شاب يقاطع دكاناً لم يعطه صاحبه البخيل كيساً يضع فيه حبة العلكة التي اشتراها | شبكة الحدود

شاب يقاطع دكاناً لم يعطه صاحبه البخيل كيساً يضع فيه حبة العلكة التي اشتراها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عمر محفوظ – مراسل الحدود لشؤون الأكياس المتطايرة

قرر الشاب كُ.أُ. مقاطعة دكانة جاره أبو عماد سُحتيار، مؤكدا له أنها ستكون المرّة الأخيرة التي يرى وجهه فيها داخل دكانه، وذلك لعدم قيام ذلك البخيل بإعطائه كيساً بلاستيكياً أسودَ ليضع فيه حبة العلكة التي اشتراها من عنده.

ويقول كُ.أُ. إنه في الوقت الذي تتطاير فيه الأكياس البلاستيكية في كافة أرجاء المدينة “يبخل علي أبو عماد بكيس واحد، ما الذي يريد أن يفعله بتلك الأكياس؟ هل سيخبئها في حضنه ليحرمني متعة رؤيتها وهي تطير؟”.

ويضيف “يجب أن يأخذ أبو عماد دورات في الماركيتينج والسيلز، فهو لا يمتلك أبسط المبادئ، ومن المؤكد أن استمراره بهذه الطريقة سيفقده جميع زبائنه، خصوصاً أن الدكاكين الجديدة التي افتتحت مؤخرا في الحارة سترفع مستوى المنافسة بشكل غير مسبوق، ومن الضروري أن يقدم قيمة مضافة ليصبح لديه ماركت أدڤانتيج”.

وعقّب كُ.أُ. “لقد رأيت أبا عماد البارحة يضع كيلو الطماطم الذي اشترته ابنة الجيران في كيس، وهذا ليس مؤشراً على بخله تجاهي فحسب، وإنما دلالة واضحة على قلة شرفه وناموسه. كيف له أن يتحرّش بها وهي بعمر بناته؟ لن أكتفي بمقاطعته، بل سأخبر جارنا أبو سارة بما فعله هذا الحيوان مع ابنته”.

فتوى بتحريم الشكوى للمسؤولين لأن الشكوى لغير الله مذلّة

image_post

أصدرت هيئة التحريم لأجل التحريم فتوى جديدة بتحريم رفع المواطنين شكاويهم إلى المسؤولين واتخاذهم وسيلة دون الله، استناداً إلى القاعدة الفقهيَّة التي تؤكِّد أنَّ الشكوى لغير الله مذلة.

وأكد رئيس الهيئة، سماحة الشيخ العلامة جمعان الضب، أن الثابت ثبوتاً يقينياً في الشريعة تحريم الضرر بالفرد أو بالجماعة أو بالدولة أو باﻹنسان نفسه “فلا ضرر ولا ضرار، وفي شكوى المواطن وإلحاحه ضغط على المسؤول وإحراج له، وهو ما يدفعه إلى التهوّر العصبي والأخلاقي. فيزدري المواطن ويشتمه ويبصق عليه ويطرده. فيأثم المسؤول ويشعر المواطن بالذل والهوان. وقد يغضب، فيرد بدوره على المسؤول بالسباب والشتائم، فيأثم هو الآخر. ثم يساق إلى أجهزة الدولة، فيضربونه ويشتمونه ويبصقون عليه ويأثمون، ويذلّ هو مرّة أخرى، فيخرج عن دينه ويكفر. فيأثم مرةً أخرى، حاملاً وزر وقوعهم جميعا في الإثم”.

وأضاف “نستنتج من ذلك أن شكوى المواطن للمسؤول ليس مذلة فحسب، بل إلقاء بالنَّفس إلى التهلكة، وهو ما حرمه الله. وبرأينا، من المؤكد أنَّ حرمتها أكبر من تعليم البنات والراديو والتلفزيون الانترنت والهواتف الذكية والنظر إلى الخيار والموز، ويخلّد مقترفها في جهنم وبئس المصير، والله أعلم”.

كما أوضح سماحته أن الشكوى لله غير مستحبَّة، رغم جوازها شرعاً “ففوق كونها تواكلاً صارخاً على الخالق عز وجل، تحمل الشكوى له تطاولاً غير مباشر. فتعتبره، حاشا لله، موظف بلدية يعمل لديهم، وهذا عين الزندقة والجحود والشرك والضلالة، ألا لعنة الله على المواطنين”.

شاب يخدش الحياء العام ويقبِّل قطعة خبز قبل أن يضعها على السور

image_post

غزل حسن – مراسلة الحدود لشؤون الرغبات الشاذّة المريضة المنحرفة

طالبت فعاليات شعبيّة ونقابات ومؤسسات مُجتمع مدني بمُحاكمة الشاب نديم الكينا وحبسه عقاباً له على خدشه الحياء العام بتقبيله قطعة خبز في وسط الشارع أمام الناس.

وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا الشاب يسير وسط الشارع، ليتوقّف فجأة أمام قطعة الخبز ويطالعها للحظات، قبل أن يمسكها بيده اليُمنى من وسطها ويحملها إلى رأسه ليطبع بشفتيه قُبلةعليها، ثُم رفعها إلى رأسه وحسّس عليها بجبينه غير آبهٍ لوجود النساء والأطفال حوله، وفور نيله مراده منها، رماها على سور مُجاور ليتلقّفها الذُباب والعصافير، وتابع مسيره ولم يعد للمكان مرّة أُخرى”.

ويقول الناشط الاجتماعي مرزوق بطايح إن ما اقترفه الشاب يُعتبر جرس إنذار للمجتمع واختباراً لقيمه ومبادئه “فتجرؤ الشاب على استخدام شفتيه للتقبيل في مكان عام سابقة خطيرة تُنبئ بما هو أسوأ، ولا أستبعد، إن بقينا على هذا المنوال، أن نستيقظ يوماً لنجد الناس ينظرون في وجوه بعضهم البعض، يتبعها ابتسامة رقيقة فسلام فكلام فموعد فلقاء فسرير فجماع. لذا، أُطالب بإنزال أشد العقوبات بالشاب وبالديوث الذي ترك خُبزته مكشوفة وسط الشارع لتنهشها الذئاب البشريّة”.

من جانبه، أعرب والد الشاب عن صدمته من فعلة ابنه “فنحن أيضاً لدينا خُبز في ثلاجتنا ولا نقبل على خبز الناس ما نرفضه لخبزنا. يحب أن أزوجه من ابنة أخي في أسرع وقت، فقد صارت عروساً ناضجة في السادسة عشرة من عمرها، ومن المؤكد أن ارتباطه بها سيحصنه من القيام بهذه الأفعال المريضة المُحرّمة مرّة أُخرى”.