أكَّد الشاب كُ.أُ. أنَّ ممارسته رياضة اليوغا سببها حبّه الشديد وولعه بهذه الرياضة واستمتاعه بها، فقط، وأنَّ هذا هو السبب الوحيد، ولا يوجد أيُّ سببٍ غيره، فاليوغا رياضة تأمّل جميلة ومسليَّة وتريح الأعصاب ولا أحلى منها، على حدِّ قوله.

إلّا أن كُ.أُ. أشار بعد ذلك إلى أنَّه بالغ قليلاً عندما قال إنَّ حبَّه اليوغا هو الدَّافع الوحيد لممارستها “فأنا ألعبها أيضاً لفوائدها الكثيرة، كمساعدتها على تخفيض ضغط الدم وزيادة الليونة وتنظيم التنفّس وتوزيع الأكسجين على الجسم والدِّماغ. وهذه هي نهاية الفوائد التي أذهب بسببها لكل حصة وأدفع ربع مرتَّبي رسوماً للتسجيل بالنَّادي. أجل. انتهت كلُّها. لم يتبقَّ أسبابٌ أخرى”.

ومع ذلك، لا ينصح كُ.أُ. الشباب الذكور بالتسجيل في نادٍ مخصَّصٍ لليوغا، وخصوصاً في النادي الذي يتدرب به*، أو أن يبحثوا عن ناد غيره إن كان الأمر ملحّاً “فهو مكلف جدّاً، كما أن تمارينه صعبة تتطلب الكثير الالتزام والتركيز والسيطرة على الذَّات وضبط النفس، وضبط النفس، والكثير الكثير من ضبط النفس، فإذا لم يتمكنّوا من ضبط النفس، سيمرّون بمحنة عظيمة كالتي أعاني منها يومياً”.

من جهتها، أشادت المدرِّبة سيما الشَّمسات بأداء كُ.أُ. “فالتزامه غير مسبوقٍ في النادي منذ افتتاحه، إذ لم يتغيَّب عن أيِّ جلسة حتَّى الآن مهما واجه ظروفاً طارئة في حياته، ودائماً ما يأتي قبل بدء الجلسة ليختار موقعاً مناسباً لمراقبتي عن كثبٍ وتقليد حركاتي، فضلاً عن استعداده الدائم للتضحية بوقته في الحصة ليصحِّح لزميلاته وضعياتهم”.

*اسم النَّادي هو الفراشة الرَّشيقة لليوغا والزومبا. شارع الصداقة، مقابل مطعم اللقمة البلاتينية، بناء رقم ٤٣، ط٣.

مقالات ذات صلة