أعلنت السعودية صباح اليوم تجهيزها عاصفةً للبدء بعملية إعادة الأمل للبنان والشعب اللبناني، كما أعادته في لليمن، بعد اتهامها حزب الله بإعلان الحرب عليها، واعتبارها الحكومة اللبنانية حكومة إعلان حرب معادية لها.

ولم تحدد السعودية ما إذا كانت الحكومة التي ستعاملها كحكومة إعلان حرب تلك التي أقالت رئيسها، أم تلك التي لا زال الرئيس المقُال يرأسها لأن إقالته غير دستورية، أم مجلس النواب اللبناني الذي يمتلك الصلاحية الفعلية لإعلان الحرب.

ويقول ناطق باسم الحكومة السعوديّة إن الوقت قد حان للتدخّل “فقد نفد صبرنا على مخالفة حزب الله وحلفائه البروتوكولات المتبعة في المنطقة بعدم تقديمهم فروض الولاء والطاعة لنا، لحقدهم الأسود وعدم رغبتهم برؤية لبنان مزدهراً كما اليمن”.

ويضيف “من الواجب علينا التدخّل بأنفسنا لتربيتهم كما ربينا الحوثيين والنظام السوري والقطريين، وإرسال الجيش السعودي الجبار لكسر غرورهم وكبريائهم بعد أن ظنوا أنهم قوّة لا تُقهر نتيجة فشل الجيش الإسرائيلي في القضاء عليهم”.

ويؤكّد الناطق أن العملية في لبنان ستكون أسهل بكثير من اليمن “حتى إن لم نتمكّن من إرجاع الأمل بأنفسنا، بإمكاننا ترك المهمّة للفرقاء اللبنانيين بعد إشعالنا الشرارة الأولى ليعالجوا أمورهم بحرب أهلية”.

من جانبه، أعرب الضابط السعودي ظافي قصوان عن بالغ سعادته بمساعدة الأشقاء والشقيقات في لبنان “خصوصاً بعد توتّر العلاقات وحرماننا من السياحة هناك. أنا مُتحمّس جداً لإعادة الأمل إلى ذلك البلد الجميل ذي الطبيعة الخلابة والنساء الحسناوات والشاليهات والفنادق والمطاعم. فذلك سيعوضنا عن الأوقات الصعبة التي قضيناها في اليمن حيث لا يوجد شيء سوى الجبال والصحارى والحوثيين”.

مقالات ذات صلة