عقدت قطر اجتماعاً استثنائياً طارئاً لدول مجلس التعاون، باستثناء غالبية الأعضاء، اقترحت خلاله تعليق عضوية كل من السعودية والبحرين والإمارات في مجلس التعاون الخليجي، إلى أن يحكموا عقولهم ويتجاوبوا مع عدم تجاوبها مع مطالبهم.

ويقول الدبلوماسي القطري، الشيخ غفطان بن مريول آل مزبود، إن هذه الخطوة ضروريَّة للحفاظ على الوحدة الخليجية “يجب أن تقف دول الخليج صفاً واحداً مع بعضها، لتعلّق عضوية أي دولة تهدد استقرار هذا المجلس ووحدته، إلى حين عودتها لدعم قطر”.

وأضاف “خلافاتنا باتت أكثر جوهريَّةً من أي وقتٍ مضى، ففي الوقت الذي لا تتعاون فيه قطر إلا على البر والتقوى، يتعاون هؤلاء على الإثم والعدوان والمقاطعات والحصار، وحتّى الأغاني، وهو ما أثار الفوضى والتخبط في صفوف أبناء الخليج العربي الواحد”.

ويضيف “المسألة الآن هي فقط مسألة وقت حتى نضطر لعقد جلسة طارئة أخرى لحل المجلس وتشكيل مجلس تعاون خليجي بدونهم، فبيننا أشياء عديدة مشتركة مثل النفط وإيران و… و…  وأشياء أخرى مشتركة عديدة، ولنرى على من ستتعاون تلك الدول بلا مجلس يلمّها”.

مقالات ذات صلة