السيّدة الوالدة تشخّّص حالتها المرَضيَّة للطبيب وتصف لنفسها الدواء المناسب | شبكة الحدود

السيّدة الوالدة تشخّّص حالتها المرَضيَّة للطبيب وتصف لنفسها الدواء المناسب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نور الحجّار – مراسل الحدود

نجحت السيدة الوالدة تماضر محاسيس بشرح سبب أوجاعها وطبيعة أمراضها والأدوية المناسبة لحالتها للطبيب الذي قامت بزيارته صباح اليوم، دون الحاجة لتضييع وقت الطبيب بالتفكير والتشخيص.

وتقول السيدة تماضر إنها تنازلت ووافقت على زيارة الطبيب رغم معرفتها بكل شيء فيما يخص حالتها “وما أن دخلت، حتى همّ بسؤالي عن حالي وسبب مجيئي إليه لعدم تمتعه بالفراسة الكافية التي تؤهله أن يكون طبيباً، فأخذته على قد عقله وأجبت على أسئلته وسمحت له بفحص ضغطي وسماع دقات قلبي بلعبة كالتي يلعب بها حفيدي أيمن، ومع كل ذلك، لم يصل لنتيجة حاسمة وطلب مني إجراء فحوصات إضافيَّة”.

وتؤكد تماضر أن جهل الطبيب أفقدها صبرها وأخرجها عن طورها “فأخبرته عن الدواء الذي أحتاجه، مستشهدة بما كتبته أم جميل على الفيس بوك حول مرضي وخرجت. إلّا أنّ سكرتيرته طالبتني بأجرة الكشف في نهاية الزيارة بكل وقاحة، بدلاً من دفعها لي ثمن نصيحتي لها بكيفية التخلص من حب الشباب الذي يملأ وجهها وهي في الخامسة والعشرين من عمرها”.

ونددت تماضر بزوجها وأبنائها قليلي العقل الذين طالبوها بزيارة الطبيب بالأساس ” فأنا أتناول الجوز واللوز وزيت العلق والخروع بانتظام في مواعيد محددة، وأدهن أطرافي بزيت الزيتون الصافي مع الثوم والملح لتنشيط الدورة الدمويّة وتفتيح مسامات الرئتين، وهي كفيلة بالقضاء على النقرس والسرطان والسكري وهشاشة العظام والمفاصل واللوز والزائدة الدودية والكلى والقولون في مهدها، دون الحاجة للطبيب وأدويته الكيميائية الخبيثة”.

ميسي يطالب بالجنسية المصرية ليضمن المشاركة بكأس العالم المقبل

image_post

طالب لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي بمنحه الجنسيَّة المصريَّة، عقب فوز المنتخب المصري على الكونغو وتأهله إلى كأس العالم*، على عكس المنتخب الأرجنتيني الذي يحتاج للفوز بفارق ثمانية وعشرين هدفاً وخسارة كلّ الفرق الأخرى ووفاة مدرب منتخب البرازيل واختطاف عصابات التجارة بالأعضاء منتخب تشيلي بأكمله.

ويقول ميسي إنَّه بدأ بالتفكير بالحصول على الجنسيَّة المصريَّة عقب خسارته نهائيّ كوبا أمريكا مرَّتين على التوالي “فاعتزلت اللعب دوليَّاً حتى أتفرغ لإجراءات اللجوء إلى مصر نظراً لهيمنتها على بطولة الأمم في قارتها. لكن زملائي الأرجنتيين خدعوني وغرروا بي ووأقنعوني أنَّ حظوظي للعب في مونديال روسيا ستنعدم إذا ما انتقلت لمصر، أمَّا الآن، فلن يلعب بعقلي لا المدرِّب ولا الجماهير ولا حتَّى الرَّئيس الأرجنيتني نفسه”.

وعبَّر ميسي عن تطلِّعه للعب جنباً إلى جنب مع نجوم المنتخب المصري ليتعلَّم منهم كيفيَّة الوصول إلى كأس العالم “فبدلاً من الفشلة أمثال أغويرو وديماريا وديبالا هيغوايين الأحول، سأتمكَّن أخيراً من استغلال موهبتي والتألق دولياً مع أمهر لاعبي المونديال أمثال أيمن حفني وعبدالله السعيد والنِّني ونمتكَّن سويَّة من الانتصار على المنتخب الألماني لأوَّل مرَّة في حياتي. ومن يدري، لعلَّ مرتضى منصور يلاحظ موهبتي ويتعاقد معي”.

وأشار ميسي إلى أنَّ كرم عبد الفتاح على اللاعبين ورعايته لهم ساهمت بشكلٍ كبير في طلبه اللجوء إلى مصر “فقد منح الرَّئيس السيسي كلَّ لاعبٍ مليون جنيهٍ ونصف، أي ما يعادل سبعة دولاراتٍ، على عكس ماوريسيو ماكري الذي لم يمنحني ولا حتَّى بيزواً واحداً رغم تأهلي للمونديال على الدَّوام منذ عام ۲۰۰٦”.

*كأس العالم: منافسة تقام كلّ أربع سنوات بين عدَّة دول أوروبيَّة والبرازيل، ويشارك بها ضيوف شرف من حول العالم لإكمال العدد قبل أن يتم توديعهم في الأدوار اللاحقة من البطولة أوَّلاً بأوَّل. تعتبر هذه البطولة سبباً في إنعاش قطاعات السياحة والتلفزة ومحطات الأخبار والمقاهي والمستشفيات ورئيس اتحاد الفيفا.

مواطن كاد ينسى الكتابة عن إصابته بالرشح على فيسبوك رغم الاقتراب من تفاقمه إلى إنفلونزا

image_post

أبو أمل  – مراسل الحدود

نشر المواطن مهيار قرطوس منشوراً على فيسبوك مع صورته وهو منتفخ الأنف محمرّ العينين، اعتذر فيه لأصدقائه عن نسيانه الكتابة عن مرضه رغم إصابته برشح حاد للأيام الثلاثة الماضية كاد أن يتفاقم إلى إنفلونزا تعطله عن التواصل معهم لأسبوعين.

وعبَّر مهيار في منشوره عن بالغ أسفه على حرمانه أصدقاءه الأعزاء من فرصة مواساته في محنته ومُعاناته التي يمرّ بها “المرض، آآآآآخ من المرض، المرض والتعب، وكذلك الإرهاق، تركوني طريح الفراش عاجزاً عن تحريك أناملي، أناملي التي تصلّبت مفاصلها وكادت تعجز حتّى عن كتابة هذه الكلمات”.

وفي منشوره الثالث حول مرضه خلال الساعة الأولى من تذكره عدم نشره أيَّ شيءٍ حول مرضه، قال مهيار إن ظروف المرض أشغلته عن نشر آخر التحديثات حول حالته “نصف ساعة من الحديث مع أمِّي تعوّض ألم السنين، أطال الله في عمرها، أمّا زوجتي رفيقة دربي، فهي تغمرني بحنانها وشوربة العدس وعصير الليمون واللبن مع الثوم، تفضلوا بالمناسبة إن استطعتم. وأشكر عطوفة مديري  وزملائي الذين هاتفتهم لأخبرهم بحالتي الصحيَّة وعجزي عن الدوام اليوم، وربَّما غداً وبعد غد، أمّا أنتم أحبائي، فأنتم في خاطري ووجداني طوال الوقت .

وفي المنشور السابع، أكَّد مهيار إنَّه لم يقصد نسيان أصدقائه على فيسبوك “أتفهَّم انزعاجكم مني أيّها الأحبّة، لكني على ثقة في تفهّمكم أنَّني لن أغيب عنكم دون سبب، ولأطمئنكم وأثبت لكم صدق اعتذاري، أنشأت صفحةً خاصَّة لنشر كافَّة تفاصيل المرض وآخر مستجداته. كما أرفقت فيها صوراً لعلب البنادول التي أخذتها، وفيديو لاستلقائي في السرير، وتسجيلاً صوتياً لمكالمتي الأخيرة مع الطبيب، أدعوكم لتسجيل إعجابكم بها لتصلكم آخر المستجدات”.

ويرى مهيار أنَّه من الضروري نشر جميع الإشكالات والأمراض والمصائب التي تحدث مع المرء ليتمكَّن من التعرف على مقدار المحبة التي يكنها له الناس “فرؤية كلّ التعبيرات الحزينة على منشوراتي تساعدني على الاستمرار رغم الألم وسيلان الأنف والصداع، فألملم كلَّ ما لدي من طاقة لأضع اللايك تلو الآخر على التعليقات الطّيبة والسلامتك وألف سلامة ولا بأس عليك”.