داعش تحسم معركة الخير والشر ونهاية العالم في الرّقة عن طريق الانسحاب من المعركة | شبكة الحدود

داعش تحسم معركة الخير والشر ونهاية العالم في الرّقة عن طريق الانسحاب من المعركة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حسم تنظيم الدولة الإسلامية مساء أمس معركة الخير والشر، معركة المعارك، معركة نهاية العالم، وذلك عن طريق انسحابه الاستراتيجي التكتيكي المباغت من ساحة المعركة، تاركاً لمحاربيه الساحة ليتعاركوا مع أنفسهم.

وكانت المعركة الطاحنة الضروس قد دارت في مدينة الرّقّة بين المسلمين، متمثّلين بأتباع الخليفة أبو بكر البغدادي، والكفّار الرّوم، متمثّلين بالمسلمين أيضاً، ولكن بمساعدة بعض الطيور الأبابيل التي تمثّلت على شكل طائرات أمريكية. حيث أطلق العشرات من تنظيم الدولة ما يزيد عن بضع رصاصات باتجاه أعدائهم، قبل أن يضطروا للحاق بالآلاف الذين فرّوا من أرض المعركة في سبيل عدم الموت ونيل الشهادة بشكل مبكّر ومضاجعة ما ملكته أيمانهم من غنائم في المعارك الماضية، لأنهم لم يفعلوا ذلك بشكل كاف.

المعركة التي سرت في معظم الأحيان تماماً كما قالت النبوءة، خسرها مسلمو التنظيم بعكس التوقّعات، نظراً لغياب قائد جيوش المسلمين الخليفة أبو بكر البغدادي، الذي لم يتمكّن من الحضور نظراً لانقطاع الطرق بين المغارة التي يختبئ فيها وموقع المعركة.

ولم تحصل المعركة على التغطية الكافية من وسائل الإعلام كما يجب. وذلك لأن الإعلام الأجنبي المنحاز المحرّض ضدنا لا يريد أن يعرف العالم عن وقوع معركة بهذه الأهمية. ولكن، لنضع المزاح جانباً، فقد حاول الكثير من أجهزة الإعلام المحلي والعالمي الوصول إلى ساحة المعركة، ولكنهم فوجئوا بانتهائها قبل وصولهم.

لماذا لا تحل المشاكل نفسها بنفسها؟ الحكومة تسأل والحدود تضطر أن تجيب بالنيابة عنها لأن الحكومة لن تفعل ذلك

image_post

تتساءل الحكومة من رؤساء ووزراء ووزارات ومسؤولين، كيف تستطيع المشاكل أن تصنع نفسها وتظهر من العدم دون أن يكون لديها أدنى قدرة على حل نفسها بنفسها والاختفاء من الوجود؟ لماذا تأتي هذه المشاكل وتسبب لها الإحراج وتُجبرها على حلّها رغم انشغالها بأمورٍ أهم بكثير من البلاد ومشاكلها؟ لم هذه المشاكل موجودة أصلاً؟ وما هو سبب بقائها؟

هذه الأسئلة، وغيرها الكثير، لن تجيبها الحكومة احتراماً للخبز والملح الذي أخذته من الناس. إلّا أنَّنا في الحدود سننقذ الموقف ونزيل الحرج عنها بإجابة الأسئلة نيابة عنها، ومن منظورها، وكأننا كتّاب خطاباتهم. فنحن نفعل أي شيء لعيون الحكومة والوطن!

١. بسبب حقارتها: فالمشاكل بطبيعتها حقيرة منحطة قذرة، ولو كانت تمتلك ذرّة أخلاق أو شرف لما تشكلت أساساً. ولكنها لا، إنها تأبى إلا أن تتشكل وتظهر، بل تتمادى وتكبر وتتفاقم وتبقى قاعدة في وجه الحكومة على شكل مواطنين وديون خارجية وميزانية عاجزة وواجبات لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

٢. لأنها ليست مشاكل فعلاً: فلو كانت مشاكل حقيقية لمات الجميع وانتهت المشاكل وأراحونا. ولكنها ليست مشاكل، إنما هي أزمات عالقة، هااا هاااااا، يجب التمييز هنا، فاللغة دقيقة ويجب استخدامها بحذر، إنها أزمات عالقة، والأزمات العالقة، عالقة، ولا طائل من محاولة التعامل معها كمشكلة. لأن ذلك يشبه فك دولاب سيارة مثقوب باستخدام ملعقة.

٣. لأنها غير موجودة: الحكومة طبعاً قادرة على حل المشاكل، ولكن، كيف تحل شيئاً إذا لم يكن موجوداً؟ لذا، توقّف عن الاستماع إلى الإشاعات المغرضة حول وجود المشاكل من الأخبار والتقارير والدراسات والوقائع المزيفة. لأن بمجرّد اقتناعك بوجودها يجعل منك، أنت بشخصك، مشكلة، وستقوم الحكومة بحلِّك بالتأكيد.

موظَّف يخصص ريع أعماله للتنقل من وإلى العمل

image_post

خصّص الموظّف زيّان ميسور ريع أعماله من وظيفته والوظائف الثلاث التي يعمل بها خارج أوقات الدوام الرسمي لدعم الكادحين العاملين في قطاع النقل العام، وذلك أثناء تنقله من عمله الأساسي إلى عمله الثاني والثالث تليهم الوظيفة الرابعة ثمَّ العودة منها.

ويقول زيّان إنه أخذ على عاتقه دعم قطاع النَّقل في البلاد بعدما اكتشف حجم الصعوبات والتحديات التي يواجهها في ظلِّ غياب الدعم الحكومي “قرَّرت أخذ زمام المُبادرة والتبرّع بكامل راتبي الرَّمزي لسائقي الحافلات وسيارات الأجرة عندما أقابلهم من وإلى أعمالي، وأحياناً إلى السوق إن كان هنالك خطأ تسبب ببقاء شيء من الراتب، وذلك لكونه قطاعاً حيوياً محورياً ورافداً اقتصادياً هاماً يوفّر الكثير من فرص العمل لأبنائنا”.

ويشكو زيّان عدم تمكّنه من إيصال الدعم لمُستحقيه في كثير من الأحيان “إذ أقف لساعاتٍ باحثاً عن حافلة نقلٍ لأتبرع لها، في الوقت الذي يضطر فيه سائقو الأجرة، لشهامتهم ومروءتهم، لتوصيل الفتيات الضعيفات وإبعادهن عن الشوارع بدلاً منِّي. وفي بعض الأحيان، يرفضون توصيلي تفادياً لتعكير مزاجي في الازدحامات الخانقة، أو يرفضون تشغيل العداد والمطالبة بمبالغ لا أستطيع دفعها ليجبروني على ممارسة رياضة المشي والمُحافظة على صحتي البدنيّة”.

من جانبه، أثنى الخبير الاقتصادي نضال صمبور على إخلاص الموظّف تحسين، مُناشداً الحكومة زيادة الحد الأدنى للأجور ليتمكّن هو وأمثاله من دعم القطاعات الاقتصاديّة المُتبقّية “لا يكفي توجيه الدَّعم لقطاع المواصلات حصراً، فهناك قطاعات أُخرى تستحق الدعم كقطاع النسيج وشركة الكهرباء وقطاع الفساد وقطاع الزراعة والمستوردين والمؤجرين وغيرها الكثير من القطاعات التي تنتظر من يغيثها”.