نجح المكيكانيكي، السيِّد نظمي الأهطل، بإخراج المواطن الملحد، خضر بسيم، عن إلحاده ولو لفترة قصيرة، دافعاً إيَّاه لنطق الشهادتين واستغفار الله والتضرع له طوال فترة مكوث سيارته في كراجه.

وبحسب مركز الحدود للدراسات الأنثروبولوجية والفلسفية وعلوم الاجتماع (محدأفعج)، فإنَّ السيد نظمي تمكَّن من مجابهة موجة الإلحاد التي غمرت المنطقة في الآونة الأخيرة لوحده، إذ تمكَّن من إعادة ما يقارب خمسين بالمئة ممن غيَّروا معتقداتهم الدينيَّة إلى الله عبر تضييق الأرض عليهم بما رحبت وتعريفهم أنَّ الله حق وتذكيرهم بضنك الحياة.

ويقول رئيس المركز، الدكتور مشكور السَّاعي، إنَّ سرَّ السيد نظمي يكمن بطريقة عمله “فعلى عكس رجال الدّين ومنشورات أنشرها ولك الأجر، ينجح السيد نظمي بتذكير زبائنه بضعفهم وقلَّة حيلتهم، فيحيي فيهم الحاجة لقوَّةٍ أكبر منهم تحميهم وتحافظ عليهم وتحلُّ مشاكلهم، إلى أن يلجأ الواحد منهم إلى الله مجدداً بعد فقدانه الأمل تماماً من إمكانيَّة إنهائه العمل في الموعد المقرَّر كما يجب”.

من جانبه، أكّد نظمي أنَّ توفيقه في هداية زبائنه جاء نتيجة إخلاصه وإحسانه في العمل “فكما تسبب التجار المسلمون وهم يقومون بعملهم فحسب في دخول الملايين حول العالم الإسلامَ بسبب صدقهم وأمانتهم وسموِّ أخلاقهم، أجري أنا عمليات التصليح بعد أن أشرب القهوة والشاي وأتناول الغداء مع زبائني، ثمَّ أفتح معهم ومع غيرهم حواراتٍ طويلة مما يصعّب علي التركيز في عملي وإنهائه بشكل سليم، وهو ما يضطرهم للعودة في اليوم التالي طالبين إصلاحاتٍ جديدة، إلى أن يعودوا إلى الصراط المستقيم بعد زيارات قليلة، إن لم يفعلوا ذلك من أوّل زيارة”.

من جهته، أكَّد خبير الحدود لشؤون ما بعد الحياة، الجنِّي ميمون كمطم، أنَّه رغم تسبب نظمي بتقرِّب زبائنه الملحدين إلى الله واكتسابهم الحسنات بالدعاء والتسبيح، إلَّا أنَّ مصيره يوم الحساب غير معلومٍ حتى الآن “فكما هدى الملايين، دفع نظمي ما يساويهم من المسلمين للكفر وسب الذات الإلهية وشتم عائلته البريئة والقذف بمحصناته، وهو ما يكسبه إثماً عظيماً يضاهي حجم الحسنات التي اكتسبها حتى بعد مضاعفتها بعشر أمثالها ثم تربيعها”.

مقالات ذات صلة