Skip to content

قائدنا الاستثنائي يتمكَّن من تسيير أمور البلاد دون الحاجة للتواجد فيها

يتمكَّن الحاكم الاستثنائي المميز الخارق للعادة، قائد البلاد وصمَّام أمانها وعريسها الدَّائم، والد الجميع وابنهم وأخوهم وعمّهم وابن عمّهم وزوج أخواتهم، يتمكّن من تسيير شؤون الوطن وإتمام كلِّ صغيرة وكبيرة فيه بنجاح منقطع النظير دون أن يضطر للتواجد داخل حدوده أبداً. ويفعل ذلك بحرفيَّة تجعل من المهمَّة تبدو وكأنَّها سهلة يستطيع أيَّاً كان، حتَّى المواطن العادي، القيام بها.

ويرى القائد أنَّ مشاكل البلاد بسيطة يمكن حلها من منتجعه الخاص في جزر الكناري “فأستضيف مستشاريَّ لنتسامر قليلاً، ثم نجد خبيراً أجنبيَّاً بإمكانه حلُّ المشكلة مقابل بضعة ملايين من الدولارت نظراً لانشغالي الدائم بإيجاد خبراء مناسبين ولأنني لا أستطيع القيام بكل شيء فأنا بشر بنهاية المطاف، وفقط كوني قائداً لا يعني أنني أخطبوط أو طرطور لأقوم بعمل كل شيء وبنفس الوقت”.

وأكَّد القائد على جاهزيَّته لحلِّ المشاكل المستعصية أو الطارئة التي قد تحدث في البلاد عن بعدٍ أيضاً “دائماً ما أحمل معي هاتفاً نقَّالاً بخاصيَّة الرومينغ، رغم ارتفاع كلفتها إذا لم تكونوا تعرفون إن لم يتسنَّى لكم السفر طوال الوقت مثلي، إلَّا أنَّ كل شيء يرخص في سبيل الوطن والمواطن، فأتواصل مع رئيس جهاز الاستخبارات ونتفق على أنسب أسلوب للتعامل مع المندسّين والثورات أو المظاهرات العارمة”.

من جهته، أكّد خبير الحدود في شؤون الفريلانس والخدمات الاستشاريَّة، الدكتور عمر النايم، أنَّ القائد المفدَّى هو أوَّل من ابتكر فكرة بدء المشاريع وإنجازها خارج حدود المكاتب من أيّ مكانٍ في العالم “فقد مكَّنت التكنولوجيا الحديثة والتطور التقني والرَّقمي الكثير من المواطنين من العمل خارج المكاتب والشركات، إلا أنَّ القائد حفظه الله كان أوَّل من عمل كفريلانسر دون وجود الإيميلات أو سكايب ودرُوب بوكس، منذ استلامه منصبه بدايات القرن الماضي إلى يومنا هذا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

ردّا على سؤاله عن أحداث الريف، رئيس الحكومة المغربية يؤكد أن الريف أخضرٌ جميل وذو هواء عليل

image_post

أكّد رئيس الحكومة* المغربيّة سعد الدين عُثماني للصحفيين أنَّ الرّيف أخضرٌ جميل يمتلئ بالمروج الخضراء والأزهار المُلوّنة والأشجار الباسقة الظليلة، بالإضافة إلى البلابل ذات الصوت الشذي والحيوانات الأليفة اللطيفة، مُشدّداً على أنَّه المكان الأمثل لقضاء العطلات لما يمتاز به من هواءٍ عليلٍ نقيٍّ وخالٍ من عوادم السيارات وضوضاء المُدن.

ولدى توضيح مُراسلتنا، ناديا جملون، أنَّ سؤالها هو عن الرِّيف المغربي بالتحديد أجاب الرئيس “نحن نولي الريف المغربي عناية خاصّة، حتى أنَّ لدينا منطقةً كاملة تُسمى الريف، فريفنا العزيز يعرف بخصائصه التي تميّزه عن بقيّة الأرياف مثل وقوعه على جبال الأطلس وامتداده على سواحل البحر الأبيض المتوسّط والمحيط الأطلسي ومناخه المُعتدل صيفاً والبارد شتاءً، وشعبه المضياف وإطلالته الخلابة، وهو ما يجعله وجهة مميّزة للسُياح من شتى بقاع العالم”.

ولم يبخل سيادة الرئيس في إجابة سؤال مُراسلتنا، رغم حشريتها، عن الأحداث في الرِّيف المغربي “في الواقع، يعيش أحداث الريف المغربي طفولة هانئة وادِعة في قُراهم، مُعتمدين على الغذاء الصحي الذي توفّره لهم مزارع وحقول آبائهم بعيداً عن الوجبات الجاهزة والطعام المُعلَّب، فيستمدِّون الكالسيوم من حليب الأبقار والأغنام الطازج كامل الدسم ويقوُّون عظامهم، ويأكلون الخضراوات والفواكه والحبوب اليانعة الغنيّة بالمغنسيوم والفيتامينات، كما أنَّهم يُساعدون أهاليهم في الأعمال الزراعيّة ورعي الماشية، ويتربون على الأخلاق الحميدة والعادات والتقاليد الريفيّة الأصيلة التي تصنع منهم رجالاً أشداء في المستقبل”.

وحاولت مُراسلتنا تخصيص سؤالها أكثر، فسألته عن أحداث الفوضى الجارية مؤخراً في مناطق الريف، بعد طحن شاب في حاوية قمامة عندما حاول استرجاع أسماكه التي صادرتها الحكومة، وما تبعها من تصاعد الاحتجاجات وخروج مظاهرات عارمة تطالب بالإصلاح وتحقيق مطالب اجتماعية وحقوقيّة، خصوصاُ أن طبيعة المنطقة العرقيّة تختلف عن باقي مكونات المغرب، حتى أنها كانت تحت الاستعمار الإسباني على عكس بقيّة المغرب الذي كان تحت الاستعمار الفرنسي أجاب الرئيس “بالفعل، كما قلت، الأسماك في منطقة الريف من ألذ الأسماك، والسمك من أكثر الأطعمة فائدة للصحة، خصوصاً أنه مليء باليود وزيوته غنية بالبروتينات”.

*رئيس الحكومة: مخلوق يقبع في الدرجة الخامسة بعد مدير الشرطة وقائد الجيش ومدير المخابرات والزعيم، المُفدّى بطبيعة الحال، يعمل كسدّادة لوقف تسرّب الانتقادات إلى رأس الهرم وشمّاعة تعلّق عليها جميع المشاكل الكبيرة في البلاد. يُسمح بانتقاده وبهدلته لإثبات ديمقراطيتنا أمام الأجانب وأن القائد طيب لكن المحيطين به هُم العرصات. لا يشكر على أي من الإنجازات، إن وجدت، لأن فضلها يذهب مُباشرةً إلى الزعيم.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة المصرية تفرض ارتداء حزام العفة على الشبّان لضمان عذريتهم بشكل دائم

image_post

أقرت الحكومة المصريَّة إجراءاتٍ جديدة لضمان الحفاظ على عذريّة الذُّكور من مواطنيها تتمثل بإجبارهم على ارتداء حزام عفّة بشكل دائم منذ بلوغهم حتَّى زواجهم أو وفاتهم كعازبين عذارى.

ومن المتوقع أن يوزّع الحزام على جميع المواطنين المصريين والجاليات العربيّة والإفريقيّة، مع استثناء البعثات الدبلوماسيّة والسياح القادمين من الدول الغربيّة، حيث ستباشر الكمائن الأمنيّة إلباس الأحزمة للجميع والتأكّد من إغلاقه بإحكام.

ويقول النَّاطق باسم الحكومة المصريّة، خميس مخاتين، إنَّ الحكومة اتخذت الإجراء الجديد انطلاقاً من إيمانها بمبدأ الوقاية خير من العلاج “فهو قادر على ضبط  جميع من يخدشون الحياء الشرجي العام دون حاجة أجهزتنا الأمنية لتتبعهم ومراقبتهم طوال الوقت، كما أنه علاج ناجع لوجع الرأس الذي تتسبَّب به المنظمات الحقوقيَّة كلَّما أحضرنا متهماً للتحقيق معه وفحصه شرجيّاً ووضع العصي في مؤخرته”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ المؤسَّسة العسكريَّة ستلتزم بأحدث المعايير والمواصفات الأوروبيّة من القرون الوسطى في صناعة الأحزمة “سنستعمل الفولاذ الصلب غير القابل للكسر، ونغلِّفه بطبقةٍ من الستانلس ستيل كي لا يصدأ، كما سنزوِّده بفتحةٍ صغيرةٍ لا تقل عن حجم الخنصر ولا تزيد عن حجم البنصر تسمح بالتغوّط وإدخال جهاز التنظير لإجراء الفحص الشرجي حين الحاجة، ونحصّنه بمصيدة عصافير لتُطبق على أي عضو يحاول أي شخص استعماله للعبث في مؤخرات أبنائنا”.

وأكّد الناطق أنَّ استعمال مفاتيح هذه الأحزمة سيكون جزءاً من المهام الرِّئاسيَّة “ستوضع تحت حراسةٍ مشدَّدة في خزنة قصر الاتحاديَّة تحت عُهدة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويمنع أخذها دون إذن خطي منه شخصيّاً، فهو الوحيد المخوَّل بتقرير متى يتم فتح الشعب”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).