّة الصعبة التي يمر بها و عجزه عن تأمين ثمنه دون التخلي عن شراء طائرة خاصة أخرى.

واضطر الأمير، رغم قرابته للعائلة الحاكمة بكونه ابن ابن عم خال عمّة ابن أب صهر أخت أحدهم، اضطر للنزول مثله مثل أي خِلقَة رئيس دولة أجنبية في الجناح الملوكي، دون إخلاء الفندق تماماً أو منع أحد من استعمال الشاطئ المرافق له.

وقال الأمير لمراسلنا إنه أصيب بحرجٍ شديد لما حدث “لأوّل مرّة في حياتي، أشعر بمرارة الفقر وقهر الرجال والضعف والدونية، عندما عرف أصحاب الفندق أنَّ دخلي محدودٌ ويمكن للنيران أن تأكله إن شبّت لبضعة عقود”.

وأضاف “لقد اضطرني ذلك للسير متنكّراً خشية أن يراني أحد أبناء عمومتي أو أمراء الدول المجاورة، فيفتضح فقري بين الناس وأصيب بلادي وعائلتي بالعار والخزي”.

وعبّر الأمير عن خشيته من حصول الأسوأ في المستقبل “إن استمر الحال على ما هو عليه سأشحد الكاڤيار، أو أضطر للاكتفاء بقصوري وشاليهاتي وجزري ويخوتي القديمة المُستهلكة، هذا إن لم تدفعني الحاجة لبيع بعضها لتأمين حاجاتي الأساسيّة”.

وحمّل الأمير الفساد المنتشر في بلاده مسؤوليّة العجز المالي الذي يمر به هو ورفاقه الأمراء “فعلى الرغم من انخفاض أسعار البترول، مازلنا نبذّر الكثير من الأموال على خدمة المواطنين، كبناء المدارس والمستشفيات والجامعات والطرق والجسور وإعطاء الموظفين رواتبَ وزياداتٍ وحوافز، وكأنهم أُمراء منّا وليسوا رعايانا”.

وشكر سموّه الحدود على لفتتها الطيّبة واهتمامها بقضيّته “لطالما كانت شبكتكم نصيراً للمظلومين والفقراء والمحتاجين، ومنبراً للضعفاء والمساكين قليلي الحيلة مثلي. أرجو من جميع من تأثروا بقصتي التبرّع بما تجود به أنفسهم ولهم خالص الشكر والتقدير”.

*إذا أردتم التبرّع للأمير، بإمكانكم إرسال الأموال إلى حساب بيبال الحدود، وكونوا على ثقة تامة أنّ التبرعات ستصله كاملةً بعد حسم إيجار الكاتب وضريبة المبيعات وأتعاب المدير.

مقالات ذات صلة