ست خطوات بسيطة تساعدك على تجاهل كل نص يبدأ بعنوان "ست خطوات بسيطة" | شبكة الحدود

ست خطوات بسيطة تساعدك على تجاهل كل نص يبدأ بعنوان “ست خطوات بسيطة”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسلنا سام اورتيغا،

كثيراً ما تقرأ، ليس أنت بالتحديد أيها القارئ العزيز، كثيراً ما تضغط على هذه العناوين لاعتقاده بفائدتها،  وكيف لا؟ فهي تتنوَّع بين رفع مستوى الذكاء وخسارة الوزن بمجرد التفكير بالأمر وطريقة تكبير الأعضاء التناسلية أثناء اللعب بأصابع الأرجل.

لكن الحقيقة هي أن قراءتك لهذه المقالات لا تتعلّق أبداً بموضوعها، فلو أنَّك تعلَّمت منها شيئاً لزاد معدَّل ذكائك فعلاً وما دخلت لقراءة هذا المقال، ولكنت احترفت اللعب بأصابع أرجلك وكان لديك، مممم… إحم.

في الواقع، أنت تعلم بداخلك أنَّ نصوص هذه المقالات، كالنص ذي تقرأه الآن، لن يؤثر على حياتك أبداً حتَّى لو أخذنا أثر الفراشة بعين الاعتبار وضاعفناه مئتي مليار مرة. لكن العناوين المصاغة بهذه الطَّريقة يصعِّب عليك مقاومة الدخول إليها، والحدود هنا لمساعدتك على التخلّص من هذه العقدة، بست خطواتٍ بسيطة وسهلة.

الخطوة الأولى: أكمل تقليب الصفحات فور رؤيتك العنوان.. واا ترااا، سيختفي العنوان من أمامك. الأمر بهذه البساطة. أمَّا إن دخلته بالخطأ، فما عليك سوى العودة إلى الصفحة السَّابقة والتقليب مجدداً.

الخطوة الثانية: إنَّ تعلّم تقليب صفحات وتجاهل عنوان لا يتطلَّب ٤٧ خطوة أو ٦ أو حتَّى ۳، فقط تعامل مع المقال بناءً على قيمته الحقيقيَّة، وتجاهله تماماً. هل تحتاج أن نهجِّئها؟ ت – ج – ا – ه – ل – ه. تمام؟ فهمت؟ ممتاز.

الخطوة الثالثة: لماذا ما زلت هنا؟ أتريد مشاهدة المزيد من الإعلانات؟ أو أنَّ مديرك في العمل قد غادر مبكراً كعادته وها أنت تضيِّع الوقت هنا حتَّى يحين موعد انتهاء الدَّوام؟ بكلّ الحالات، إذهب من هنا (إلى مقال آخر على موقع الحدود، أنظر إلى الأكثر قراءة مثلاً) واملأ وقتك بشيءٍ مفيد الله يرضى عليك، أو حتى تأمل اللمبة في السقف. أي شيء يا أخي.

ترقَّب الخطوة الرَّابعة، فهي ستبهرك حتماً.

الخطوة الرَّابعة: لا حول ولا قوَّة إلا بالله. وقعت بالفخ ذاته؟ ألن تتعلَّم أبداً؟ لقد انتهى المقال، سكَّرنا. إذهب من هنا.

شاب يفكر خارج الصندوق يقول لصديقه الطويل بأنه مناسب للعب كرة السلة

image_post

استغلَّ الشاب كُ.أُ.عبقريَّته ليفكِّر خارج الصندوق ويقترح على صديقه الطويل، أمين كرفس، أن يحترف كرة السَّلة، بعدما ركز كامل طاقته وقدرته على الانتباه لأدقّ التفاصيل، واكتشف أنَّه طوله يتخطَّى المعدل الطبيعي لأطوال الذكور.

ويقول كُ.أُ. إنَّه اكتشف مدى تفوّق أمين في الطُّول على بقية أصدقائه للمرَّة الثامنة منذ لقائهما قبل شهر أثناء مشاهدته قادماً نحو طاولته في المقهى “خخخخخ. وعندما وصل للطاولة قلت له ههه قلت إنَّه فعلاً طويل. ثم سألته عن أحوال الطقس عنده، آهههاهاها، عنده في الأعلى. قبل أن تخطر ببالي نكتة جديدة بلحظتها وسألته إذا ما كانت والدته قد توحَّمت على عمود كهرباء أثناء حملها به”.

وعبَّر كُ.أُ. عن استغرابه من عدم لعب أمين كرة السلَّة حتى اليوم “من المؤكَّد أنَّه سيبدع إن قرَّر احترافها، إذ سيساعده طول يده على تسجيل الرَّميات الثلاثيَّة بسهولة من آخر الملعب، كما أنَّ آكل المعكرونة هذا لن يحتاج أبداً للقفز حتَّى يسجِّل الدَّانك تلو الآخر. وحتَّى إن فشل، فبإمكانه دائماً العودة إلى احتراف تعليق الستائر وتغيير اللمبات ورفع الحقائب فوق الخزائن”.

من جهته، أعرب أمين عن بالغ امتنانه وشكره لـ كُ.أ. “لم أفهم كيف فشل والديّ وجميع أصدقائي على مدار الخمسة وعشرين عاماً التي عشتها على الأرض، وأساتذة الرياضة، وأساتذتي الآخرين، وأصحاب كل المتاجر التي دخلتها في حياتي بملاحظة طولي ، فيما استطاع كُ.أُ. ملاحظة ذلك، بل و ربط الموضوع بلعب كرة السلة أيضاً”.

 

شرطي يستنكر طلب مواطن بالعثور على سيارته المسروقة وكأن لا شغل له سوى خدمة الشعب

image_post

استنكر رئيس مخفر حي البراعم، الملازم أوّل مصباح طباشير، تقدّم المواطن هادي الحبّار بشكوى تتعلق بسيارته المسروقة ومطالبته العثور عليها، وكأن لا شُغل لديه سوى خدمة الشعب.

ويرى  الملازم مصباح أن المواطن وجب عليه أخذ الحيطة والحذر بشكل أكبر “فقد أشارت تحقيقاتي الأوليّة أن السيارة حديثة تُغري اللصوص بسرقتها، كما أنه كان يقودها يومياً في وضح النهار على مرأى من الجميع دون أن يضع خرزة زرقاء على زجاجها الأمامي. من المؤكّد أنها أصيبت بضربة عين من أحدهم، ليأتي بعد ذلك ويحملنا مسؤوليّة استهتاره وإهماله، رغم معرفته أن القانون لا يحمي المغفلين”.

وتعجّب الملازم من غضب هادي لعدم استرجاع سيارته حتى الآن “إذ لم يمض على سرقتها سوى شهرين ونصف، كما أننا أحطناه علماً بكمّ المسؤوليات الملقاة على عاتقنا، كالتحضير لاستقبال المُحافظ ومدير أمن المنطقة، واستنفار عناصرنا للبحث عن قطة زوجة الباشا بيك التي فُقدت في بلدتنا. ثم ما حاجته لسيارة؟ فالمواصلات مؤمّنة من باصات وتكاسي وغيرها وما عليه سوى الاختيار”.

وأضاف “بإمكان هادي الاعتماد على نفسه لحل مشكلته، فقد تناهى إلى علمي أن اللصوص يريدون حلّ المسألة سلميّاً، حتى أنهم حاولوا، مشكورين، التفاوض معه عدّة مرات ليعيدوا إليه سيارته مقابل مبلغ زهيد، لكنه رفض التجاوب مع مطالبهم وأصر على الاستقواء بنا”.

ويؤكّد مصباح أن هذه الحادثة لم تكن الأولى من نوعها “فجلّ وقتي يضيع بالاستماع لهم وسرقني هذا وضربني ذاك وقتل أبي هذا ودعسني ذاك. وكأنهم لا يدركون أنني شرطي بمسدّس وهراوة أمثّل هيبة الدولة وأحرس المسؤولين وأحافظ على نظام الحكم وأبطش  بالمتظاهرين”.