بناء منصة امام منصة الجمهور الأوروغواني لتشجيع مشجعات الأوروغواي | شبكة الحدود Skip to content

بناء منصة امام منصة الجمهور الأوروغواني لتشجيع مشجعات الأوروغواي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قامت الهيئة الإدارية لستاد عمان الدولي ببناء منصة جديدة أمام منصة تشجيع الاوروغواي لتشجيع المشجعات الأخّاذات ومساعدتهن على القيام بدورهن بكفاءة. ويتعرض المنتخب الأردني لمنافسة حادة على الجمهور الذي يتوجه إلى الستاد دعما لمشجعات الأوروغواي.

وقد نوهت اللجنة أن المشجعات سيصلن الى كراسيهن عن طريق سلسلة من الأنفاق السرية المسلحة التي تم بناؤها بالتعاون مع مهندسي أنفاق حماس والكارتيل المكسيكي، وتم بناء هذه الإنفاق لحماية المشجعات مما قد يتعرضن له من صدمة ثقافية، خاصةً إذا تمكن أبو سائد النمس ورفيق دربه الدح أبو العنين من الوصول إلى المنصة.

.ونوه مدير الستاد أنه لن يتم بناء منصة مقابلة للمنصة لتشجيع مشجعي مشجعات المنتخب

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يتبرع بخطيبته كمشجعة لفريق القدم الأردني

image_post

قام الشاب عامر القرن بالتبرع بخطيبته دعماً لمنتخب النشامى الذي سيلاقي منتخب الأوروغواي غداً الأربعاء. وبحسب الشاب فإن هذه الخطوة “تأتي تشجيعاً للفريق الأردني، فهو في أمس الحاجة إلى مشجعة مثل سمية”. وتعقيباً على سؤال مراسلنا، أكد القرن أن “سمية لا تتمتع بصوت حاد سيسمعه اللاعبون من وسط الستاد فحسب،لكنها ستكسر عيون كل مشجعات الأعداء بنظراتها الحادة والحارقة”.

وبحسب خبير الحدود الرياضي، فإن العديد من المواطنين قد يقومون بنفس الشيء في محاولة منهم للتخلص من خطيباتهم الحسناوات، على الأقل لتلك الساعتين ليتمكن الشبان من مشاهدة المباراة على خير دون مكالمات “الاطمئنان” وجمل “انت بتحب اللعبة ولا انا أكثر”.

يذكر أن جميع المؤشرات تدل على خسارة منتخب الأوروغواي الأكيدة والمحتمة، خاصة مع تخوف لاعبي الأوروغواي من تسجيل الأهداف لما قد يعود ذلك عليهم بشفرات في الوجه أو غزوات من قبل المشجعين. ويسود شعور عارم بالتناقض وسط أجواء المشجعين الأردنيين، إذ ورغم الإنتصار الأكيد، لا يحتمل قلب أحد رؤية مشجعات الأوروغواي الحسناوات في حالة من خيبة الأمل أو البكاء.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

محامون يرفعون قضية على مايكل جوردان لتغيير اسمه

image_post

قامت نفس الفعاليات الشعبية والشبابية برفع قضية جديدة على مايكل جوردان نظراً لأن اسمه كان وما زال أكثر شهرة من المملكة الأردنية. وبحسب محامي الإدعاء فايز سلين فإن “محرك جوجل للبحث يظهر صور لاعب سلة بدلاً من معالم الأردن الخلابة. عند البحث عن “Jordan” لن تجدوا صور برجي السادس الفنيين ولا صور لواء فقوع.” ثم أضاف “لم أجد حتى صورة واحدة لمشاجرات النواب“.

وفي مقابلة حصرية لمراسلتنا ناديا جملون مع محرك البحث، أوضح جوجل: “إنني مشغول بمليار عملية بحث يومياً، وأعمل حالياً على مشروع لإيصال الإنترنت إلى جميع أصقاع الأرض، ولكن سأضع هذه القضية نصب عيني”. وعلى الرغم من هذه القضية وقضية الفيلم المسيء، فإن القضيتان أثرتا على سعر سهم جوجل في السوق بما نسبته صفر صلب بارد مطلق بالمئة من سعره الأصلي.

يذكر أن المدعي في القضية لم يذكر أن قيمة العلامة التجارية لمايكل جوردان أكبر من ميزانية الأردن خوفا من أن يؤثر ذلك على الاحتمال الضئيل أصلا بالفوز بالقضية، بينما أقلق الموضوع البعض إذ أن هذه القضية ستؤثر على سعر سهم الأردن في الأسواق العالمية.