تمكَّن الشاب مرزوق قطعان من حلِّ كافَّة مشاكله الجنسيَّة، التي عانى منها منذ ولادته، بزواجه من فتاة أجنبيَّة ضمن من خلالها الحصول على إقامة دائمة في بلدها، استبدال جنسيّته الحاليَّة بجنسيَّة بلادها.

ويقول مرزوق إنَّه واجه صعوباتٍ بالغة في معالجة مشاكله الجنسيَّة قبل زواجه “لم أترك سفارة أجنبيَّة إلا وزرتها، لكن واجهت تكرار ذات السيناريو في كل مرّة، حيث أفشل في ضبط تهيّجي ورغبتي المفرطة في الهجرة، وأثير ريبة موظَّف السفارة وقلقه من ضعف انتصاب ظهري وانحنائه نتيجة التصاقي بلوح الزُّجاج الفاصل بيننا لأجيب على أسئلته حتَّى قبل أن يسألها، وينتهي الأمر بسرعة قذف المعاملة في سلَّة المهملات”.

وأشار مرزوق إلى دخوله حالةً من الإكتئاب وإحساسٍ عميقٍ بكره الذات بعد كلِّ مرَّة رفض فيها طلبه “انتابني  شعورٌ عارم بالنَّقص والعجز بعد فشلي في تلبية رغبات السفارات وإرضائها بما لدي من قدرات، وهو ما كان يزداد سوءاً بعد كلّ تجربة فاشلة مع سفارةٍ جديدة،رغم أخذي النَّصائح من أقاربي وأصدقائي الذين نجحوا في حلِّ مشاكلهم، والتدرب معهم على تطبيقها بشكل عملي عدَّة أيَّام قبل الموعد المقرَّر”.

وأكَّد مرزوق أنَّه ولد من جديد بعد نجاحه بالزَّواج من أجنبيَّة “أشعر بارتياح كبير ونشوةٍ تغمر كل مناطق جسدي بعد حصولي على الڤيزا طويلة الأمد. وسأمضي قدماً في رحلة علاجي حتى أحصل على جواز سفرٍ جديد يُنهي جميع مشاكلي ويقطع ارتباطي بماضيّ الأليم بشكل نهائي”.

مقالات ذات صلة