منتج مصري يندد بتكرار هوليوود نفسها وعدم إنتاجها مؤخّراً أي أفكار جديدة يمكن استخدامها

ندَّد المنتج عبد الغني الشمّاوي بتكرار صناع الأفلام في هوليوود للأفكار ذاتها في السنوات الأخيرة وعدم إنتاجهم أيَّة أفكار جديدة يمكن أخذها وترجمتها واستخدامها، وهو ما يتسبب بأزمة في قطاع إنتاج الأفلام المحلية.

ويقول عبد الغني إن المنتجين الأجانب باتوا يقننون إنفاقهم على أهم عنصر في الأفلام “ويتعاملون مع كتاب من الدرجة العاشرة بقصد التوفير. من الممكن أن يوفروا في جميع المصاريف الأخرى باستثناء السيناريو، لأنه العنصر الأساسي لنجاح أي فيلم. هذا هو مبدؤنا في العمل، ومن المستحيل أن نأخذ سوى أفضل النصوص التي تم إنتاجها”.

وانتقد عبد الغني تركيز صناعة الأفلام الأجنبية على أفلام العنف والرعب “إذ اعتادت الجماهير العربيَّة على كافة أشكال العنف والرعب ولم يعد هناك جديد لنقدمه في هذا الشأن، أمّا أفلام الأبطال الخارقين فتحتاج مؤثرات بصرية باهظة التكاليف، وهو ما يناقض مبادئنا بإنتاج أفلام بميزانيات متواضعة وتخصيص معظم ميزانيتنا على ممثل واحد مشهور”.

وعن مساهمته الإبداعية يضيف “ما نفعله يندرج في بند التناكح الثقافي لإيصال رسالة الفن العالمية لجماهيرنا، فلو كان الأمر مجرّد سرقة، لحافظنا على أسماء الأفلام كما هي، أو ترجمناها فحسب، ولكننا نستعين بخيرة خبراء التسويق لابتكار أسماء أصيلة مثل الإمبراطور وشمس الزناتي والتوربيني وطير أنت وحلاوة روح”.

مقالات ذات صلة