أعلنت الشابة سهاد بندوقة اعتزالها الرِّجال والاستغناء عنهم، نتيجة لشرائها قطرميزاً بسعة كيلوغرام واحد  من النوتيلا، والذي يكفي لاستبدال أيِّ رجلٍ لمدَّة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أيّام، دون أن يؤثِّر الأمر على سير حياتها.

وتقول سهاد إنَّ قرارها لم يكن صعباً “فبينما لدى الرّجل لحيةٌ كورق الزجاج وكرش بارزٌ مليء بالشعر، تتميَّز النوتيلا بالسلاسة والنعومة والحلاوة المصاحبة للحب والحنان والعنفوان والشغف والتماسك والذوبان والرائحة العطرة والسعادة والسناجب وأقواس قزح”.

وتضيف “قد يضحي أفضل الرّجال ببعض وقته وماله لأجلي، أمَّا النوتيلا، فتضحي بنفسها ووجودها في سبيلي. كما أنني لست مضطرة للتَّمكيج والتعطّر وارتداء الفساتين لألفت انتباهها عندما أفتح خزانة المطبخ. وفي حالة الإحباط والحزن، فإن ملعقة ونصف منها كفيلةٌ برفع معنوياتي أضعاف ما يمكن لأقوى عناق من أكثر الرجال حناناً أن يفعل”.

وتشير سهاد إلى تفوِّق النوتيلا على الرّجال فسيولوجياً أيضاً “فعلى الرغم أنَّ تناولها قد لا يوصلني للذروة، إلّا أنَّ متعة تناولها تمتدُّ بمقدار حجم الوعاء وسرعة أكلي له، وهو ما يمنحني لذّة تدوم لعدَّة ساعات إن أجريت حساباتي بشكلٍ صحيح، مقارنة بالثواني المعدودة التي يمكن للرجل أن يوفرها”.

أمَّا عن سلبيات النوتيلا وتأثيرها على صحَّتها، فتؤكد سهاد أنَّها ليست أسوأ كثيراً من الرِّجال “لأنَّ احتمال تسبب أي منهما بالضغط والسكري وأمراض القلب وانسداد الشرايين متقاربٌ جداً على أيّة حال”.

مقالات ذات صلة