الدفاع المدني ينجح بفصل لسان موظف عن مؤخرة مديره | شبكة الحدود Skip to content

الدفاع المدني ينجح بفصل لسان موظف عن مؤخرة مديره

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجحت وحدة التدخل السريع في جهاز الدفاع المدني بفصل لسان المحاسب كُ.أُ. عن مؤخرة مديره، دون أن يصاب سوى بفقدانه القدرة على نطق بعض الأحرف، بعد أن التصق هناك إثر محاولات كُ.أُ. العديدة للحصول على جائزة موظَّف الشهر التي قد تؤدي إلى زيادة ١٪ على الراتب.

ويقول كُ.أُ. إنَّ الأمور خرجت عن السيطرة أثناء محاولته التقرَّب من مديره “بدأ الأموُ طبيعيَّاً بتقبيلي يده لدى دخوله المكتب، ثمَّ بدأ ذنبي بالاهتزاز عندما باشَوْت بإعطائه التقويوَ اليومي حول تأخوِ أمجد وسميوة عن موعد الدَّوام أثناء تقديمي القهوة له. وتفاقمت الأمووُ تدويجياً إلى أن وجدت نفسي في صباح أحد الأيّام ملتصقاً بمؤخّوة الأستاذ جميل عن طويق اللسان”.

من جهته، أكّد رئيس الفرقة أنَّ حالة كُ.أُ ليست غريبة على الجهاز “خصوصاً في نهاية كلِّ سنةٍ ماليَّة، حيث  ترتفع نسبة البلاغات عن هذه الحوادث بالتزامن مع توزيع تقارير العمل والإنتاج وما يتبعها من ترقيات وعلاوات يحلم الموظَّفون بالحصول عليها”.

على صعيد متّصل، عبر مدير كُ.أُ. عن استيائه من تصرفات الموظَّفين التي تسببِّ له وللشركة إحراجاً كبيراً “إلَّا أنَّ من لا يعبِّر عن حبِّه واحترامه بقدرٍ كافٍ يسبب لنفسه إحراجاً أكبر، ومن الممكن أن يؤدِّي إلى طرده”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مواطن يتزوج ثانيةً احتياطاً في حال موت أو عطب الأولى خصوصاً أثناء ضربها

image_post

أقدم المواطن منصور شبّاح على إكمال نصف جديد من دينه والزواج بامرأة ذات ثمانيةٍ وعشرين ربيعاًً، لتكون بديلاً عن زوجته الأولى في حال نفقت تحت يديه أو أُصيبت بعطب أو ضرر لا يُمكن إصلاحه.

ويقول منصور إنَّ فكرة اقتناء زوجة احتياطيّة جاءت بعد انثقاب إطار سيارته بمسمار، ومعاناته لعدم حمله إطاراً احتياطياً “حينها، أدركت ضرورة وجود بدائل لأشيائي، خصوصاً تلك التي استهلكتها لفتراتٍ طويلة واستعملتها بخشونة قللت من عمرها الافتراضي كثيراً. فقررت الزواج من أُخرى كي لا تتعطل شؤون حياتي ولا أجد من يقدِّم الخدمات الزوجية من كنس وطبخ ومُضاجعة وفرك أقدام بالماء الساخن والملح، في حال توقّفت الأولى فجأة عن العمل”.

ويؤكد منصور أنَّ زواجه بأخرى لن ينعكس إيجاباً عليه فقط، بل سيُفيد زوجته أيضاً “لن أضع الزَّوجة الجديدة على الرف لتصدأ ويأكلها العث ريثما تتعطّل زوجتي الأولى، بل سأقسِّم مهام العمل والضرب بينهما بالعدل، لتتعافى حبيبة قلبي الزوجة الأولى من جروحها وكدماتها وتعود بكامل نشاطها من جديد”.

ويُضيف “كما سيتيح لي الزواج الجديد بالحصول على دزينة أولاد جُدد، لتعويض أي نقصٍ قد ينتج عن وأد الإناث وعمليات غسل الشرف”.

ويُشير منصور إلى أنَّه قرَّر الزَّواج بامرأة صغيرة رغم ارتفاع مهرها ليوفّر على نفسه الكثير من المال في المستقبل “فهي في عمر الشباب ذات عظام قويّة تتحمّل ضغط العمل والضرب، ومن المؤكّد أنها ستدوم مدّة أطول قبل أن تصاب بهشاشة عظام وتتكسّر وأضطرلاقتناء زوجةٍ ثالثة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مواطن يعدل عن تشغيل وسائل التدفئة لأنّ علاج الروماتيزم والانفلونزا وذات الرئة أرخص

image_post

غير المواطن غالب قحيبز رأيه بتشغيل وسائل التدفئة لهذا الشتاء، بعد ملاحظته أن فاتورة علاج الروماتيزم والانفلونزا وذات الرئة أوفر بكثير من فاتورة التدفئة لشهرٍ واحدٍ بالسولار أو الكاز أو الغاز أو الكهرباء أو حتى الحطب.

وكان غالب قد أوقف البحث عن أي وسائل بديلة للتدفئة، بعد أن صار الأمر مرهقاً وغير مجد على الصعيدين المادي والنفسي. وبعد أسبوعين، شَعَرَ، هو وزوجته وأطفاله، بآلام حادّة في المفاصل، إضافة إلى سيلان الأنف والسعال بشكل مستمر. ولدى زيارتهم الطبيب، شخص إصابتهم بروماتيزم حاد وإنفلونزا حادّة والتهاب رئوي حاد وقضمة صقيع حادة، وصرف لهم كومة من الأدوية، التي، كان سعرها مجرد فكّة مقارنة بأسعار الوقود.

ويقول غالب إنه قرر الاعتماد على الأدوية والعقاقير والحبوب والتحاميل للبقاء على قيد الحياة حتى انتهاء الشتاء “وكما يقول المثل، درهم علاج خير من قنطار وقاية. وآمل أن يعتاد جسدي على البرد خلال الفترة القادمة، حتى لو تسبب ذلك بتحولي لمخلوق من ذوات الدم البارد”.

ويُشير غالب إلى أن الأدوية مرحلة مُؤقتة في حياته “سأقنّن شراء الأدوية شيئاً فشيئاً ريثما تتحسن مناعتنا ونقدر على الاستغناء عنها بشكل كامل أو نتعايش مع أمراض الشتاء وأعراضها، خصوصاً أن بعضها مفيد جداً في هذا البرد، كارتفاع درجة الحرارة”.

ويضيف “لن أعود لوسائل التدفئة التي أنستنا الدفء الحقيقي، دفء المشاعر والحب والعائلة، وحرارة الإيمان والمشاعر الصادقة والبطانيات والحرامات والخمس طبقات من الملابس الشتوية”.

ويؤكّد غالب أن بإمكان الإنسان التكيف مع ظروفه مهما كانت صعبة وقاسية “ولكن المهم هو أن يكف عن الدلع . لن أربي عائلتي على الدلال والميوعة، فالبطريق الضعيف يحتمل برداً أضعاف البرد الذي نشعر به، وإذا لم يكن ابني أقوى منه، ماذا سيكون إذاً؟”.