الحكومة السورية تضم إدلب للواء الاسكندرون وتعد باستردادهما من تركيا في الوقت المناسب | شبكة الحدود

الحكومة السورية تضم إدلب للواء الاسكندرون وتعد باستردادهما من تركيا في الوقت المناسب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

سامر عسفيكة – مراسل الحدود

أعلنت الحكومة السوريّة إلغاءها الحدود الإداريّة بين إدلب ولواء الإسكندرون السَلِيب وضمهما سويّاً، ردّاً على دخول الأتراك إدلب والتوغّل فيها، متوعّدةً باستردادهما سوية، معاً، شبرا شبراً، وذلك في الوقت المناسب طبعاً.

ويؤكد ناطق باسم الحكومة السورية إن تركيا لطالما تلاعبت في الشأن السوري وتعدت على أراضيه دون أخذ الإذن من الحكومة الشرعيَّة كما يفعل حلفاء سوريا كحزب الله والروس والإيرانيين “يعتقدون أنَّ حكومتنا العربية الأبيّة بقيادة الدكتور الفريق أول ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ ستقف مكتوفة الأيدي، ولكن هيهات. فنحن نرفض أن نكون لقمة سائغة، بل سنكون شوكةً في حلوقهم عندما يبتلعونا”.

ويرى الناطق أن خطوة الضم سيكون لها عظيم الأثر في ردع تركيا وإيقافها عند حدها “إذ سنتبنى قضيَّة المدينتين في مسيراتنا ومظاهراتنا، ونضيف دروساً تتحدّث عنهما في كافّة مناهج القومية والجغرافيا. ولن تكون مطالبتنا واحدة كما في السابق بل مُطالبتين، والشجب شجبين والاحتجاج احتجاجين والامتعاض امتعاضين. ستكون حربنا حرب استنزافٍ معنويّة طاحنة ضد العدوان التركي الغاشم”.

وتوقّع النَّاطق أن يُعاد الحقُّ لأصحابه، ويسترد السوريون إدلب ولواء الإسكندرون في القريب العاجل “فلا يفصلنا عن النَّصر على الأتراك سوى استعادة كامل الأراضي السوريّة وتعزيز القوة العسكرية ثم تحرير الجولان وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة يليها توحيد سوريا الكُبرى وتحقيق الوحدة العربيّة، وبعدها، سنتفرّغ لتركيا”.

الحكومة الأمريكية تحيل جواسيسها في المنطقة العربية للتقاعد لعدم وجود ما يستحق التجسس عليه

image_post

أحالت وكالة الاستخبارات المركزية في الولايات المتحدة الأمريكيَّة، السي آي إيه، معظم جواسيسها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى التقاعد، نظراً لانعدام تواجد أيّ شيءٍ يستحقِّ بذل الجهد والوقت والمال للتَّجسس عليه.

ويقول العميل السَّابق جيفري دي-فيلث إنَّه يحنُّ لأيَّام الجاسوسيَّة الأولى “اشتقنا بالفعل لأيّام العمل الحقيقي، عندما كان عملي خطيراً يتضمن الكثير من الإثارة وكشف التَّحالفات السريَّة التي تُخطِّط لشنِّ الحُروب المفاجئة على حلفائنا. كنَّا نشارك في المخطَّطات السريَّة للانقلابات واندلاع الثورات ونعطل تأميم شركاتنا التي أسَّسها أجدادنا أيام الاستعمار دون أن يكتشف أحد أمرنا”.

وأوضح جيفري أنَّه كان قد تحوَّل إلى مجرَّد موظف في السفارة الأمريكية قبل تقاعده “إذ لم يعد يبخل علينا القادة بأيِّ معلومة نطلبها، بل ويعرضون بيعها لنا. ثم يضعون ثروات البلاد باسمهم في بنوكنا، أمَّا الأحزاب والمعارضة فإمَّا أنَّها معدومة النَّشاط أو الوجود أو أنَّها تحوَّلت للموالاة والتطبيل أو حصل منتسبوها على إقاماتٍ دائمة في السجون. حتى أن تحليل نوايا الحكومة أصبح ببساطة معرفة أنَّ إصدارها بياناً عن حدث ما يعني صحَّة عكس البيان تماماً”.

وشكَر جيفري القيادات العليا على إحالته وزملائه للتقاعد “فالمعلومة الوحيدة المتبقية التي لم نحضرها هي لون الملابس الداخلية لزوجات الزعماء، وعلى الرغم من كونها مهمّة شيّقة، إلّا أن تكليفي بها كان ليكون مهيناً لرجل بخبرتي وعمري”.

 

حماس تطلق صاروخاً يسقط داخل غزة لتؤكد سيادتها على أراضيها

image_post

أطلقت حركة حماس صاروخاً سقط على هدفه تماماً داخل الأراضي الفلسطينيَّة، في خطوةٍ للتأكيد على سيادتها الكاملة على غزَّة وقدرتها على فعل ما يحلو لها في القطاع، دون أدنى اكتراث لرأي السلطة ومصر وإسرائيل ومصالحاتهم واتفاقيَّاتهم.

ويرى ناطقٌ باسم حركة حماس أنَّ الصَّاروخ كان حجراً ضرب عدة عصافير في وقتٍ واحد “أثبتنا التزامنا بمبادئ النِّضال المسلَّح والمقاومة العسكريَّة لنخرس المشككين، وقدّمنا لإسرائيل دليلاً على امتلاكنا فائضاً من الأسلحة المتطوِّرة لدرجة أنَّنا نستطيع إهدارها هنا وهناك لتحسب لنا ألف حساب”.

وأضاف “لقد وجَّه الصاروخ رسالةً للسلطة في رام الله مفادها أنَّنا ما زلنا نسيطر عسكريَّاً على القطاع، وأنَّ يدنا ما زالت هي العليا فيه حتَّى بعد المصالحة، التي نلتزم ببنودها، بدلالة تجنِّبنا إصابة أهدافٍ إسرائيليّة تفادياً لأيِّ تصعيدات، على الرَّغم من ثقتنا التامة بتحقيقنا النَّصر إن أقدم الصهاينة الأوغاد بعدوان غاشم على غزَّة”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ حماس لم تكن مضطرة أبداً للقبول بالتسوية مع فتح “ويمكننا العودة بعلاقاتنا مع الجميع إلى نقطة الصفر، فنحن لا نكترث بأيِّ إجراءات عدائيَّة كحصارٍ أو شنّ حربٍ جديدة أو قطع للتيار الكهربائي أو تدمير الأنفاق، لأننا نمتلك العتاد والذخيرة والخبرات اللازمة لخلط الأوراق وإشعالها كما أثبت صاروخنا العتيد بالأمس”.