نور الحجّار – مراسل الحدود لشؤون التطبيل والتزمير

شدَّد فخامة سيادة جلالة القائد الزَّعيم سيّد البلاد وراعيها وأفخم كائن فيها، الأب الأخ والإنسان، شدَّد على أهميَّة ترسيخ العمل بمبادئ الديموقراطيَّة في البلاد ومنح المواطنين مزيداً من الحريَّات، وذلك بتركه الحرية لهم في اختيار فردة الحذاء التي سيقبلونها.

ويرى القائد أنَّ الاستمرار بتحديد الفردة الواجب تقبيلها نيابةً عن المواطن يؤخّر تحقيق الإصلاح “لأنَّ ذلك يتسبب باتكاله على الحكومة ويثقل كاهلها. ونحن على ثقة تامَّة بوعي المواطنين وانتمائهم وقدرتهم على التفكير بشكل منطقي، وتقرير مصيرهم بما يناسبهم ويخدم مصلحة الوطن”.

وأشاد القائد بجهود الاستخبارات وجاهزيتها للحفاظ على أمن البلاد في الفترة المقبلة رغم حجم العبء الذي يرافق تعديلات بهذا الحجم “تتسم هذه المراحل الانتقاليَّة بتمادي البعض ومحاولتهم الخروج على القانون واختيار طرق مختلفة للتطبيل، كالمطالبة بتقبيل يدَيَّ أو أسفل بنطالي، لكنَّ أجهزتنا الأمنيَّة على أتمِّ الاستعداد للتعامل مع أيّ محاولةٍ للتمرّد، ومعاقبة كلّ من يمسُّ أمن الوطن ويسيئ اختيار الفردة”.

من جانبه، عبَّر الخبير الدولي، فرانك كراوس، عن إعجابه بهذه الخطوة، مشيراً إلى ضرورتها في عملية التحوّل الديمقراطي “لقد أنعش القرار آمال المواطنين بمستقبلٍ أفضل، وزاد من فرص البلاد بالحصول على منحٍ جديدة لدعم خططها وتشجيعها على إجراء المزيد من الإصلاحات المماثلة”.

مقالات ذات صلة