بدأ العامل الوافد، شتفاك أُولم، بالتحرك والتحدث كالروبوتات، أملاً بلفت نظر السلطات السعوديَّة وإمتاعها لتمنحه جنسيتها وجواز سفرها، كما فعلت مع الروبوتة صوفيا، التي حظيت بذلك قبل أي من ملايين العمال الوافدين والبدون المنتشرين في البلاد.

وأكّد شتفاك أنَّ لديه فرصة جيّدة لإقناع السلطات “فهي مصنوعة من معدن وبلاستيك بينما أنا مصنوع من طين، فلا أصدأ ولا أحتاج لطلاء وصيانة وقطع غيار مكلفة بشكل دوري. وفي حال تعطلي بشكل تام، يمكن رميي في أيِّ حفرةٍ لأتحلَّل وأصبح سماداً طبيعياً، أو حتّى نفطاً، بدلاً من المواد الكيميائيَّة التي تضر البيئة. وفي حال منحي الجنسيّة، سيوفرون تكلفة شراء تلك اليابانيّة باهظة الثمن التي تلزم مقتنيها بحسن المعاملة”.

من جهته، أكّد  الخبير التقني السعودي، طلال هرَيِّس، أنَّ التقدّم التكنولوجي قلَّص الفوارق بين الروبوتات والوافدين “فكلاهما قادر على إنجاز أعمال عشرة من البشر، كما أنهما بإمكانهما بلع الصدمة بنفس الكفاءة عند تعرِّضهما للإهانة من الكفيل، فضلا عن استطاعتهما العمل تحت أشعة الشمس الحارقة أو البرد القارس دون حاجة للتدفئة أو التكييف، وفوق ذلك، يمكن ركنهما في أي زاوية مع العشرات من أمثالهما”.

من جانبه، أشاد الناطق باسم الحكومة السعوديّة بقدرات شتفاك الروبوتيّة “لذا، سنمنحه لقب روبوت كما يريد ونعامله كأحدهم. لكننا، مع الأسف، لا نستطيع منحه الجنسيّة، لكونه من دول العالم الثالث، ونحن لا نمنحها سوى لروبوتات العالم الأوّل”.

مقالات ذات صلة