قائدنا الاستثنائي يتمكَّن من تسيير أمور البلاد دون الحاجة للتواجد فيها | شبكة الحدود

قائدنا الاستثنائي يتمكَّن من تسيير أمور البلاد دون الحاجة للتواجد فيها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يتمكَّن الحاكم الاستثنائي المميز الخارق للعادة، قائد البلاد وصمَّام أمانها وعريسها الدَّائم، والد الجميع وابنهم وأخوهم وعمّهم وابن عمّهم وزوج أخواتهم، يتمكّن من تسيير شؤون الوطن وإتمام كلِّ صغيرة وكبيرة فيه بنجاح منقطع النظير دون أن يضطر للتواجد داخل حدوده أبداً. ويفعل ذلك بحرفيَّة تجعل من المهمَّة تبدو وكأنَّها سهلة يستطيع أيَّاً كان، حتَّى المواطن العادي، القيام بها.

ويرى القائد أنَّ مشاكل البلاد بسيطة يمكن حلها من منتجعه الخاص في جزر الكناري “فأستضيف مستشاريَّ لنتسامر قليلاً، ثم نجد خبيراً أجنبيَّاً بإمكانه حلُّ المشكلة مقابل بضعة ملايين من الدولارت نظراً لانشغالي الدائم بإيجاد خبراء مناسبين ولأنني لا أستطيع القيام بكل شيء فأنا بشر بنهاية المطاف، وفقط كوني قائداً لا يعني أنني أخطبوط أو طرطور لأقوم بعمل كل شيء وبنفس الوقت”.

وأكَّد القائد على جاهزيَّته لحلِّ المشاكل المستعصية أو الطارئة التي قد تحدث في البلاد عن بعدٍ أيضاً “دائماً ما أحمل معي هاتفاً نقَّالاً بخاصيَّة الرومينغ، رغم ارتفاع كلفتها إذا لم تكونوا تعرفون إن لم يتسنَّى لكم السفر طوال الوقت مثلي، إلَّا أنَّ كل شيء يرخص في سبيل الوطن والمواطن، فأتواصل مع رئيس جهاز الاستخبارات ونتفق على أنسب أسلوب للتعامل مع المندسّين والثورات أو المظاهرات العارمة”.

من جهته، أكّد خبير الحدود في شؤون الفريلانس والخدمات الاستشاريَّة، الدكتور عمر النايم، أنَّ القائد المفدَّى هو أوَّل من ابتكر فكرة بدء المشاريع وإنجازها خارج حدود المكاتب من أيّ مكانٍ في العالم “فقد مكَّنت التكنولوجيا الحديثة والتطور التقني والرَّقمي الكثير من المواطنين من العمل خارج المكاتب والشركات، إلا أنَّ القائد حفظه الله كان أوَّل من عمل كفريلانسر دون وجود الإيميلات أو سكايب ودرُوب بوكس، منذ استلامه منصبه بدايات القرن الماضي إلى يومنا هذا”.

ردّا على سؤاله عن أحداث الريف، رئيس الحكومة المغربية يؤكد أن الريف أخضرٌ جميل وذو هواء عليل

image_post

أكّد رئيس الحكومة* المغربيّة سعد الدين عُثماني للصحفيين أنَّ الرّيف أخضرٌ جميل يمتلئ بالمروج الخضراء والأزهار المُلوّنة والأشجار الباسقة الظليلة، بالإضافة إلى البلابل ذات الصوت الشذي والحيوانات الأليفة اللطيفة، مُشدّداً على أنَّه المكان الأمثل لقضاء العطلات لما يمتاز به من هواءٍ عليلٍ نقيٍّ وخالٍ من عوادم السيارات وضوضاء المُدن.

ولدى توضيح مُراسلتنا، ناديا جملون، أنَّ سؤالها هو عن الرِّيف المغربي بالتحديد أجاب الرئيس “نحن نولي الريف المغربي عناية خاصّة، حتى أنَّ لدينا منطقةً كاملة تُسمى الريف، فريفنا العزيز يعرف بخصائصه التي تميّزه عن بقيّة الأرياف مثل وقوعه على جبال الأطلس وامتداده على سواحل البحر الأبيض المتوسّط والمحيط الأطلسي ومناخه المُعتدل صيفاً والبارد شتاءً، وشعبه المضياف وإطلالته الخلابة، وهو ما يجعله وجهة مميّزة للسُياح من شتى بقاع العالم”.

ولم يبخل سيادة الرئيس في إجابة سؤال مُراسلتنا، رغم حشريتها، عن الأحداث في الرِّيف المغربي “في الواقع، يعيش أحداث الريف المغربي طفولة هانئة وادِعة في قُراهم، مُعتمدين على الغذاء الصحي الذي توفّره لهم مزارع وحقول آبائهم بعيداً عن الوجبات الجاهزة والطعام المُعلَّب، فيستمدِّون الكالسيوم من حليب الأبقار والأغنام الطازج كامل الدسم ويقوُّون عظامهم، ويأكلون الخضراوات والفواكه والحبوب اليانعة الغنيّة بالمغنسيوم والفيتامينات، كما أنَّهم يُساعدون أهاليهم في الأعمال الزراعيّة ورعي الماشية، ويتربون على الأخلاق الحميدة والعادات والتقاليد الريفيّة الأصيلة التي تصنع منهم رجالاً أشداء في المستقبل”.

وحاولت مُراسلتنا تخصيص سؤالها أكثر، فسألته عن أحداث الفوضى الجارية مؤخراً في مناطق الريف، بعد طحن شاب في حاوية قمامة عندما حاول استرجاع أسماكه التي صادرتها الحكومة، وما تبعها من تصاعد الاحتجاجات وخروج مظاهرات عارمة تطالب بالإصلاح وتحقيق مطالب اجتماعية وحقوقيّة، خصوصاُ أن طبيعة المنطقة العرقيّة تختلف عن باقي مكونات المغرب، حتى أنها كانت تحت الاستعمار الإسباني على عكس بقيّة المغرب الذي كان تحت الاستعمار الفرنسي أجاب الرئيس “بالفعل، كما قلت، الأسماك في منطقة الريف من ألذ الأسماك، والسمك من أكثر الأطعمة فائدة للصحة، خصوصاً أنه مليء باليود وزيوته غنية بالبروتينات”.

*رئيس الحكومة: مخلوق يقبع في الدرجة الخامسة بعد مدير الشرطة وقائد الجيش ومدير المخابرات والزعيم، المُفدّى بطبيعة الحال، يعمل كسدّادة لوقف تسرّب الانتقادات إلى رأس الهرم وشمّاعة تعلّق عليها جميع المشاكل الكبيرة في البلاد. يُسمح بانتقاده وبهدلته لإثبات ديمقراطيتنا أمام الأجانب وأن القائد طيب لكن المحيطين به هُم العرصات. لا يشكر على أي من الإنجازات، إن وجدت، لأن فضلها يذهب مُباشرةً إلى الزعيم.

الحكومة المصرية تفرض ارتداء حزام العفة على الشبّان لضمان عذريتهم بشكل دائم

image_post

أقرت الحكومة المصريَّة إجراءاتٍ جديدة لضمان الحفاظ على عذريّة الذُّكور من مواطنيها تتمثل بإجبارهم على ارتداء حزام عفّة بشكل دائم منذ بلوغهم حتَّى زواجهم أو وفاتهم كعازبين عذارى.

ومن المتوقع أن يوزّع الحزام على جميع المواطنين المصريين والجاليات العربيّة والإفريقيّة، مع استثناء البعثات الدبلوماسيّة والسياح القادمين من الدول الغربيّة، حيث ستباشر الكمائن الأمنيّة إلباس الأحزمة للجميع والتأكّد من إغلاقه بإحكام.

ويقول النَّاطق باسم الحكومة المصريّة، خميس مخاتين، إنَّ الحكومة اتخذت الإجراء الجديد انطلاقاً من إيمانها بمبدأ الوقاية خير من العلاج “فهو قادر على ضبط  جميع من يخدشون الحياء الشرجي العام دون حاجة أجهزتنا الأمنية لتتبعهم ومراقبتهم طوال الوقت، كما أنه علاج ناجع لوجع الرأس الذي تتسبَّب به المنظمات الحقوقيَّة كلَّما أحضرنا متهماً للتحقيق معه وفحصه شرجيّاً ووضع العصي في مؤخرته”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ المؤسَّسة العسكريَّة ستلتزم بأحدث المعايير والمواصفات الأوروبيّة من القرون الوسطى في صناعة الأحزمة “سنستعمل الفولاذ الصلب غير القابل للكسر، ونغلِّفه بطبقةٍ من الستانلس ستيل كي لا يصدأ، كما سنزوِّده بفتحةٍ صغيرةٍ لا تقل عن حجم الخنصر ولا تزيد عن حجم البنصر تسمح بالتغوّط وإدخال جهاز التنظير لإجراء الفحص الشرجي حين الحاجة، ونحصّنه بمصيدة عصافير لتُطبق على أي عضو يحاول أي شخص استعماله للعبث في مؤخرات أبنائنا”.

وأكّد الناطق أنَّ استعمال مفاتيح هذه الأحزمة سيكون جزءاً من المهام الرِّئاسيَّة “ستوضع تحت حراسةٍ مشدَّدة في خزنة قصر الاتحاديَّة تحت عُهدة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويمنع أخذها دون إذن خطي منه شخصيّاً، فهو الوحيد المخوَّل بتقرير متى يتم فتح الشعب”.