ميكانيكي يُنطق ملحداً الشهادتين والصلاة الإبراهيمية وآية الكرسي خلال زيارة واحدة | شبكة الحدود

ميكانيكي يُنطق ملحداً الشهادتين والصلاة الإبراهيمية وآية الكرسي خلال زيارة واحدة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجح المكيكانيكي، السيِّد نظمي الأهطل، بإخراج المواطن الملحد، خضر بسيم، عن إلحاده ولو لفترة قصيرة، دافعاً إيَّاه لنطق الشهادتين واستغفار الله والتضرع له طوال فترة مكوث سيارته في كراجه.

وبحسب مركز الحدود للدراسات الأنثروبولوجية والفلسفية وعلوم الاجتماع (محدأفعج)، فإنَّ السيد نظمي تمكَّن من مجابهة موجة الإلحاد التي غمرت المنطقة في الآونة الأخيرة لوحده، إذ تمكَّن من إعادة ما يقارب خمسين بالمئة ممن غيَّروا معتقداتهم الدينيَّة إلى الله عبر تضييق الأرض عليهم بما رحبت وتعريفهم أنَّ الله حق وتذكيرهم بضنك الحياة.

ويقول رئيس المركز، الدكتور مشكور السَّاعي، إنَّ سرَّ السيد نظمي يكمن بطريقة عمله “فعلى عكس رجال الدّين ومنشورات أنشرها ولك الأجر، ينجح السيد نظمي بتذكير زبائنه بضعفهم وقلَّة حيلتهم، فيحيي فيهم الحاجة لقوَّةٍ أكبر منهم تحميهم وتحافظ عليهم وتحلُّ مشاكلهم، إلى أن يلجأ الواحد منهم إلى الله مجدداً بعد فقدانه الأمل تماماً من إمكانيَّة إنهائه العمل في الموعد المقرَّر كما يجب”.

من جانبه، أكّد نظمي أنَّ توفيقه في هداية زبائنه جاء نتيجة إخلاصه وإحسانه في العمل “فكما تسبب التجار المسلمون وهم يقومون بعملهم فحسب في دخول الملايين حول العالم الإسلامَ بسبب صدقهم وأمانتهم وسموِّ أخلاقهم، أجري أنا عمليات التصليح بعد أن أشرب القهوة والشاي وأتناول الغداء مع زبائني، ثمَّ أفتح معهم ومع غيرهم حواراتٍ طويلة مما يصعّب علي التركيز في عملي وإنهائه بشكل سليم، وهو ما يضطرهم للعودة في اليوم التالي طالبين إصلاحاتٍ جديدة، إلى أن يعودوا إلى الصراط المستقيم بعد زيارات قليلة، إن لم يفعلوا ذلك من أوّل زيارة”.

من جهته، أكَّد خبير الحدود لشؤون ما بعد الحياة، الجنِّي ميمون كمطم، أنَّه رغم تسبب نظمي بتقرِّب زبائنه الملحدين إلى الله واكتسابهم الحسنات بالدعاء والتسبيح، إلَّا أنَّ مصيره يوم الحساب غير معلومٍ حتى الآن “فكما هدى الملايين، دفع نظمي ما يساويهم من المسلمين للكفر وسب الذات الإلهية وشتم عائلته البريئة والقذف بمحصناته، وهو ما يكسبه إثماً عظيماً يضاهي حجم الحسنات التي اكتسبها حتى بعد مضاعفتها بعشر أمثالها ثم تربيعها”.

عائلة تضاعف مقدار شرفها بزرع غشاء بكارة إضافي لابنتها

image_post

سامر عسفيكة  – مراسل الحدود لشؤون الشرف الرفيع

نجحت عائلة السيّد أدهم برطل بتعزيز مقدار شرف العائلة ومضاعفة متانته، وذلك عن طريق إجرائها عمليّة زراعة غشاء بكارة إضافي لابنتهم البكر، رشا أدهم البرطل.

ويقول أدهم إنَّ غشاء ابنته الجديد يتمتَّع بأعلى المواصفات “فهو مصنوعٌ من مواد مطاطية أصليّة لا يُصيبها الجفاف ولا الصدأ ولا الرطوبة، ومن المستحيل أن يتمزق لركوبها الدراجة أو وقوعها عن الدرج أو لعبها الجمباز أو حتى ممارسة الجنس، كما يمكننا إزالته أو استبداله مع استرجاع كافَّة أموالنا في حال عثورنا على خطأ مصنعي ضمن برنامج الكفالة الممتاز الذي حصلنا عليه”.

ويؤكد أدهم أنه صار الآن قادراً على رفع رأسه إلى الأعلى أكثر من أي وقت مضى بفضل شرفه ذو  الغشائين “لم يسبقني أحد إلى تحقيق هذا الإنجاز، فبنات النَّاس لا يمتلكن سوى شرف واحدٍ هزيلٍ ورقيق، ولا ندري، لعلَّه ممزقٌ أو مثقوب أو مستبدلٌ بآخر من الصناعة الصينية الرخيصة نخب عاشر”.

ويرى أدهم أنَّ تكاليف العملية لا تقارن بالمهر المعتبر الذي سيطلبه مقابل ابنته “لن أُفرّط بحبيبة قلبي وأغلى ما أملك بثمنٍ بخس، فما أنفقته على شرفها الرفيع، إضافةً لتكاليف إعالتها طوال الأربع والعشرين سنة الماضية، ساهم برفع قيمتها السوقيّة لتزيد عن ثمن بيت كبير أو سيارة ڤولڤو بمعايير سلامة مضمونة، تماماً كابنتي”.

فتاة تستغني عن حاجتها للرجال بعد شرائها قطرميزاً من النوتيلا

image_post

أعلنت الشابة سهاد بندوقة اعتزالها الرِّجال والاستغناء عنهم، نتيجة لشرائها قطرميزاً بسعة كيلوغرام واحد  من النوتيلا، والذي يكفي لاستبدال أيِّ رجلٍ لمدَّة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أيّام، دون أن يؤثِّر الأمر على سير حياتها.

وتقول سهاد إنَّ قرارها لم يكن صعباً “فبينما لدى الرّجل لحيةٌ كورق الزجاج وكرش بارزٌ مليء بالشعر، تتميَّز النوتيلا بالسلاسة والنعومة والحلاوة المصاحبة للحب والحنان والعنفوان والشغف والتماسك والذوبان والرائحة العطرة والسعادة والسناجب وأقواس قزح”.

وتضيف “قد يضحي أفضل الرّجال ببعض وقته وماله لأجلي، أمَّا النوتيلا، فتضحي بنفسها ووجودها في سبيلي. كما أنني لست مضطرة للتَّمكيج والتعطّر وارتداء الفساتين لألفت انتباهها عندما أفتح خزانة المطبخ. وفي حالة الإحباط والحزن، فإن ملعقة ونصف منها كفيلةٌ برفع معنوياتي أضعاف ما يمكن لأقوى عناق من أكثر الرجال حناناً أن يفعل”.

وتشير سهاد إلى تفوِّق النوتيلا على الرّجال فسيولوجياً أيضاً “فعلى الرغم أنَّ تناولها قد لا يوصلني للذروة، إلّا أنَّ متعة تناولها تمتدُّ بمقدار حجم الوعاء وسرعة أكلي له، وهو ما يمنحني لذّة تدوم لعدَّة ساعات إن أجريت حساباتي بشكلٍ صحيح، مقارنة بالثواني المعدودة التي يمكن للرجل أن يوفرها”.

أمَّا عن سلبيات النوتيلا وتأثيرها على صحَّتها، فتؤكد سهاد أنَّها ليست أسوأ كثيراً من الرِّجال “لأنَّ احتمال تسبب أي منهما بالضغط والسكري وأمراض القلب وانسداد الشرايين متقاربٌ جداً على أيّة حال”.