سمير اسحق – مراسل الحدود

اكتشفت صباح اليوم طالبة التَّسويق، الشابة ياسمين فوَّاح، إمكانيَّة استغلال المرآة المخصّصة للميك آب داخل سيَّارتها كوسيلةٍ لكشف السيَّارات القادمة من خلفها وتقدير المسافة بينها وبين سيَّارتها.

وتقول ياسمين إنَّ اكتشافها جاء عندما وقفت على الإشارة المروريَّة وبدأت برشّ العطر ومعاينة تناسق حاجبيها والتمكيج “وعندما ركزت أكثر في المرآة لأضع أحمر شفاهٍ يتناسق مع كريم الأساس، لاحظت انعكاس المركبة الواقفة خلفي، بجانب عيني اليُمنى تماماً، فأزحت وجهي لأكتشف عدداً كبيراً من المركبات منعكسةٌ عليها”.

وتؤكِّد ياسمين أنَّها لطالما انزعجت من وضع مرآة الميك آب في هذا المكان الصعب “من الأجدر بمصممي السيارات وضعها أمام السائق مباشرةً، ولو كانوا يريدون لأكبر عدد ممكنٍ من الركاب استعمالها فحريٌّ بهم وضع مرآةً أمام كلِّ مقعد، بدلاً من رميها هكذا بمكانٍ يضطرني للتمطمط حتى أتمكَّن من رؤية وجهي مصحوباً بالانعكاس المزعج السيارات المتواجدة خلفي”.

من جانبه، أكَّد زميل ياسمين، الشاب خلدون عرايس، أنَّ ياسمين، كباقي النساء، لا تستحق الجلوس خلف المقود “فكما لا تعلم سبب وجود المرآة الخلفية، من المؤكّد أنّها لا تعرف أنَّ المرايا الجانبيَّة تستعمل لتفحِّص سائقات السيَّارات الأخرى والفتيات جانب الشارع، خصوصاً إذا لم يتسنى لها النظر إليهن بشكل كافٍ قبل مرورها عنهن”.

مقالات ذات صلة