عقدت السعودية صفقة شراء أسلحةٍ مع الروس، بعد رؤيتها النتائج المبهرة التي حققتها أسلحتهم في الفتك بالمدنيين السوريين، وهو ما تأمل السعودية تحقيقه في اليمن لإنهاء العملية الخاطفة التي بدأتها فيه منذ زمن بعيد.

ويقول مصدر مقرّب إن السعودية قررت تجربة الأسلحة الروسية في اليمن مع أنها منظومة دفاع جوي “فنحن متأكدون من قدرة الرادار على تحديد الأهداف التي تهرب منا بسرعة الصاروخ، وهو ما سيمكننا من ضرب ثمانين منهم بكبسة زر، دون أن يضطر طيارونا لإضاعة وقتهم بالتحليق وانتظار اليمنيين للتجمع”.

كما أكّد المصدر أن من شأن هذه الأسلحة مساعدة السعودية في التوصل لأفضل الطرق للقضاء على الإرهاب وتحقيق السلم في اليمن “ومن الممكن تجربتها في الأحساء والقطيف في أرضنا وبين جمهورنا قبل ذلك لنضمن الفوز بالخارج”.

ويضيف “نأمل أن تحقق هذه الأسلحة مفعولها، لما يتميز به الروس من أخلاقيات التجارة النظيفة، فلا يدخلوننا بإجراءات معقدة وموافقة برلمان ولجان حقوق إنسان، لأن لديهم رئيس قوي وبرلمان يقول خاراشوه على كل قراراته. وإن عدم تدخّلهم في كيفية تصريفنا لهذه الأسلحة، على عكس الأمريكان والإنجليز والأوروبيين الذين يطنطنون لنا في مجلس الأمن والمنظمات الدولية للاعتراض واتهامنا بارتكاب انتهاكات وأطفال ونساء وكوليرا ولوائح السوداء، رغم المليارات التي أنفقناها عليهم وحمايتنا صناعاتهم العسكرية من الكساد”.

مقالات ذات صلة