أقدم المواطن منصور شبّاح على إكمال نصف جديد من دينه والزواج بامرأة ذات ثمانيةٍ وعشرين ربيعاًً، لتكون بديلاً عن زوجته الأولى في حال نفقت تحت يديه أو أُصيبت بعطب أو ضرر لا يُمكن إصلاحه.

ويقول منصور إنَّ فكرة اقتناء زوجة احتياطيّة جاءت بعد انثقاب إطار سيارته بمسمار، ومعاناته لعدم حمله إطاراً احتياطياً “حينها، أدركت ضرورة وجود بدائل لأشيائي، خصوصاً تلك التي استهلكتها لفتراتٍ طويلة واستعملتها بخشونة قللت من عمرها الافتراضي كثيراً. فقررت الزواج من أُخرى كي لا تتعطل شؤون حياتي ولا أجد من يقدِّم الخدمات الزوجية من كنس وطبخ ومُضاجعة وفرك أقدام بالماء الساخن والملح، في حال توقّفت الأولى فجأة عن العمل”.

ويؤكد منصور أنَّ زواجه بأخرى لن ينعكس إيجاباً عليه فقط، بل سيُفيد زوجته أيضاً “لن أضع الزَّوجة الجديدة على الرف لتصدأ ويأكلها العث ريثما تتعطّل زوجتي الأولى، بل سأقسِّم مهام العمل والضرب بينهما بالعدل، لتتعافى حبيبة قلبي الزوجة الأولى من جروحها وكدماتها وتعود بكامل نشاطها من جديد”.

ويُضيف “كما سيتيح لي الزواج الجديد بالحصول على دزينة أولاد جُدد، لتعويض أي نقصٍ قد ينتج عن وأد الإناث وعمليات غسل الشرف”.

ويُشير منصور إلى أنَّه قرَّر الزَّواج بامرأة صغيرة رغم ارتفاع مهرها ليوفّر على نفسه الكثير من المال في المستقبل “فهي في عمر الشباب ذات عظام قويّة تتحمّل ضغط العمل والضرب، ومن المؤكّد أنها ستدوم مدّة أطول قبل أن تصاب بهشاشة عظام وتتكسّر وأضطرلاقتناء زوجةٍ ثالثة”.

مقالات ذات صلة