عمر محفوظ – مراسل الحدود لشؤون الأكياس المتطايرة

قرر الشاب كُ.أُ. مقاطعة دكانة جاره أبو عماد سُحتيار، مؤكدا له أنها ستكون المرّة الأخيرة التي يرى وجهه فيها داخل دكانه، وذلك لعدم قيام ذلك البخيل بإعطائه كيساً بلاستيكياً أسودَ ليضع فيه حبة العلكة التي اشتراها من عنده.

ويقول كُ.أُ. إنه في الوقت الذي تتطاير فيه الأكياس البلاستيكية في كافة أرجاء المدينة “يبخل علي أبو عماد بكيس واحد، ما الذي يريد أن يفعله بتلك الأكياس؟ هل سيخبئها في حضنه ليحرمني متعة رؤيتها وهي تطير؟”.

ويضيف “يجب أن يأخذ أبو عماد دورات في الماركيتينج والسيلز، فهو لا يمتلك أبسط المبادئ، ومن المؤكد أن استمراره بهذه الطريقة سيفقده جميع زبائنه، خصوصاً أن الدكاكين الجديدة التي افتتحت مؤخرا في الحارة سترفع مستوى المنافسة بشكل غير مسبوق، ومن الضروري أن يقدم قيمة مضافة ليصبح لديه ماركت أدڤانتيج”.

وعقّب كُ.أُ. “لقد رأيت أبا عماد البارحة يضع كيلو الطماطم الذي اشترته ابنة الجيران في كيس، وهذا ليس مؤشراً على بخله تجاهي فحسب، وإنما دلالة واضحة على قلة شرفه وناموسه. كيف له أن يتحرّش بها وهي بعمر بناته؟ لن أكتفي بمقاطعته، بل سأخبر جارنا أبو سارة بما فعله هذا الحيوان مع ابنته”.

مقالات ذات صلة