ملك المغرب يضحّي بحفنة مسؤولين قرباناً لعل مشكلة الريف تخف وتنحسر | شبكة الحدود

ملك المغرب يضحّي بحفنة مسؤولين قرباناً لعل مشكلة الريف تخف وتنحسر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أقام المولاي الفاروق أمير المؤمنين صاحب الجلالة جلالة الملك محمّد السادس المُعظّم أخذ الله من عمر معارضيه وأعطاه، أقام حفلاً كبيراً ضحّى خلاله بأربعة من وزرائه، وقدّمهم قُرباناً أمام الشعب، أملاً بأن تخف أزمة الريف وتنحسر وتحلّ نفسها بنفسها.

وتأتي هذه الخطوة بعدما شاهد الملك تقاريرَ تؤكّد وجود منطقة تدعى الريف، تعاني من الفقر والتهميش والإقصاء والظلم وعدم قدرة الحكومة على لجم سكانها، وعلى الفور، كلّف الملك وزير الداخليّة بانتقاء بعض المسؤولين القابلين للتضحية والإقالة، ليثبت أنه ملك قوي معظم وليس مجرد أطرش بالزفّة.

ويقول الناطق باسم الحكومة المغربيّة إن الملك على استعداد تام للقيام بكل ما يلزم ليرضى عنه شعبه “فلا مُشكله لديه أن يُلقي المزيد من الخطابات وينظّم المزيد من الزيارات التفقّدية، بل والتضحية بألف مسؤول إن لزم، حتى لو لم يبق مسؤولٌ واحد في السُلطة سواه”.

من جانبه شكر الإعلامي المغربي بلفاسي المعلاقي الملك على مُبادرته الطيّبة، مُناشداً أهالي الريف أن يتقبلوا قُربانه ويشكروه على نعمه وتعاطفه معهم “مع أنه كان بإمكانه الاستمرار بتجاهلهم، أو اتهامهم بالخيانة وإرسال الجيش لإبادتهم، لكن شفقته وحنانه دفعاه للاكتراث واقتطاع جُزء من وقته، ليتدخّل مباشرةً ويمارس بعضاً من صلاحياته لأجلهم”.

السيسي يطالب الصحافة بالتركيز على قدراته بالفشل في ملفات أخرى غير حقوق الإنسان

image_post

طالب الرَّئيس المصري عبد الفتاح السيسي الصحافة العالميَّة وجماعات حقوق الإنسان بالنظر إلى نجاحه بالفشل في ملفَّاتٍ أخرى سياسيَّة واجتماعيَّة واقتصاديَّة، والتوقف عن طرح أسئلة محصورةٍ بحقوق الإنسان والحريَّة والمعتقلين والمختفين قسريَّاً والتعذيب في السجون.

ويقول مصدر مطّلع من عبد الفتاح إنَّ عبد ضاق ذرعاً بالصحافة والصحفيين “يووووه، خلاص كفاية، أتعب ليل نهار لأضمن فشلنا في تطوير التعليم والتوظيف والأمن والسياحة والصحَّة والإسكان لاستثارة الشفقة تجاهنا. لكنهم يصرُّون على إحراجي وتعطيل مساعيّ في تحصيل المساعدات والتفسح في أوروبا، فيسألونني عن حقوق الإنسان وكأن لا شغل ورائي ولا مشغلة سوى الإنسان”.

وأضاف “يمكنني إجابة الصحفيين عن الإنسان الزفت ثلاثة أيام متواصلة، لكنَّ علماء الجغرافيا أثبتوا أكثر من تسع مرّات وقوع مصر في الشمال الأفريقي. والشمال الأفريقي ليس في أوروبا. وبالتالي، لا طائل من الحديث عن الحقوق والحريَّة والثقافة والتقدم والإنسان لوجودها حصراً في أوروبا، ;كما أنّه من المعيب أن نسرق حقوق ملكيتها الفكرية منهم”.

من جهته، أشاد المحلل السياسي المصري، رستم طبَّالي، بكلام عبد الفتاح “فقد فوّت الفرصة على معارضيه، ومؤيديه أيضاً، للإدلاء بأيِّ تعليق حول ما قاله، بعد أن تمكن من طرح تساؤلاته الداخلية أمام الحضور والانتقال للإجابة عنها بتساؤلات أخرى، أجاب عنها بتساؤلات أيضاً”.

حركات جهادية تستنكر اضطهاد المجتمع الدولي وتطالب بإنشاء وطن قومي للمسلمين

image_post

عقدت المنظمة العالمية للسنّة مؤتمراً لمئتين من كبار أعضائه، بمشاركة قيادات كبرى من داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام، لمناقشة أسباب الإسلاموفوبيا وكيفية التخلص منها، مطالبين المجتمع الدولي بوقف الاضطهادات الممنهجة ضدهم وإنشاء وطن قومي للمسلمين.

وتمكَّن المجتمعون من صياغة البرنامج السياسي للمؤتمر، حيث تلخصت أهدافه بإقامة وطن قومي للمسلمين ينضوي تحت القانون العام، عن طريق استقطاب الكفاءات الإسلامية من مجاهدين وانتحاريين ومقاتلين وخياطي أحزمة ناسفة وميكانيكيي سيارات مُفخّخة وقصابي رؤوس ومزارعي ألغام إلى هذه الدولة، وتعزيز المشاعر القومية الإسلامية، والمبادرة بتحفيز حكومات العالم على الاعتراف بوجودها واستصدار وعد منها بإنشاء وطنٍ قومي يلم شتاتهم، والموافقة على قانون دولي يمنع معاداة العرق الإسلامي السلفي التطرفي الجهادي”.

كما أُعلن في المؤتمر إنشاء الوكالة الإسلامية، وتفويضها بإنشاء فروع لها حول العالم لتمثيلهم أمام الحكومات وشراء الأراضي بمساعدة الصندوق النقدي الإسلامي وتسهيل هجرة شعب الله المسلم والاستيطان وإنشاء دولتهم في كوكب الميعاد، فضلاً عن جمع الجزية، ونشر الثقافة الجهادية السمحة”.

وأكَّد رئيس المؤتمر في كلمته أنَّ أمم العالم تكالبت على الجهاديين ونفذَّت بسمعتهم أبشع المجازر على مرأى من المجتمع الدولي “ونحن هنا اليوم لنطالب شعوب العالم الحرّة بالوقوف معنا ونصرتنا. فقد آن أوان دولتنا. وسنتقبل فيها جميع  أنواع الناس من عبيد وسبايا وجوارٍ وغلمان من شتى المنابت والأصول”.