فتوى بتحريم الشكوى للمسؤولين لأن الشكوى لغير الله مذلّة | شبكة الحدود

فتوى بتحريم الشكوى للمسؤولين لأن الشكوى لغير الله مذلّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدرت هيئة التحريم لأجل التحريم فتوى جديدة بتحريم رفع المواطنين شكاويهم إلى المسؤولين واتخاذهم وسيلة دون الله، استناداً إلى القاعدة الفقهيَّة التي تؤكِّد أنَّ الشكوى لغير الله مذلة.

وأكد رئيس الهيئة، سماحة الشيخ العلامة جمعان الضب، أن الثابت ثبوتاً يقينياً في الشريعة تحريم الضرر بالفرد أو بالجماعة أو بالدولة أو باﻹنسان نفسه “فلا ضرر ولا ضرار، وفي شكوى المواطن وإلحاحه ضغط على المسؤول وإحراج له، وهو ما يدفعه إلى التهوّر العصبي والأخلاقي. فيزدري المواطن ويشتمه ويبصق عليه ويطرده. فيأثم المسؤول ويشعر المواطن بالذل والهوان. وقد يغضب، فيرد بدوره على المسؤول بالسباب والشتائم، فيأثم هو الآخر. ثم يساق إلى أجهزة الدولة، فيضربونه ويشتمونه ويبصقون عليه ويأثمون، ويذلّ هو مرّة أخرى، فيخرج عن دينه ويكفر. فيأثم مرةً أخرى، حاملاً وزر وقوعهم جميعا في الإثم”.

وأضاف “نستنتج من ذلك أن شكوى المواطن للمسؤول ليس مذلة فحسب، بل إلقاء بالنَّفس إلى التهلكة، وهو ما حرمه الله. وبرأينا، من المؤكد أنَّ حرمتها أكبر من تعليم البنات والراديو والتلفزيون الانترنت والهواتف الذكية والنظر إلى الخيار والموز، ويخلّد مقترفها في جهنم وبئس المصير، والله أعلم”.

كما أوضح سماحته أن الشكوى لله غير مستحبَّة، رغم جوازها شرعاً “ففوق كونها تواكلاً صارخاً على الخالق عز وجل، تحمل الشكوى له تطاولاً غير مباشر. فتعتبره، حاشا لله، موظف بلدية يعمل لديهم، وهذا عين الزندقة والجحود والشرك والضلالة، ألا لعنة الله على المواطنين”.

على ماذا سيفاخر بنا الرسول بين الأمم؟ الحدود تسأل نفسها والحدود تجيب

image_post

تسعى الأمم حول العالم لتحقيق إنجازات يفاخرون بها الأمم الأخرى، لكن الحال لدى أبو عرب مختلف، فلا هو أمّة بين الأمم ولا يسعى لتحقيق إنجاز أو الافتخار بأي شيء. ومع ذلك، تراه مزهواً سعيداً بنفسه طوال الوقت.

ومردّ ذلك أن أبو عرب، ومنذ سماعه أن الرسول العربي طالبنا بالتكاثر ليفاخر بنا الأمم، حمل قضيبه على كتفه ليجتاح النساء مثنى وثلاث ورباع. حتى أنه مدَّد نشاطه ليشمل السبايا والجواري وما ملكت يمينه، مُعملاً فيهن قدراته، فلم ينجب طفلا أو اثنين كما يفعل بقية الخلق، بل تكاثر وتكاثر وأنجب قبيلة بأكملها.

ولما كان من المؤكد أنَّ الرَّسول لن يفتخر بنا لأعدادنا الهائلة فحسب، بات من الضروري معرفة علام سيفاخر بنا الرسول فعلاً بين الأمم. فأجرينا بحثاً مكثفاً، ولففنا ودرنا بحثاً عن شيء جدير بالمفاخرة. وبالفعل، عاد مراسلونا بأطنان من الأسباب المنطقية التي يحق للرسول، ولنا، أن نفخر بها. وتالياً نعرض لكم أبرزها:

أولاً. فرط الفحولة: من المؤكد أنَّ قدراتنا الجنسية، التي لا بداية لها ولا نهاية، ترفع الرأس وتدفع المرء للفخر وقول: واو. لن يضطر أحدنا للتباهي بين الأمم يوم القيامة، لأن الأمم ستنبهر من تلقاء نفسها بقدراتنا وأعدادنا.

ثانياً. فرط الفحولة: يحتلُّ هذا السبب المركز الثاني بعد فرط الفحولة، وذلك لأن الفحولة رأس مالنا ورأس حربتنا ورأسنا. إنها مصدر قوتنا وعزتنا وفخارنا، وبها نتمم نصف ديننا ونصفه الثالث والرابع. فندخل الجنة وهاماتنا مرفوعة وقاماتنا منتصبة، مكملين مهمتنا مع الحوريات ووصيفاتهن ووصيفات وصيفاتهن والشجر والأعشاب والسحالي.

ثالثاً. التمسّك بالمبادئ: رغم دخول العلوم والفكر والفلسفة والحرية والديمقراطية بلادنا، إلّا أنَّنا استطعنا أن نتعامل معها وكأنها غير موجودة، وعضضنا على قبليتنا وعشائريتنا بالنواجذ والأنياب والأسنان الأمامية، وحَفِظناها على حالها منذ القرن السابع الميلادي.

رابعاً. التوكل على الله: فأبو عرب يتوكّل على الله في تربية أبنائه وتحصيل النقود وإزالة الهم والكرب والمرض والحكام الظالمين وحمايته في الحروب، ويتوكل عليه لتحضر له أخته وأمه كأس ماء. فلا يُقدِم على شيء بنفسه لأنَّه يتوكّل على الله. ولهذا السبب، يوفقنا الله في كلّ شيء ويعلي مراتبنا في الحياة الدُّنيا، ونحقِّق إنجازاً تلو الآخر.

خامساً. التطور العلمي: لقد وقفنا سدَّاً منيعاً عبر العصور أمام شتى أنواع العلوم البائسة التي تحرفنا عن الطريق القويم. فتبحَّر علماؤنا الأفاضل الأفذاذ في العقيدة والفقه والتفسير والحديث وأصول الفقه والقواعد الفقهية والفلسفة الدينية، دون ترك صغيرة أو كبيرة إلا وأخضعوها لفحوصهم وتجاربهم وآرائهم. بداية بجواز القطرة في عين الصائم إلى الدليل على ثبات الأرض وتسطّحها إلى شرعية الصعود إلى القمر.

سادساً. طاعة ولي الأمر: من المؤكد أنَّ أكثر صفاتنا إثارة للفخر هي مقدار الطاعة التي نوليها لأولي الأمر، ومن المؤكد أيضاً أن الحكام والقادة حول العالم يتمنون أن يحظوا من شعوبهم بنصف الطاعة التي نعطيها لحكامنا، وكيف لا نكون كذلك؟ فأولياء أمورنا مدعومون إلهيَّاً، وعصياننا أوامرهم وخروجنا عليهم خروجٌ عن الملَّة وكفرٌ وشركٌ يودي بنا إلى النار خالدين فيها دون أن يتباهى بنا أحد.

منتج مصري يندد بتكرار هوليوود نفسها وعدم إنتاجها مؤخّراً أي أفكار جديدة يمكن استخدامها

image_post

ندَّد المنتج عبد الغني الشمّاوي بتكرار صناع الأفلام في هوليوود للأفكار ذاتها في السنوات الأخيرة وعدم إنتاجهم أيَّة أفكار جديدة يمكن أخذها وترجمتها واستخدامها، وهو ما يتسبب بأزمة في قطاع إنتاج الأفلام المحلية.

ويقول عبد الغني إن المنتجين الأجانب باتوا يقننون إنفاقهم على أهم عنصر في الأفلام “ويتعاملون مع كتاب من الدرجة العاشرة بقصد التوفير. من الممكن أن يوفروا في جميع المصاريف الأخرى باستثناء السيناريو، لأنه العنصر الأساسي لنجاح أي فيلم. هذا هو مبدؤنا في العمل، ومن المستحيل أن نأخذ سوى أفضل النصوص التي تم إنتاجها”.

وانتقد عبد الغني تركيز صناعة الأفلام الأجنبية على أفلام العنف والرعب “إذ اعتادت الجماهير العربيَّة على كافة أشكال العنف والرعب ولم يعد هناك جديد لنقدمه في هذا الشأن، أمّا أفلام الأبطال الخارقين فتحتاج مؤثرات بصرية باهظة التكاليف، وهو ما يناقض مبادئنا بإنتاج أفلام بميزانيات متواضعة وتخصيص معظم ميزانيتنا على ممثل واحد مشهور”.

وعن مساهمته الإبداعية يضيف “ما نفعله يندرج في بند التناكح الثقافي لإيصال رسالة الفن العالمية لجماهيرنا، فلو كان الأمر مجرّد سرقة، لحافظنا على أسماء الأفلام كما هي، أو ترجمناها فحسب، ولكننا نستعين بخيرة خبراء التسويق لابتكار أسماء أصيلة مثل الإمبراطور وشمس الزناتي والتوربيني وطير أنت وحلاوة روح”.