قرَّرت السلطات المصرية إعلان حالة حدادٍ عام تتجدَّد يوميَّاً، في خطوةٍ لمواكبة آخر مستجدات حوادث الاعتداء المتكررة على قواتها الأمنية أولاً بأوَّل.

ويقول المشير فاروق نهاوند إنَّ السلطات لاحظت تقليص الجماعات الإرهابية للمسافة الزمنية بين عملياتها “لظنّهم أن ذلك سيربكنا ويزعزع استقرارنا، ولكننا سنستمر بأداء مهامنا كما اعتدنا مهما كثفوا عملياتهم، وسنعلن الحداد العام كلّ يوم من الآن فصاعداً. وإذا لزم الأمر، فنحن جاهزون لإعلان حدادين اثنين في اليوم الواحد”.

وأضاف “لن تذهب أرواح شهدائنا الأبرار سدى، وسنثبت غلاوتهم على قلوبنا واكتراثنا لأمرهم بالفعل وليس فقط بالقول، حتّى إن اضطررنا لعيش حالة حداد دائم”.

وعن خطة الجيش في مواجهة الأعداء، أكّد فاروق عدم وجود أي طريقة في العالم للحد منها “فالإرهابيون الجبناء، جبناء بطبعهم، ولو كانوا شجعاناً أبطالاً كما يدعّون، لما أعدوا لنا الكمائن أثناء توجِّهنا للقبض عليهم آمنين مطمئنين بعدما أعلنَّا حالة الطوارئ، ولأزاحوا الأقنعة عن وجوههم وواجهونا كما الفرسان، في وضح النهار وأمام الجميع”.

مقالات ذات صلة