الحكومة الأمريكية تحيل جواسيسها في المنطقة العربية للتقاعد لعدم وجود ما يستحق التجسس عليه | شبكة الحدود

الحكومة الأمريكية تحيل جواسيسها في المنطقة العربية للتقاعد لعدم وجود ما يستحق التجسس عليه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أحالت وكالة الاستخبارات المركزية في الولايات المتحدة الأمريكيَّة، السي آي إيه، معظم جواسيسها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى التقاعد، نظراً لانعدام تواجد أيّ شيءٍ يستحقِّ بذل الجهد والوقت والمال للتَّجسس عليه.

ويقول العميل السَّابق جيفري دي-فيلث إنَّه يحنُّ لأيَّام الجاسوسيَّة الأولى “اشتقنا بالفعل لأيّام العمل الحقيقي، عندما كان عملي خطيراً يتضمن الكثير من الإثارة وكشف التَّحالفات السريَّة التي تُخطِّط لشنِّ الحُروب المفاجئة على حلفائنا. كنَّا نشارك في المخطَّطات السريَّة للانقلابات واندلاع الثورات ونعطل تأميم شركاتنا التي أسَّسها أجدادنا أيام الاستعمار دون أن يكتشف أحد أمرنا”.

وأوضح جيفري أنَّه كان قد تحوَّل إلى مجرَّد موظف في السفارة الأمريكية قبل تقاعده “إذ لم يعد يبخل علينا القادة بأيِّ معلومة نطلبها، بل ويعرضون بيعها لنا. ثم يضعون ثروات البلاد باسمهم في بنوكنا، أمَّا الأحزاب والمعارضة فإمَّا أنَّها معدومة النَّشاط أو الوجود أو أنَّها تحوَّلت للموالاة والتطبيل أو حصل منتسبوها على إقاماتٍ دائمة في السجون. حتى أن تحليل نوايا الحكومة أصبح ببساطة معرفة أنَّ إصدارها بياناً عن حدث ما يعني صحَّة عكس البيان تماماً”.

وشكَر جيفري القيادات العليا على إحالته وزملائه للتقاعد “فالمعلومة الوحيدة المتبقية التي لم نحضرها هي لون الملابس الداخلية لزوجات الزعماء، وعلى الرغم من كونها مهمّة شيّقة، إلّا أن تكليفي بها كان ليكون مهيناً لرجل بخبرتي وعمري”.

 

حماس تطلق صاروخاً يسقط داخل غزة لتؤكد سيادتها على أراضيها

image_post

أطلقت حركة حماس صاروخاً سقط على هدفه تماماً داخل الأراضي الفلسطينيَّة، في خطوةٍ للتأكيد على سيادتها الكاملة على غزَّة وقدرتها على فعل ما يحلو لها في القطاع، دون أدنى اكتراث لرأي السلطة ومصر وإسرائيل ومصالحاتهم واتفاقيَّاتهم.

ويرى ناطقٌ باسم حركة حماس أنَّ الصَّاروخ كان حجراً ضرب عدة عصافير في وقتٍ واحد “أثبتنا التزامنا بمبادئ النِّضال المسلَّح والمقاومة العسكريَّة لنخرس المشككين، وقدّمنا لإسرائيل دليلاً على امتلاكنا فائضاً من الأسلحة المتطوِّرة لدرجة أنَّنا نستطيع إهدارها هنا وهناك لتحسب لنا ألف حساب”.

وأضاف “لقد وجَّه الصاروخ رسالةً للسلطة في رام الله مفادها أنَّنا ما زلنا نسيطر عسكريَّاً على القطاع، وأنَّ يدنا ما زالت هي العليا فيه حتَّى بعد المصالحة، التي نلتزم ببنودها، بدلالة تجنِّبنا إصابة أهدافٍ إسرائيليّة تفادياً لأيِّ تصعيدات، على الرَّغم من ثقتنا التامة بتحقيقنا النَّصر إن أقدم الصهاينة الأوغاد بعدوان غاشم على غزَّة”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ حماس لم تكن مضطرة أبداً للقبول بالتسوية مع فتح “ويمكننا العودة بعلاقاتنا مع الجميع إلى نقطة الصفر، فنحن لا نكترث بأيِّ إجراءات عدائيَّة كحصارٍ أو شنّ حربٍ جديدة أو قطع للتيار الكهربائي أو تدمير الأنفاق، لأننا نمتلك العتاد والذخيرة والخبرات اللازمة لخلط الأوراق وإشعالها كما أثبت صاروخنا العتيد بالأمس”.

قائدنا الاستثنائي يتمكَّن من تسيير أمور البلاد دون الحاجة للتواجد فيها

image_post

يتمكَّن الحاكم الاستثنائي المميز الخارق للعادة، قائد البلاد وصمَّام أمانها وعريسها الدَّائم، والد الجميع وابنهم وأخوهم وعمّهم وابن عمّهم وزوج أخواتهم، يتمكّن من تسيير شؤون الوطن وإتمام كلِّ صغيرة وكبيرة فيه بنجاح منقطع النظير دون أن يضطر للتواجد داخل حدوده أبداً. ويفعل ذلك بحرفيَّة تجعل من المهمَّة تبدو وكأنَّها سهلة يستطيع أيَّاً كان، حتَّى المواطن العادي، القيام بها.

ويرى القائد أنَّ مشاكل البلاد بسيطة يمكن حلها من منتجعه الخاص في جزر الكناري “فأستضيف مستشاريَّ لنتسامر قليلاً، ثم نجد خبيراً أجنبيَّاً بإمكانه حلُّ المشكلة مقابل بضعة ملايين من الدولارت نظراً لانشغالي الدائم بإيجاد خبراء مناسبين ولأنني لا أستطيع القيام بكل شيء فأنا بشر بنهاية المطاف، وفقط كوني قائداً لا يعني أنني أخطبوط أو طرطور لأقوم بعمل كل شيء وبنفس الوقت”.

وأكَّد القائد على جاهزيَّته لحلِّ المشاكل المستعصية أو الطارئة التي قد تحدث في البلاد عن بعدٍ أيضاً “دائماً ما أحمل معي هاتفاً نقَّالاً بخاصيَّة الرومينغ، رغم ارتفاع كلفتها إذا لم تكونوا تعرفون إن لم يتسنَّى لكم السفر طوال الوقت مثلي، إلَّا أنَّ كل شيء يرخص في سبيل الوطن والمواطن، فأتواصل مع رئيس جهاز الاستخبارات ونتفق على أنسب أسلوب للتعامل مع المندسّين والثورات أو المظاهرات العارمة”.

من جهته، أكّد خبير الحدود في شؤون الفريلانس والخدمات الاستشاريَّة، الدكتور عمر النايم، أنَّ القائد المفدَّى هو أوَّل من ابتكر فكرة بدء المشاريع وإنجازها خارج حدود المكاتب من أيّ مكانٍ في العالم “فقد مكَّنت التكنولوجيا الحديثة والتطور التقني والرَّقمي الكثير من المواطنين من العمل خارج المكاتب والشركات، إلا أنَّ القائد حفظه الله كان أوَّل من عمل كفريلانسر دون وجود الإيميلات أو سكايب ودرُوب بوكس، منذ استلامه منصبه بدايات القرن الماضي إلى يومنا هذا”.