وزير الأشغال يجري جولة تفقدية للاطمئان على توقف المشاريع | شبكة الحدود

وزير الأشغال يجري جولة تفقدية للاطمئان على توقف المشاريع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تكرّم معالي وزير الأشغال الأكرم بالخروج من مكتبه الوزاري والقيام بجولة تفقّديّة لعدد من المشاريع في مُختلف أنحاء البلاد، للتأكّد من أن استمرار توقّفها على ما يُرام.

وخلال الجولة، اطمأن معاليه على استمرار إغلاق الشوارع لغايات الصيانة، وتغطية مواد البناء المُتناثرة حول مشاريع أُخرى كي لا تتأثّر بالعوامل الجويّة، إضافة إلى توقف الآليات بجانبها وعدم تحركها قيد أنملة لاستغلالها بأي عمل آخر، ثم اطمأن على أهم نقطة وهي استمرار الحُفر في مكانها وعدم ترميمها.

ويقول الوزير إن توقف  المشاريع لطالما كان هدفاً استراتيجياً بالنسبة له “لأن إنجازها بسرعة مجازفة بعدم بقاء مشاريع لنستلمها، وعندها، قد يظن المواطنون أننا لا نعمل، ويتحجّم دورنا في الدولة، فتتقلّص مُخصصاتنا، وربما يصل الأمر إلى  إغلاق الوزارة، فأفقد حقيبتي الوزاريّة ويفقد الموظّفون مصدر رزقهم”.

ويؤكّد الوزير أن أهم مراحل المشارع قد تم إنجازها “فقد قُمنا بالخطوة الأولى وأعلنّا نيّتنا تدشين هذه المشاريع، وهذا أهم شيء، أما تنفيذنا لهذه المشاريع فتلك قضّية أُخرى تحتاج وقتاً طويلاً للتفكير ودراسة جدوى الإقدام عليها”.

وأضاف “على العموم، نحن لسنا على عُجالة من أمرنا، فكما يقول المثل في العجلة الندامة وفي التأني السلامة، وحتى لو لم تُنجز تلك المشاريع في حياتنا، يكفينا شرف المُحاولة، وإتاحتنا الفرصة للأجيال القادمة لإكمالها، إن رغبوا، دون أن يضطروا لإجراء دراسات وتنفيذ مخططات ووضع أحجار أساس من جديد”.

 

ملك المغرب يضحّي بحفنة مسؤولين قرباناً لعل مشكلة الريف تخف وتنحسر

image_post

أقام المولاي الفاروق أمير المؤمنين صاحب الجلالة جلالة الملك محمّد السادس المُعظّم أخذ الله من عمر معارضيه وأعطاه، أقام حفلاً كبيراً ضحّى خلاله بأربعة من وزرائه، وقدّمهم قُرباناً أمام الشعب، أملاً بأن تخف أزمة الريف وتنحسر وتحلّ نفسها بنفسها.

وتأتي هذه الخطوة بعدما شاهد الملك تقاريرَ تؤكّد وجود منطقة تدعى الريف، تعاني من الفقر والتهميش والإقصاء والظلم وعدم قدرة الحكومة على لجم سكانها، وعلى الفور، كلّف الملك وزير الداخليّة بانتقاء بعض المسؤولين القابلين للتضحية والإقالة، ليثبت أنه ملك قوي معظم وليس مجرد أطرش بالزفّة.

ويقول الناطق باسم الحكومة المغربيّة إن الملك على استعداد تام للقيام بكل ما يلزم ليرضى عنه شعبه “فلا مُشكله لديه أن يُلقي المزيد من الخطابات وينظّم المزيد من الزيارات التفقّدية، بل والتضحية بألف مسؤول إن لزم، حتى لو لم يبق مسؤولٌ واحد في السُلطة سواه”.

من جانبه شكر الإعلامي المغربي بلفاسي المعلاقي الملك على مُبادرته الطيّبة، مُناشداً أهالي الريف أن يتقبلوا قُربانه ويشكروه على نعمه وتعاطفه معهم “مع أنه كان بإمكانه الاستمرار بتجاهلهم، أو اتهامهم بالخيانة وإرسال الجيش لإبادتهم، لكن شفقته وحنانه دفعاه للاكتراث واقتطاع جُزء من وقته، ليتدخّل مباشرةً ويمارس بعضاً من صلاحياته لأجلهم”.

السيسي يطالب الصحافة بالتركيز على قدراته بالفشل في ملفات أخرى غير حقوق الإنسان

image_post

طالب الرَّئيس المصري عبد الفتاح السيسي الصحافة العالميَّة وجماعات حقوق الإنسان بالنظر إلى نجاحه بالفشل في ملفَّاتٍ أخرى سياسيَّة واجتماعيَّة واقتصاديَّة، والتوقف عن طرح أسئلة محصورةٍ بحقوق الإنسان والحريَّة والمعتقلين والمختفين قسريَّاً والتعذيب في السجون.

ويقول مصدر مطّلع من عبد الفتاح إنَّ عبد ضاق ذرعاً بالصحافة والصحفيين “يووووه، خلاص كفاية، أتعب ليل نهار لأضمن فشلنا في تطوير التعليم والتوظيف والأمن والسياحة والصحَّة والإسكان لاستثارة الشفقة تجاهنا. لكنهم يصرُّون على إحراجي وتعطيل مساعيّ في تحصيل المساعدات والتفسح في أوروبا، فيسألونني عن حقوق الإنسان وكأن لا شغل ورائي ولا مشغلة سوى الإنسان”.

وأضاف “يمكنني إجابة الصحفيين عن الإنسان الزفت ثلاثة أيام متواصلة، لكنَّ علماء الجغرافيا أثبتوا أكثر من تسع مرّات وقوع مصر في الشمال الأفريقي. والشمال الأفريقي ليس في أوروبا. وبالتالي، لا طائل من الحديث عن الحقوق والحريَّة والثقافة والتقدم والإنسان لوجودها حصراً في أوروبا، ;كما أنّه من المعيب أن نسرق حقوق ملكيتها الفكرية منهم”.

من جهته، أشاد المحلل السياسي المصري، رستم طبَّالي، بكلام عبد الفتاح “فقد فوّت الفرصة على معارضيه، ومؤيديه أيضاً، للإدلاء بأيِّ تعليق حول ما قاله، بعد أن تمكن من طرح تساؤلاته الداخلية أمام الحضور والانتقال للإجابة عنها بتساؤلات أخرى، أجاب عنها بتساؤلات أيضاً”.