قرد يصاب بالقلق بعد سماعه إشاعات عن إمكانية تطوّره لإنسان | شبكة الحدود

قرد يصاب بالقلق بعد سماعه إشاعات عن إمكانية تطوّره لإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصيب القرد كريم البُنبو، القاطن في حديقة السنونو للحيوانات، بنوبة قلقٍ وهلعٍ حادَّة كسر على إثرها غصن شجرةٍ وأغلق أذنيه وهو يصيح، وذلك بعد سماعه بعض الزوار يناقشون نظريَّة التطوِّر* وإمكانيَّة تحوِّل القردة إلى بشر بعد بضعة ملايين من السنين.

وبحسب حارس الحديقة، فإنَّ كريم لا يكنّ أدنى مستوى من الاحترام للبشر “فهو غالباً ما يرمي الفستق على وجوههم ويرعب أطفالهم ويبصق عليهم، فضلاً عن محاولته إبعادهم عن قفصه بتعمده أن يريهم مؤخرته الحمراء وأعضاءه التناسلية وممارسته الجنس أمامهم طوال الوقت ليخجلوا ويبتعدوا هم وأطفالهم إلى حيث الطواويس والزرافات والفيلة”.

من جانبه، أعرب كريم لمراسلنا عن ارتياحه بكونه قرداً، مؤكّداً رغبته بالبقاء على ما هو عليه “فأنا لست غبياً لأقبل بالجلوس داخل مكعّب اسمنتي أحدِّق في مكعّبٍ آخر بلاستيكي عليه لوحٌ زجاجي لأشاهد صوراً متحرٍّكة لديدانٍ أليفة، ثم أدفع آلاف الموزات مقابل السَّفر إلى الغابة لأتمكَّن من رؤية حيواناتٍ أخرى كان بإمكاني رؤيتها لو بقيت في مكاني ولم أطردهم بهدف بناء المزيد من المكعبات الإسمنتيَّة”.

نظريَّة التطوّر: وأهم كلمة فيها هي “نظرية”، أُثبت مراراً وتكراراً أنَّها مجرَّد نظريَّة ولا تثبتها سوى بضعة ملايين الأحافير وسجلات أحماض نوويَّة لمعظم الكائنات الحيَّة في كل بقاع الأرض. يمكن دحضها بسهولة عبر الاستفسار عن سبب وجود القردة حتَّى الآن أو بالقول أنَّ جد من يؤمن بها شمبانزي.

الحدود توزِّع جوائز نوبل لمن يستحقِّها فعلاً

image_post

رفضاً لمنهجية لجنة تحكيم جائزة نوبل غير العادلة ولا الواعية في اختيار مرشحيهم لنيل الجائزة، قرَّر فريق عمل الحدود توزيع جوائز هذا العام على حفنة من الروَّاد الذين يستحقونها أكثر من رئيسة مينامار والسادات وياسر عرفات وشمعون بيريز وأوباما وأنتويو مونيز وفريتز هاربر، في حفلٍ مهيبٍ تخلله فطور وغداء واستراحة قهوة وبيتي فور أقامه الموظَّفون اليوم ليتهرَّبوا من العمل.

وعلى الرغم من أحقيّة  ترامب بالفوز في جميع فئات الجائزة  لإنجازاته على كافَّة الأصعدة، وتحقيقه أعلى النتائج في جميع المجالات، إلا أننا قرَّرنا ترك المجال لأناس آخرين.

داعية يبتعد كل البعد عن الجوع لأن الجوع كافر

image_post
معاذ رحال

رفض الداعية مدرار أفاضل الاتهامات التي تصفه بالنهم والبطر والإسراف، مؤكداً أنه يعيش حياة رغيدة هانئة بعيداً كل البعد عن شظف الحياة والعوز والفقر والجوع لأنه كافر، والعياذ بالله.

ويقول مدرار إن حسمه لثمن أتعابه من التبرعات التي يجمعها جزء لا يتجزأ من عمله “فأنا بحاجة  لتمويل بناء قصور متواضعة تسترني وشراء سيارات جديدة وسائقيها دون الحاجة للمشي أو القيادة بنفسي وإضاعة وقتي الثمين في شؤون الحياة الدنيا لأتمكن من التفرّغ تماماً للعمل الدعوي”.

ويرى مدرار أن الحياة المُرفّهة التي يعيشها تُساعده على تقريب الصورة لمُتابعيه “فمن لا يفقه بالشيء لا يُمكنه الحديث عنه، لذا، من الواجب عليّ ترفيه نفسي، على الرّغم من أن هذه الدنيا الفانية لا تعني لي شيئاً، إذ كيف لي أن أُحاضر بالمؤمنين عن الجنّة ونعيمها وبيوتها الكبيرة وفرشها الوثير وحورها العين الحسناوات والطعام الشهي والغلمان القائمين على راحتهم وأنا لا أعرف ما هي؟”.

ويؤكد مدرار أنه لا يبخل على جموع المسلمين المحرومين “فأنا أكثر من الدعاء لهم بأن يُفرّج الله كربهم على الدوام، كما أزودهم بخطبي ومواعظي القيّمة من خلال برامجي المُتلفزة وصفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي المُتوفّرة أيضاً بكتيّبات تُباع في جميع المكتبات بأسعار مُنافسة، لأشبعهم بنفحاتي الإيمانيّة التي تدعوهم للصبر على مشاق الحياة وصعوباتها ريثما يرزقهم من فضله كما رزقني”.