فتاة تقع في حب شاب بعد أن سمعت صوت الموسيقى العالية المنطلقة من سيارته ذات أضواء الزينون

وقعت الآنسة ريم التنكوبي في شباك غرام الشاب تيسير طنابيري، بعد أن أغواها  بالأصوات المرتفعة الصادرة من سيارته وأضوائها الزينون الساطعة وجنطاتها الألمنيوم وجناحها الخلفي وإطاراتها المُلمّعة.

وتقول ريم إنها كانت تسير وحيدة في الشارع عندما لفت انتباهها أصوات موسيقى المجوز ممزوجة بصوت مُحرّك آتيةٍ من بعيد “فتوقفت في مكاني لأنتشي بتلك الأصوات الشاعريّة، وما هي إلا لحظات، حتى بانت في الأفق سيارة ذات أضواء مُتلألئة كالنجوم خطفت نظري، وأخذت تقترب مني إلى أن مرّت بجانبي، وكانت المُفاجأة من خلف التابلوه، شابٌ وسيم أسمر لامع الجلد مهندماً نفسه ورائحته بستايل الديرتي لوك التي أعشقها”.

وتشير ريم إلى أنها انتظرت تيسير طويلاً دون أن تفقد الأمل “لطالما حاول أطباء ومهندسون ورجال أعمال ومحامون وفنانون مشاهير التقرّب مني والفوز بقلبي، لكنني رفضتهم جميعاً ولم أبادلهم ابتسامة ولا حتى نظرة، مع أنهم أهدوني الورود والشوكولاتة والمجوهرات ودعوني لمجالستهم  في المطاعم والمقاهي الفاخرة وأسمعوني كلاماً  شاعرياً منمّقاً، لأنها أساليب تفتقر للجموح الذي تحتاجه فتاة مثلي”.

وتصف ريم مشاعرها الجياشة تجاه تيسير”تمكّن ذلك الفارس الأشم، بسيارته البي إم دبليو من طراز عام  ١٩٨٠، التي شقّ بها طريقه كالسهم بعكس السير، تمكّن من كسر غروري وكبريائي وإيقاعي في مصيدة غرامه، حارقاً قلبي لوعةً كما أحرق مكابح وإطارات وعادم سيارته”.

من جانبه، أشاد خبير الحدود للشؤون العاطفيّة، عزمي حبايب، بتمرّد ريم على عادات المجتمع البالية والتعبير عن مشاعرها الحقيقيّة تجاه تيسير الذي صبر طويلاً وطاف بسيارته سنين طويلة بحثاً عنها “وحده  الله يعلم كم فتاةً بصقت في وجهه، وكم أخاً وأباً لفتاة دعس في بطنه، ومقدار المخالفات التي دفعها أثناء قيادته المحترفة، وكمّ البهادل التي تلقاها من أبيه على الحوادث التي تسبب بها، قبل أن يجمعهما الله معاً”.

*أضواء الزينون: أدوات تنويم مغناطيسي يستخدمها الشبان لإيقاع الفتيات في حبائلهم بدل الورود والشوكولاته التي باتت قديمة ومستهلكة، ينصح الخبراء بتسليطها مباشرة على وجه الفتاة لقدرتها على إفقادها بصرها وشل حركتها، وبالتالي قبولها كافة أشكال الغزل الصريح أو المستتر.

مقالات ذات صلة