الصومال

سجلت أسعار نفط الخام العربي الثقيل ارتفاعاً بلغ ٠٬٠٠٠١ في التداولات العالميّة، مُتراجعةً عن أسعارها بنفس الفترة من العام ٢٠١٢ حين ارتفعت بنسبة ٠٬٠٠٠٢ ومتقدمة عن أسعارها في العام الماضي بنسبة ٠٬٠٠٠٠١٢٤.

ويرى المُحلل الاقتصادي تامر مراسم أن ٠٬٠٠٠١ يعني أن الارتفاع مؤثر جدا، على الرّغم من انعدام أهميته بالنسبة للأغلبية “فالدول المهمة مثل السعودية وأمريكا وروسيا تتأثر به، ولكن ليس كثيراً، وهذا لا يقلل من ضرورة الحديث عنه والاستفاضة فيه”.

إلّا أن المحلل توقّع أن تعود أسعار البترول لسابق عهدها بسرعة “فكما يقول المثل، ما طار طيرٌ ووقع إلا كما وقع ارتفع. أسعار البترول متذبذبة وفي هبوط وارتفاع على الدوام، وأي شخص يُتابع النشرة الاقتصاديّة يلاحظ ذلك”.

كما أكد المحلل أن جميع المناطق التي تشهد توتراً بسبب ضيق الأحوال الاقتصادية، الصومال على سبيل المثال، ستشهد رفاهية هائلة بعد اكتشاف محيطات من النفط تحتها “نظرا لكثرة الجثث والأعضاء والضغط والحرارة، وهو ما سيعود عليهم بفائدة عظيمة خلال بضعة ملايين من السنين”.

مقالات ذات صلة