غزل حسن – مراسلة الحدود لشؤون الرغبات الشاذّة المريضة المنحرفة

طالبت فعاليات شعبيّة ونقابات ومؤسسات مُجتمع مدني بمُحاكمة الشاب نديم الكينا وحبسه عقاباً له على خدشه الحياء العام بتقبيله قطعة خبز في وسط الشارع أمام الناس.

وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا الشاب يسير وسط الشارع، ليتوقّف فجأة أمام قطعة الخبز ويطالعها للحظات، قبل أن يمسكها بيده اليُمنى من وسطها ويحملها إلى رأسه ليطبع بشفتيه قُبلةعليها، ثُم رفعها إلى رأسه وحسّس عليها بجبينه غير آبهٍ لوجود النساء والأطفال حوله، وفور نيله مراده منها، رماها على سور مُجاور ليتلقّفها الذُباب والعصافير، وتابع مسيره ولم يعد للمكان مرّة أُخرى”.

ويقول الناشط الاجتماعي مرزوق بطايح إن ما اقترفه الشاب يُعتبر جرس إنذار للمجتمع واختباراً لقيمه ومبادئه “فتجرؤ الشاب على استخدام شفتيه للتقبيل في مكان عام سابقة خطيرة تُنبئ بما هو أسوأ، ولا أستبعد، إن بقينا على هذا المنوال، أن نستيقظ يوماً لنجد الناس ينظرون في وجوه بعضهم البعض، يتبعها ابتسامة رقيقة فسلام فكلام فموعد فلقاء فسرير فجماع. لذا، أُطالب بإنزال أشد العقوبات بالشاب وبالديوث الذي ترك خُبزته مكشوفة وسط الشارع لتنهشها الذئاب البشريّة”.

من جانبه، أعرب والد الشاب عن صدمته من فعلة ابنه “فنحن أيضاً لدينا خُبز في ثلاجتنا ولا نقبل على خبز الناس ما نرفضه لخبزنا. يحب أن أزوجه من ابنة أخي في أسرع وقت، فقد صارت عروساً ناضجة في السادسة عشرة من عمرها، ومن المؤكد أن ارتباطه بها سيحصنه من القيام بهذه الأفعال المريضة المُحرّمة مرّة أُخرى”.

مقالات ذات صلة