السيسي يطالب الصحافة بالتركيز على قدراته بالفشل في ملفات أخرى غير حقوق الإنسان | شبكة الحدود

السيسي يطالب الصحافة بالتركيز على قدراته بالفشل في ملفات أخرى غير حقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طالب الرَّئيس المصري عبد الفتاح السيسي الصحافة العالميَّة وجماعات حقوق الإنسان بالنظر إلى نجاحه بالفشل في ملفَّاتٍ أخرى سياسيَّة واجتماعيَّة واقتصاديَّة، والتوقف عن طرح أسئلة محصورةٍ بحقوق الإنسان والحريَّة والمعتقلين والمختفين قسريَّاً والتعذيب في السجون.

ويقول مصدر مطّلع من عبد الفتاح إنَّ عبد ضاق ذرعاً بالصحافة والصحفيين “يووووه، خلاص كفاية، أتعب ليل نهار لأضمن فشلنا في تطوير التعليم والتوظيف والأمن والسياحة والصحَّة والإسكان لاستثارة الشفقة تجاهنا. لكنهم يصرُّون على إحراجي وتعطيل مساعيّ في تحصيل المساعدات والتفسح في أوروبا، فيسألونني عن حقوق الإنسان وكأن لا شغل ورائي ولا مشغلة سوى الإنسان”.

وأضاف “يمكنني إجابة الصحفيين عن الإنسان الزفت ثلاثة أيام متواصلة، لكنَّ علماء الجغرافيا أثبتوا أكثر من تسع مرّات وقوع مصر في الشمال الأفريقي. والشمال الأفريقي ليس في أوروبا. وبالتالي، لا طائل من الحديث عن الحقوق والحريَّة والثقافة والتقدم والإنسان لوجودها حصراً في أوروبا، ;كما أنّه من المعيب أن نسرق حقوق ملكيتها الفكرية منهم”.

من جهته، أشاد المحلل السياسي المصري، رستم طبَّالي، بكلام عبد الفتاح “فقد فوّت الفرصة على معارضيه، ومؤيديه أيضاً، للإدلاء بأيِّ تعليق حول ما قاله، بعد أن تمكن من طرح تساؤلاته الداخلية أمام الحضور والانتقال للإجابة عنها بتساؤلات أخرى، أجاب عنها بتساؤلات أيضاً”.

حركات جهادية تستنكر اضطهاد المجتمع الدولي وتطالب بإنشاء وطن قومي للمسلمين

image_post

عقدت المنظمة العالمية للسنّة مؤتمراً لمئتين من كبار أعضائه، بمشاركة قيادات كبرى من داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام، لمناقشة أسباب الإسلاموفوبيا وكيفية التخلص منها، مطالبين المجتمع الدولي بوقف الاضطهادات الممنهجة ضدهم وإنشاء وطن قومي للمسلمين.

وتمكَّن المجتمعون من صياغة البرنامج السياسي للمؤتمر، حيث تلخصت أهدافه بإقامة وطن قومي للمسلمين ينضوي تحت القانون العام، عن طريق استقطاب الكفاءات الإسلامية من مجاهدين وانتحاريين ومقاتلين وخياطي أحزمة ناسفة وميكانيكيي سيارات مُفخّخة وقصابي رؤوس ومزارعي ألغام إلى هذه الدولة، وتعزيز المشاعر القومية الإسلامية، والمبادرة بتحفيز حكومات العالم على الاعتراف بوجودها واستصدار وعد منها بإنشاء وطنٍ قومي يلم شتاتهم، والموافقة على قانون دولي يمنع معاداة العرق الإسلامي السلفي التطرفي الجهادي”.

كما أُعلن في المؤتمر إنشاء الوكالة الإسلامية، وتفويضها بإنشاء فروع لها حول العالم لتمثيلهم أمام الحكومات وشراء الأراضي بمساعدة الصندوق النقدي الإسلامي وتسهيل هجرة شعب الله المسلم والاستيطان وإنشاء دولتهم في كوكب الميعاد، فضلاً عن جمع الجزية، ونشر الثقافة الجهادية السمحة”.

وأكَّد رئيس المؤتمر في كلمته أنَّ أمم العالم تكالبت على الجهاديين ونفذَّت بسمعتهم أبشع المجازر على مرأى من المجتمع الدولي “ونحن هنا اليوم لنطالب شعوب العالم الحرّة بالوقوف معنا ونصرتنا. فقد آن أوان دولتنا. وسنتقبل فيها جميع  أنواع الناس من عبيد وسبايا وجوارٍ وغلمان من شتى المنابت والأصول”.

القضاء اللبناني يسارع للحكم في قضية اغتيال بشير الجميّل فور معرفته بوقوعها

image_post

سارع المجلس العدلي اللبناني للبت في قضية اغتيال الرئيس بشير الجميل، فور معرفته بوقوع الحادثة منذ ٣٥ عاماً، فأصدر حكماً غيابياً بإعدام منفِّذ الاغتيال، حبيب الشرتوني، عندما يُلقى القبض عليه، ثمَّ تجريده من حقوقه المدنية، لعدم استحقاقه شرف التصويت في الانتخابات إذا أجريت.

ويقول أحد القضاة إنَّه وزملاؤه سارعوا للبت في القضية فور سماعهم عنها منذ يومين أو ثلاثة “فقد كنا مشغولين بالتدقيق في شرعية فرض الدولة العثمانية الجزية على جبل لبنان والتحقيق بأسباب مجاعة ١٩١٥، ولكننا سارعنا بإنزال أقصى العقوبات بحق قاتل فخامة الرئيس فور علمنا بالأمر، فالرؤساء لا يجب أن يقتلوا، لأن ذلك يؤدي لموتهم”.

واستطرد قائلاً “وردتنا معلوماتٍ غير مؤكَّدة عن وقوع حرب أهلية وارتكاب مجازر وتهجير وقوات وكتائب ونمور وأمل وحزب الله ومستقبل وربيع عربي. وآمل أن تكون مجرد إشاعات، إذ من غير المقبول أن نتعطَّل عن حلِّ قضايانا الوطنيَّة الملحّة كمحاسبة رسامي الجرافيتي والمثليين ومريام كلينك والخونة العملاء الذين نشروا تعليقات مسيئة لزعاماتنا، لأنَّهم بأفعالهم هذه يشوهون صورة لبنان المشرقة ويؤثرون سلباً على قطاع السياحة في سويسرا الشَّرق”.

وعن ضرورة محاكمة بشير على تعاونه الوثيق مع إسرائيل واتفاقه معهم على دخول البلاد، أكَّد القاضي أن بشير رئيس، والرؤساء يتمتعون بالحصانة لأن على رأسهم ريشة، فلا يحاكموا كالبشر العاديين “كما أن محاكمته ستفتح باب محاكمة جميع زعمائنا وأحزابنا وزجهم في السجن أو إعدامهم، فتبقى البلاد بلا زعماء يحكمونها، ونعود، لا سمح الله، بلا رئيس”.