القائد يشدد على أهمية منح المواطنين حريتهم بتقبيل حذائه الأيمن أو الأيسر | شبكة الحدود

القائد يشدد على أهمية منح المواطنين حريتهم بتقبيل حذائه الأيمن أو الأيسر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نور الحجّار – مراسل الحدود لشؤون التطبيل والتزمير

شدَّد فخامة سيادة جلالة القائد الزَّعيم سيّد البلاد وراعيها وأفخم كائن فيها، الأب الأخ والإنسان، شدَّد على أهميَّة ترسيخ العمل بمبادئ الديموقراطيَّة في البلاد ومنح المواطنين مزيداً من الحريَّات، وذلك بتركه الحرية لهم في اختيار فردة الحذاء التي سيقبلونها.

ويرى القائد أنَّ الاستمرار بتحديد الفردة الواجب تقبيلها نيابةً عن المواطن يؤخّر تحقيق الإصلاح “لأنَّ ذلك يتسبب باتكاله على الحكومة ويثقل كاهلها. ونحن على ثقة تامَّة بوعي المواطنين وانتمائهم وقدرتهم على التفكير بشكل منطقي، وتقرير مصيرهم بما يناسبهم ويخدم مصلحة الوطن”.

وأشاد القائد بجهود الاستخبارات وجاهزيتها للحفاظ على أمن البلاد في الفترة المقبلة رغم حجم العبء الذي يرافق تعديلات بهذا الحجم “تتسم هذه المراحل الانتقاليَّة بتمادي البعض ومحاولتهم الخروج على القانون واختيار طرق مختلفة للتطبيل، كالمطالبة بتقبيل يدَيَّ أو أسفل بنطالي، لكنَّ أجهزتنا الأمنيَّة على أتمِّ الاستعداد للتعامل مع أيّ محاولةٍ للتمرّد، ومعاقبة كلّ من يمسُّ أمن الوطن ويسيئ اختيار الفردة”.

من جانبه، عبَّر الخبير الدولي، فرانك كراوس، عن إعجابه بهذه الخطوة، مشيراً إلى ضرورتها في عملية التحوّل الديمقراطي “لقد أنعش القرار آمال المواطنين بمستقبلٍ أفضل، وزاد من فرص البلاد بالحصول على منحٍ جديدة لدعم خططها وتشجيعها على إجراء المزيد من الإصلاحات المماثلة”.

وزير الأشغال يجري جولة تفقدية للاطمئان على توقف المشاريع

image_post

تكرّم معالي وزير الأشغال الأكرم بالخروج من مكتبه الوزاري والقيام بجولة تفقّديّة لعدد من المشاريع في مُختلف أنحاء البلاد، للتأكّد من أن استمرار توقّفها على ما يُرام.

وخلال الجولة، اطمأن معاليه على استمرار إغلاق الشوارع لغايات الصيانة، وتغطية مواد البناء المُتناثرة حول مشاريع أُخرى كي لا تتأثّر بالعوامل الجويّة، إضافة إلى توقف الآليات بجانبها وعدم تحركها قيد أنملة لاستغلالها بأي عمل آخر، ثم اطمأن على أهم نقطة وهي استمرار الحُفر في مكانها وعدم ترميمها.

ويقول الوزير إن توقف  المشاريع لطالما كان هدفاً استراتيجياً بالنسبة له “لأن إنجازها بسرعة مجازفة بعدم بقاء مشاريع لنستلمها، وعندها، قد يظن المواطنون أننا لا نعمل، ويتحجّم دورنا في الدولة، فتتقلّص مُخصصاتنا، وربما يصل الأمر إلى  إغلاق الوزارة، فأفقد حقيبتي الوزاريّة ويفقد الموظّفون مصدر رزقهم”.

ويؤكّد الوزير أن أهم مراحل المشارع قد تم إنجازها “فقد قُمنا بالخطوة الأولى وأعلنّا نيّتنا تدشين هذه المشاريع، وهذا أهم شيء، أما تنفيذنا لهذه المشاريع فتلك قضّية أُخرى تحتاج وقتاً طويلاً للتفكير ودراسة جدوى الإقدام عليها”.

وأضاف “على العموم، نحن لسنا على عُجالة من أمرنا، فكما يقول المثل في العجلة الندامة وفي التأني السلامة، وحتى لو لم تُنجز تلك المشاريع في حياتنا، يكفينا شرف المُحاولة، وإتاحتنا الفرصة للأجيال القادمة لإكمالها، إن رغبوا، دون أن يضطروا لإجراء دراسات وتنفيذ مخططات ووضع أحجار أساس من جديد”.

 

ملك المغرب يضحّي بحفنة مسؤولين قرباناً لعل مشكلة الريف تخف وتنحسر

image_post

أقام المولاي الفاروق أمير المؤمنين صاحب الجلالة جلالة الملك محمّد السادس المُعظّم أخذ الله من عمر معارضيه وأعطاه، أقام حفلاً كبيراً ضحّى خلاله بأربعة من وزرائه، وقدّمهم قُرباناً أمام الشعب، أملاً بأن تخف أزمة الريف وتنحسر وتحلّ نفسها بنفسها.

وتأتي هذه الخطوة بعدما شاهد الملك تقاريرَ تؤكّد وجود منطقة تدعى الريف، تعاني من الفقر والتهميش والإقصاء والظلم وعدم قدرة الحكومة على لجم سكانها، وعلى الفور، كلّف الملك وزير الداخليّة بانتقاء بعض المسؤولين القابلين للتضحية والإقالة، ليثبت أنه ملك قوي معظم وليس مجرد أطرش بالزفّة.

ويقول الناطق باسم الحكومة المغربيّة إن الملك على استعداد تام للقيام بكل ما يلزم ليرضى عنه شعبه “فلا مُشكله لديه أن يُلقي المزيد من الخطابات وينظّم المزيد من الزيارات التفقّدية، بل والتضحية بألف مسؤول إن لزم، حتى لو لم يبق مسؤولٌ واحد في السُلطة سواه”.

من جانبه شكر الإعلامي المغربي بلفاسي المعلاقي الملك على مُبادرته الطيّبة، مُناشداً أهالي الريف أن يتقبلوا قُربانه ويشكروه على نعمه وتعاطفه معهم “مع أنه كان بإمكانه الاستمرار بتجاهلهم، أو اتهامهم بالخيانة وإرسال الجيش لإبادتهم، لكن شفقته وحنانه دفعاه للاكتراث واقتطاع جُزء من وقته، ليتدخّل مباشرةً ويمارس بعضاً من صلاحياته لأجلهم”.