عاجل: هروب قوات حفظ السلام من الجامعة الأردنية | شبكة الحدود Skip to content

عاجل: هروب قوات حفظ السلام من الجامعة الأردنية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن بعثة قوات حفظ السلام أتمت انسحابها من الجامعة  الأردنية بعد تجدد موجات العنف داخل الحرم الجامعي. وبحسب الناطق باسم قوات حفظ السلام فإن الانسحاب جاء “بعد أن بات من المستحيل علينا ضمان وقف إطلاق النار بين فصيلي أبطال المستقبل وفرسان التغيير”. وتأتي هذه الاشتباكات بعد هدوء حذر نسبياً نتيجة مفاوضات امتحانات نصف الفصل، والمعروفة محلياً بالـ “المِد”.

وأكد شاهد العيان، الطالب مهاوش ١٩ عاماً، هندسة مدنية، لمراسلة الحرب في الحدود ” لم أشهد مواجهات دامية كتلك التي حدثت في الأيام السابقة منذ معركة مؤتة فى العام ٢٠١٢. أرجو من كافة الاطراف ضبط النفس”. ومن ثم انطلق مسرعاً لحضور محاضرة العلوم العسكرية عن أصول قتال الشوارع.

ولا تلوح في الأفق أية حلول لمشكلة العنف فى ساحات معارك الجامعات الأردنية. إذ بات شعار المرحلة لطلاب الجامعات، إما النصر أو الشهادة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بناء منصة امام منصة الجمهور الأوروغواني لتشجيع مشجعات الأوروغواي

image_post

قامت الهيئة الإدارية لستاد عمان الدولي ببناء منصة جديدة أمام منصة تشجيع الاوروغواي لتشجيع المشجعات الأخّاذات ومساعدتهن على القيام بدورهن بكفاءة. ويتعرض المنتخب الأردني لمنافسة حادة على الجمهور الذي يتوجه إلى الستاد دعما لمشجعات الأوروغواي.

وقد نوهت اللجنة أن المشجعات سيصلن الى كراسيهن عن طريق سلسلة من الأنفاق السرية المسلحة التي تم بناؤها بالتعاون مع مهندسي أنفاق حماس والكارتيل المكسيكي، وتم بناء هذه الإنفاق لحماية المشجعات مما قد يتعرضن له من صدمة ثقافية، خاصةً إذا تمكن أبو سائد النمس ورفيق دربه الدح أبو العنين من الوصول إلى المنصة.

.ونوه مدير الستاد أنه لن يتم بناء منصة مقابلة للمنصة لتشجيع مشجعي مشجعات المنتخب

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يتبرع بخطيبته كمشجعة لفريق القدم الأردني

image_post

قام الشاب عامر القرن بالتبرع بخطيبته دعماً لمنتخب النشامى الذي سيلاقي منتخب الأوروغواي غداً الأربعاء. وبحسب الشاب فإن هذه الخطوة “تأتي تشجيعاً للفريق الأردني، فهو في أمس الحاجة إلى مشجعة مثل سمية”. وتعقيباً على سؤال مراسلنا، أكد القرن أن “سمية لا تتمتع بصوت حاد سيسمعه اللاعبون من وسط الستاد فحسب،لكنها ستكسر عيون كل مشجعات الأعداء بنظراتها الحادة والحارقة”.

وبحسب خبير الحدود الرياضي، فإن العديد من المواطنين قد يقومون بنفس الشيء في محاولة منهم للتخلص من خطيباتهم الحسناوات، على الأقل لتلك الساعتين ليتمكن الشبان من مشاهدة المباراة على خير دون مكالمات “الاطمئنان” وجمل “انت بتحب اللعبة ولا انا أكثر”.

يذكر أن جميع المؤشرات تدل على خسارة منتخب الأوروغواي الأكيدة والمحتمة، خاصة مع تخوف لاعبي الأوروغواي من تسجيل الأهداف لما قد يعود ذلك عليهم بشفرات في الوجه أو غزوات من قبل المشجعين. ويسود شعور عارم بالتناقض وسط أجواء المشجعين الأردنيين، إذ ورغم الإنتصار الأكيد، لا يحتمل قلب أحد رؤية مشجعات الأوروغواي الحسناوات في حالة من خيبة الأمل أو البكاء.