شاب يخدش الحياء العام ويقبِّل قطعة خبز قبل أن يضعها على السور | شبكة الحدود

شاب يخدش الحياء العام ويقبِّل قطعة خبز قبل أن يضعها على السور

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

غزل حسن – مراسلة الحدود لشؤون الرغبات الشاذّة المريضة المنحرفة

طالبت فعاليات شعبيّة ونقابات ومؤسسات مُجتمع مدني بمُحاكمة الشاب نديم الكينا وحبسه عقاباً له على خدشه الحياء العام بتقبيله قطعة خبز في وسط الشارع أمام الناس.

وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا الشاب يسير وسط الشارع، ليتوقّف فجأة أمام قطعة الخبز ويطالعها للحظات، قبل أن يمسكها بيده اليُمنى من وسطها ويحملها إلى رأسه ليطبع بشفتيه قُبلةعليها، ثُم رفعها إلى رأسه وحسّس عليها بجبينه غير آبهٍ لوجود النساء والأطفال حوله، وفور نيله مراده منها، رماها على سور مُجاور ليتلقّفها الذُباب والعصافير، وتابع مسيره ولم يعد للمكان مرّة أُخرى”.

ويقول الناشط الاجتماعي مرزوق بطايح إن ما اقترفه الشاب يُعتبر جرس إنذار للمجتمع واختباراً لقيمه ومبادئه “فتجرؤ الشاب على استخدام شفتيه للتقبيل في مكان عام سابقة خطيرة تُنبئ بما هو أسوأ، ولا أستبعد، إن بقينا على هذا المنوال، أن نستيقظ يوماً لنجد الناس ينظرون في وجوه بعضهم البعض، يتبعها ابتسامة رقيقة فسلام فكلام فموعد فلقاء فسرير فجماع. لذا، أُطالب بإنزال أشد العقوبات بالشاب وبالديوث الذي ترك خُبزته مكشوفة وسط الشارع لتنهشها الذئاب البشريّة”.

من جانبه، أعرب والد الشاب عن صدمته من فعلة ابنه “فنحن أيضاً لدينا خُبز في ثلاجتنا ولا نقبل على خبز الناس ما نرفضه لخبزنا. يحب أن أزوجه من ابنة أخي في أسرع وقت، فقد صارت عروساً ناضجة في السادسة عشرة من عمرها، ومن المؤكد أن ارتباطه بها سيحصنه من القيام بهذه الأفعال المريضة المُحرّمة مرّة أُخرى”.

فتاة جامعية تلاحظ إمكانية رؤية السيارات خلفها باستخدام مرآة الميك آب

image_post

سمير اسحق – مراسل الحدود

اكتشفت صباح اليوم طالبة التَّسويق، الشابة ياسمين فوَّاح، إمكانيَّة استغلال المرآة المخصّصة للميك آب داخل سيَّارتها كوسيلةٍ لكشف السيَّارات القادمة من خلفها وتقدير المسافة بينها وبين سيَّارتها.

وتقول ياسمين إنَّ اكتشافها جاء عندما وقفت على الإشارة المروريَّة وبدأت برشّ العطر ومعاينة تناسق حاجبيها والتمكيج “وعندما ركزت أكثر في المرآة لأضع أحمر شفاهٍ يتناسق مع كريم الأساس، لاحظت انعكاس المركبة الواقفة خلفي، بجانب عيني اليُمنى تماماً، فأزحت وجهي لأكتشف عدداً كبيراً من المركبات منعكسةٌ عليها”.

وتؤكِّد ياسمين أنَّها لطالما انزعجت من وضع مرآة الميك آب في هذا المكان الصعب “من الأجدر بمصممي السيارات وضعها أمام السائق مباشرةً، ولو كانوا يريدون لأكبر عدد ممكنٍ من الركاب استعمالها فحريٌّ بهم وضع مرآةً أمام كلِّ مقعد، بدلاً من رميها هكذا بمكانٍ يضطرني للتمطمط حتى أتمكَّن من رؤية وجهي مصحوباً بالانعكاس المزعج السيارات المتواجدة خلفي”.

من جانبه، أكَّد زميل ياسمين، الشاب خلدون عرايس، أنَّ ياسمين، كباقي النساء، لا تستحق الجلوس خلف المقود “فكما لا تعلم سبب وجود المرآة الخلفية، من المؤكّد أنّها لا تعرف أنَّ المرايا الجانبيَّة تستعمل لتفحِّص سائقات السيَّارات الأخرى والفتيات جانب الشارع، خصوصاً إذا لم يتسنى لها النظر إليهن بشكل كافٍ قبل مرورها عنهن”.

شاب يكسر شاشة هاتفه قبل أن تباغته وتنكسر

image_post

أقدم الشَّاب عثمان أبو مجروش قبل قليل على رمي هاتفه الجديد بكل ما لديه من قوة بالأرض أمام باب المتجر فور شرائه وعلى مرأى من الجميع، قبل أن يزف الخبر لأصدقائه أو يأخذ ولو سيلفي واحد به، ليفوِّت على شاشته فرصة الانكسار والتفتت من تلقاء نفسها دون أن يكون بحالة نفسية تسمح له لذلك.

وأكَّد عثمان إنَّ شاشات هذه الأيَّام، مهما كان نوعها ومكان صنعها، لا تنفع معها كڤرات ولا لاصقات الحماية ولا صفائح حديديَّة أو مضادات صدمات “فهي تتجاهل كلَّ إجراءات الحماية التي أتخذها وتجد طريقها للسقوط بزاويةٍ مستحيلةٍ فيزيائيَّاً، باحتماليَّة نجاحٍ تؤول إلى الصفر، وتنكسر بنت الكلب، ينكسر قلبي معها، إلى ٨٠٠ قطعة”.

من جهته، استنكر أبو عثمان تصرَّفات ابنه ورعونته “فهو يبدِّد أمواله لشراء هاتفٍ جديدٍ سنويَّاً، متجاهلاً نصائحي المتكرِّرة باقتناء جهاز كهذا الأزرق الذي أملكه. إنَّه ممتازٌ فعلاً، ويتحمَّل أعتى الصَّدمات والماء والشاي والقهوة وحفيدي محسن. كما أنَّه مزوَّدٌ بخاصية الإضاءة ولعبة الأفعى بمراحل متعددة ويرسل الرسائل ويستقبلها ويقول ألو”.