عامل وافد يحاول إيهام السلطات السعوديّة أنه روبوت علّه يحظى بالجنسية هو أيضاً | شبكة الحدود

عامل وافد يحاول إيهام السلطات السعوديّة أنه روبوت علّه يحظى بالجنسية هو أيضاً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بدأ العامل الوافد، شتفاك أُولم، بالتحرك والتحدث كالروبوتات، أملاً بلفت نظر السلطات السعوديَّة وإمتاعها لتمنحه جنسيتها وجواز سفرها، كما فعلت مع الروبوتة صوفيا، التي حظيت بذلك قبل أي من ملايين العمال الوافدين والبدون المنتشرين في البلاد.

وأكّد شتفاك أنَّ لديه فرصة جيّدة لإقناع السلطات “فهي مصنوعة من معدن وبلاستيك بينما أنا مصنوع من طين، فلا أصدأ ولا أحتاج لطلاء وصيانة وقطع غيار مكلفة بشكل دوري. وفي حال تعطلي بشكل تام، يمكن رميي في أيِّ حفرةٍ لأتحلَّل وأصبح سماداً طبيعياً، أو حتّى نفطاً، بدلاً من المواد الكيميائيَّة التي تضر البيئة. وفي حال منحي الجنسيّة، سيوفرون تكلفة شراء تلك اليابانيّة باهظة الثمن التي تلزم مقتنيها بحسن المعاملة”.

من جهته، أكّد  الخبير التقني السعودي، طلال هرَيِّس، أنَّ التقدّم التكنولوجي قلَّص الفوارق بين الروبوتات والوافدين “فكلاهما قادر على إنجاز أعمال عشرة من البشر، كما أنهما بإمكانهما بلع الصدمة بنفس الكفاءة عند تعرِّضهما للإهانة من الكفيل، فضلا عن استطاعتهما العمل تحت أشعة الشمس الحارقة أو البرد القارس دون حاجة للتدفئة أو التكييف، وفوق ذلك، يمكن ركنهما في أي زاوية مع العشرات من أمثالهما”.

من جانبه، أشاد الناطق باسم الحكومة السعوديّة بقدرات شتفاك الروبوتيّة “لذا، سنمنحه لقب روبوت كما يريد ونعامله كأحدهم. لكننا، مع الأسف، لا نستطيع منحه الجنسيّة، لكونه من دول العالم الثالث، ونحن لا نمنحها سوى لروبوتات العالم الأوّل”.

مواطن يحتجز راتبه داخل قفص طيور لحين انقضاء الشهر واستلامه الراتب الجديد

image_post

قرَّر المواطن حكيم الندبوري احتجاز راتبه داخل قفص طيور حتَّى بدء الشهر الجديد واستلامه راتباً آخر، لحمايته من لصيد الجائر الذي يمارسه جابوا الضرائب وصاحب البيت والبنك ودكّان أبو عمر، وتقليل احتماليَّة تعرِّضه للانقراض.

ويقول حكيم إنَّه لم يعد قادراً على ترك الراتب ليواجه هؤلاء الصيادين المحترفين بمفرده “شهدت انقراض عدّة رواتب، كان آخرها راتب الشهر الماضي، إذ لم يُعمّر سوى خمسة أيام قبل اختفائه. عليَّ ان أحافظ على وجود هذا الرَّاتب لأطول فترةٍ ممكنة، خصوصاً في ظلِّ تغير المناخ الاستثماري وتنامي التغيرات الطبيعيَّة كارتفاع معدَّلات الفساد والبطالة والفقر، التي تسببت بتقلِّص بيئاتها الطبيعيَّة، وتثبيط رغبتها بالتكاثر وصنع المزيد من الأموال”.

ويأمل حكيم أن يعمم تجربته على كافة زملائه المواطنين من شتى الطبقات الاقتصاديّة “لخلق بيئة خصبة لهذه الطيور، وإتاحة الفرصة للاستمتاع  بمشاهدة تلك الأوراق الملونة بكافة تدرجاتها الزاهية وروائحها الجميلة، خصوصاً أمام طلاب المدارس والجامعات والعاطلين عن العمل، إذ من المستبعد أن يتمكن هؤلاء  من الإمساك بها أو مشاهدتها في المستقبل”.

من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي سمعان معطوف أنَّ تجربة المواطن ستفشل حتماً، حتى لو وضع راتبه بقفص كهربائي وقيّده بالأغلال في محفظة داخل خزنة وحراسات مشدّدة وكاميرات مراقبة “فإلى جانب قدرتها على الطيران، طورت الرواتب مهاراتٍ جديدة كالاختفاء فجأة ثمَّ الظهور مجدَّداً في جيوب المسؤولين”.

القائد يشدد على أهمية منح المواطنين حريتهم بتقبيل حذائه الأيمن أو الأيسر

image_post

نور الحجّار – مراسل الحدود لشؤون التطبيل والتزمير

شدَّد فخامة سيادة جلالة القائد الزَّعيم سيّد البلاد وراعيها وأفخم كائن فيها، الأب الأخ والإنسان، شدَّد على أهميَّة ترسيخ العمل بمبادئ الديموقراطيَّة في البلاد ومنح المواطنين مزيداً من الحريَّات، وذلك بتركه الحرية لهم في اختيار فردة الحذاء التي سيقبلونها.

ويرى القائد أنَّ الاستمرار بتحديد الفردة الواجب تقبيلها نيابةً عن المواطن يؤخّر تحقيق الإصلاح “لأنَّ ذلك يتسبب باتكاله على الحكومة ويثقل كاهلها. ونحن على ثقة تامَّة بوعي المواطنين وانتمائهم وقدرتهم على التفكير بشكل منطقي، وتقرير مصيرهم بما يناسبهم ويخدم مصلحة الوطن”.

وأشاد القائد بجهود الاستخبارات وجاهزيتها للحفاظ على أمن البلاد في الفترة المقبلة رغم حجم العبء الذي يرافق تعديلات بهذا الحجم “تتسم هذه المراحل الانتقاليَّة بتمادي البعض ومحاولتهم الخروج على القانون واختيار طرق مختلفة للتطبيل، كالمطالبة بتقبيل يدَيَّ أو أسفل بنطالي، لكنَّ أجهزتنا الأمنيَّة على أتمِّ الاستعداد للتعامل مع أيّ محاولةٍ للتمرّد، ومعاقبة كلّ من يمسُّ أمن الوطن ويسيئ اختيار الفردة”.

من جانبه، عبَّر الخبير الدولي، فرانك كراوس، عن إعجابه بهذه الخطوة، مشيراً إلى ضرورتها في عملية التحوّل الديمقراطي “لقد أنعش القرار آمال المواطنين بمستقبلٍ أفضل، وزاد من فرص البلاد بالحصول على منحٍ جديدة لدعم خططها وتشجيعها على إجراء المزيد من الإصلاحات المماثلة”.