دعا سماحة الشيخ مدرار أفاضل جموع المسلمين لإقامة صلاة تحلية مياه البحر، بعد فشل صلاة الاستسقاء السابقة بإنزال أكثر من زخَّات خفيفة من المطر، لم تملأ شبراً في السدود والآبار.

ويقول الشيخ العالم الفقيه مدرار إنَّ تقنيّة الاستمطار الدعائي اللامركزي، التي تعرف خارج المجتمع العلمي باسم صلاة الاستسقاء، قديمة ومستهلكة ولم تعد قادرة على مجابهة التغيرات المناخيّة والاحتباس الحراري “وكان من الواجب ابتكار صلاة التحلية لتطوير أدواتنا الدعويّة ومواكبة العصر”.

ويتوقَّع فضيلته أن تسدّ  صلاته الجديدة طلب المواطنين المتزايد على الماء بسهولة ويسر رغم شحِّ مصادره “فتغيير حالة الماء من شكل إلى آخر من خلال الدعاء والصلاة ممكن بالتأكيد، وقد سبقنا إلى ذلك سيدنا المسيح عليه السلام عندما حوَّل الماء إلى نبيذ، وستكون مهمتنا أسهل كثيراً من مهمّته، لأننا سنعمل على تنقية الماء من الأملاح والشوائب فقط بدلاً من تغيير ترتيب ذرَّاتها واستبدال الهيدروجين بالإيثانول لتحويلها إلى مُنكر”.

ويؤكّد سماحته أنَّ نجاح صلاته سيعود بفوائد عظيمة على الأمَّة والبشريّة جمعاء “سنوفّر كلفة إنشاء وتشغيل محطات تحلية المياه، إذ لن يلزمنا سوى خزاناتٍ وبضعة المضخات. سيكون منجزنا سبقاً علميّاً بخبرات محليّة يعفينا من الاعتماد على بِدَع المعدات والأجهزة الغربيّة. ولربما نتمكن من تنمية الاقتصاد المحلي إذا ما وقعنا عقوداً دولية لتنقية المُحيطات والبحار حول العالم”.

وعن كيفيّة الصلاة وشروطها، أوضح مدرار أنَّها لا تختلف عن الصلاة التقليديَّة سوى بتحضيرات ما قبل الصَّلاة “فزيادة على الوضوء وإقامة الصَّلاة، يجب إخلاء الشاطئ من النساء السابحات اللواتي يرتدين المايوه والبيكيني، فهن، رغم حلاوتهن، سيبطلن صلاتنا ويدفعننا لزيادة البحر ملوحة وشوائبه”.

 

مقالات ذات صلة