السيّدة الوالدة تشخّّص حالتها المرَضيَّة للطبيب وتصف لنفسها الدواء المناسب

نور الحجّار – مراسل الحدود

نجحت السيدة الوالدة تماضر محاسيس بشرح سبب أوجاعها وطبيعة أمراضها والأدوية المناسبة لحالتها للطبيب الذي قامت بزيارته صباح اليوم، دون الحاجة لتضييع وقت الطبيب بالتفكير والتشخيص.

وتقول السيدة تماضر إنها تنازلت ووافقت على زيارة الطبيب رغم معرفتها بكل شيء فيما يخص حالتها “وما أن دخلت، حتى همّ بسؤالي عن حالي وسبب مجيئي إليه لعدم تمتعه بالفراسة الكافية التي تؤهله أن يكون طبيباً، فأخذته على قد عقله وأجبت على أسئلته وسمحت له بفحص ضغطي وسماع دقات قلبي بلعبة كالتي يلعب بها حفيدي أيمن، ومع كل ذلك، لم يصل لنتيجة حاسمة وطلب مني إجراء فحوصات إضافيَّة”.

وتؤكد تماضر أن جهل الطبيب أفقدها صبرها وأخرجها عن طورها “فأخبرته عن الدواء الذي أحتاجه، مستشهدة بما كتبته أم جميل على الفيس بوك حول مرضي وخرجت. إلّا أنّ سكرتيرته طالبتني بأجرة الكشف في نهاية الزيارة بكل وقاحة، بدلاً من دفعها لي ثمن نصيحتي لها بكيفية التخلص من حب الشباب الذي يملأ وجهها وهي في الخامسة والعشرين من عمرها”.

ونددت تماضر بزوجها وأبنائها قليلي العقل الذين طالبوها بزيارة الطبيب بالأساس ” فأنا أتناول الجوز واللوز وزيت العلق والخروع بانتظام في مواعيد محددة، وأدهن أطرافي بزيت الزيتون الصافي مع الثوم والملح لتنشيط الدورة الدمويّة وتفتيح مسامات الرئتين، وهي كفيلة بالقضاء على النقرس والسرطان والسكري وهشاشة العظام والمفاصل واللوز والزائدة الدودية والكلى والقولون في مهدها، دون الحاجة للطبيب وأدويته الكيميائية الخبيثة”.

مقالات ذات صلة