طالب الرَّئيس المصري عبد الفتاح السيسي الصحافة العالميَّة وجماعات حقوق الإنسان بالنظر إلى نجاحه بالفشل في ملفَّاتٍ أخرى سياسيَّة واجتماعيَّة واقتصاديَّة، والتوقف عن طرح أسئلة محصورةٍ بحقوق الإنسان والحريَّة والمعتقلين والمختفين قسريَّاً والتعذيب في السجون.

ويقول مصدر مطّلع من عبد الفتاح إنَّ عبد ضاق ذرعاً بالصحافة والصحفيين “يووووه، خلاص كفاية، أتعب ليل نهار لأضمن فشلنا في تطوير التعليم والتوظيف والأمن والسياحة والصحَّة والإسكان لاستثارة الشفقة تجاهنا. لكنهم يصرُّون على إحراجي وتعطيل مساعيّ في تحصيل المساعدات والتفسح في أوروبا، فيسألونني عن حقوق الإنسان وكأن لا شغل ورائي ولا مشغلة سوى الإنسان”.

وأضاف “يمكنني إجابة الصحفيين عن الإنسان الزفت ثلاثة أيام متواصلة، لكنَّ علماء الجغرافيا أثبتوا أكثر من تسع مرّات وقوع مصر في الشمال الأفريقي. والشمال الأفريقي ليس في أوروبا. وبالتالي، لا طائل من الحديث عن الحقوق والحريَّة والثقافة والتقدم والإنسان لوجودها حصراً في أوروبا، ;كما أنّه من المعيب أن نسرق حقوق ملكيتها الفكرية منهم”.

من جهته، أشاد المحلل السياسي المصري، رستم طبَّالي، بكلام عبد الفتاح “فقد فوّت الفرصة على معارضيه، ومؤيديه أيضاً، للإدلاء بأيِّ تعليق حول ما قاله، بعد أن تمكن من طرح تساؤلاته الداخلية أمام الحضور والانتقال للإجابة عنها بتساؤلات أخرى، أجاب عنها بتساؤلات أيضاً”.

مقالات ذات صلة