تكرّم معالي وزير الأشغال الأكرم بالخروج من مكتبه الوزاري والقيام بجولة تفقّديّة لعدد من المشاريع في مُختلف أنحاء البلاد، للتأكّد من أن استمرار توقّفها على ما يُرام.

وخلال الجولة، اطمأن معاليه على استمرار إغلاق الشوارع لغايات الصيانة، وتغطية مواد البناء المُتناثرة حول مشاريع أُخرى كي لا تتأثّر بالعوامل الجويّة، إضافة إلى توقف الآليات بجانبها وعدم تحركها قيد أنملة لاستغلالها بأي عمل آخر، ثم اطمأن على أهم نقطة وهي استمرار الحُفر في مكانها وعدم ترميمها.

ويقول الوزير إن توقف  المشاريع لطالما كان هدفاً استراتيجياً بالنسبة له “لأن إنجازها بسرعة مجازفة بعدم بقاء مشاريع لنستلمها، وعندها، قد يظن المواطنون أننا لا نعمل، ويتحجّم دورنا في الدولة، فتتقلّص مُخصصاتنا، وربما يصل الأمر إلى  إغلاق الوزارة، فأفقد حقيبتي الوزاريّة ويفقد الموظّفون مصدر رزقهم”.

ويؤكّد الوزير أن أهم مراحل المشارع قد تم إنجازها “فقد قُمنا بالخطوة الأولى وأعلنّا نيّتنا تدشين هذه المشاريع، وهذا أهم شيء، أما تنفيذنا لهذه المشاريع فتلك قضّية أُخرى تحتاج وقتاً طويلاً للتفكير ودراسة جدوى الإقدام عليها”.

وأضاف “على العموم، نحن لسنا على عُجالة من أمرنا، فكما يقول المثل في العجلة الندامة وفي التأني السلامة، وحتى لو لم تُنجز تلك المشاريع في حياتنا، يكفينا شرف المُحاولة، وإتاحتنا الفرصة للأجيال القادمة لإكمالها، إن رغبوا، دون أن يضطروا لإجراء دراسات وتنفيذ مخططات ووضع أحجار أساس من جديد”.

 

مقالات ذات صلة