منتج مصري يندد بتكرار هوليوود نفسها وعدم إنتاجها مؤخّراً أي أفكار جديدة يمكن استخدامها | شبكة الحدود

منتج مصري يندد بتكرار هوليوود نفسها وعدم إنتاجها مؤخّراً أي أفكار جديدة يمكن استخدامها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ندَّد المنتج عبد الغني الشمّاوي بتكرار صناع الأفلام في هوليوود للأفكار ذاتها في السنوات الأخيرة وعدم إنتاجهم أيَّة أفكار جديدة يمكن أخذها وترجمتها واستخدامها، وهو ما يتسبب بأزمة في قطاع إنتاج الأفلام المحلية.

ويقول عبد الغني إن المنتجين الأجانب باتوا يقننون إنفاقهم على أهم عنصر في الأفلام “ويتعاملون مع كتاب من الدرجة العاشرة بقصد التوفير. من الممكن أن يوفروا في جميع المصاريف الأخرى باستثناء السيناريو، لأنه العنصر الأساسي لنجاح أي فيلم. هذا هو مبدؤنا في العمل، ومن المستحيل أن نأخذ سوى أفضل النصوص التي تم إنتاجها”.

وانتقد عبد الغني تركيز صناعة الأفلام الأجنبية على أفلام العنف والرعب “إذ اعتادت الجماهير العربيَّة على كافة أشكال العنف والرعب ولم يعد هناك جديد لنقدمه في هذا الشأن، أمّا أفلام الأبطال الخارقين فتحتاج مؤثرات بصرية باهظة التكاليف، وهو ما يناقض مبادئنا بإنتاج أفلام بميزانيات متواضعة وتخصيص معظم ميزانيتنا على ممثل واحد مشهور”.

وعن مساهمته الإبداعية يضيف “ما نفعله يندرج في بند التناكح الثقافي لإيصال رسالة الفن العالمية لجماهيرنا، فلو كان الأمر مجرّد سرقة، لحافظنا على أسماء الأفلام كما هي، أو ترجمناها فحسب، ولكننا نستعين بخيرة خبراء التسويق لابتكار أسماء أصيلة مثل الإمبراطور وشمس الزناتي والتوربيني وطير أنت وحلاوة روح”.

قرد يصاب بالقلق بعد سماعه إشاعات عن إمكانية تطوّره لإنسان

image_post

أصيب القرد كريم البُنبو، القاطن في حديقة السنونو للحيوانات، بنوبة قلقٍ وهلعٍ حادَّة كسر على إثرها غصن شجرةٍ وأغلق أذنيه وهو يصيح، وذلك بعد سماعه بعض الزوار يناقشون نظريَّة التطوِّر* وإمكانيَّة تحوِّل القردة إلى بشر بعد بضعة ملايين من السنين.

وبحسب حارس الحديقة، فإنَّ كريم لا يكنّ أدنى مستوى من الاحترام للبشر “فهو غالباً ما يرمي الفستق على وجوههم ويرعب أطفالهم ويبصق عليهم، فضلاً عن محاولته إبعادهم عن قفصه بتعمده أن يريهم مؤخرته الحمراء وأعضاءه التناسلية وممارسته الجنس أمامهم طوال الوقت ليخجلوا ويبتعدوا هم وأطفالهم إلى حيث الطواويس والزرافات والفيلة”.

من جانبه، أعرب كريم لمراسلنا عن ارتياحه بكونه قرداً، مؤكّداً رغبته بالبقاء على ما هو عليه “فأنا لست غبياً لأقبل بالجلوس داخل مكعّب اسمنتي أحدِّق في مكعّبٍ آخر بلاستيكي عليه لوحٌ زجاجي لأشاهد صوراً متحرٍّكة لديدانٍ أليفة، ثم أدفع آلاف الموزات مقابل السَّفر إلى الغابة لأتمكَّن من رؤية حيواناتٍ أخرى كان بإمكاني رؤيتها لو بقيت في مكاني ولم أطردهم بهدف بناء المزيد من المكعبات الإسمنتيَّة”.

نظريَّة التطوّر: وأهم كلمة فيها هي “نظرية”، أُثبت مراراً وتكراراً أنَّها مجرَّد نظريَّة ولا تثبتها سوى بضعة ملايين الأحافير وسجلات أحماض نوويَّة لمعظم الكائنات الحيَّة في كل بقاع الأرض. يمكن دحضها بسهولة عبر الاستفسار عن سبب وجود القردة حتَّى الآن أو بالقول أنَّ جد من يؤمن بها شمبانزي.

الحدود توزِّع جوائز نوبل لمن يستحقِّها فعلاً

image_post

رفضاً لمنهجية لجنة تحكيم جائزة نوبل غير العادلة ولا الواعية في اختيار مرشحيهم لنيل الجائزة، قرَّر فريق عمل الحدود توزيع جوائز هذا العام على حفنة من الروَّاد الذين يستحقونها أكثر من رئيسة مينامار والسادات وياسر عرفات وشمعون بيريز وأوباما وأنتويو مونيز وفريتز هاربر، في حفلٍ مهيبٍ تخلله فطور وغداء واستراحة قهوة وبيتي فور أقامه الموظَّفون اليوم ليتهرَّبوا من العمل.

وعلى الرغم من أحقيّة  ترامب بالفوز في جميع فئات الجائزة  لإنجازاته على كافَّة الأصعدة، وتحقيقه أعلى النتائج في جميع المجالات، إلا أننا قرَّرنا ترك المجال لأناس آخرين.