فريق بحثي يخترع عود ثقاب متكرر الاشتعال، ودراسة تداعيات الاختراع على شرف البنت

بعدما تناهى إلى علمهم اختراع عود ثقاب قابل للاشتعال والاحتراق ومن ثمَّ الاشتعال مرة أخرى، ينكبّ فريق من علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا المحليين على إجراء أبحاث وتجارب على شرف البنات، للإحاطة بمخاطر وتداعيات اختراع كهذا على بنية المجتمع وتكوينه.

اغتصاب العقد الاجتماعي وهتك عرضه

يرى الباحث والأستاذ نبيل فندقدار في هذا الاختراع استكمالاً لمخططات الغرب ومساعيه للنيل من ثوابت الأمة وشرفها العريق وإفساد جيل كامل من الفتيات بالعلم والكيمياء “يعتقدون أنَّهم وبمجرِّد اختراعٍ أو أكثر سيزيلون عن نسائنا وفتياتنا الشعور بتهديد أولياء أمورهن بالقتل وجرائم الشرف أو الزواج من مغتصبيهن، حتى أنهن لن يلجأن للانتحار أو جمعيات حماية الأسرة حال إضاعتهن شرفنا”.

كيف يبقي المرء على شرفه مع اختراع كهذا؟

يؤكّد ولي الأمر منصور زقوم إنه لن يسمح لهذا الكبريت بدخول بيته ولو على جثث بناته الأربع “لا يهمني كم ستوفّر علي هذه الثقاب من مال أو تسهّل عليَّ مهمَّة إشعال الغاز والسجائر والأرجيلة والغليون والمدفأة ومنقل الشواء. فالشرف ليس كعود الكبريت، إنّه محطة بنزين، بل مصفاة بترولٍ إذا ما اشتعل طرفٌ منها تحترق بأكملها وتحترق بناتي معها، لألعن أبو شرفهن على أبو الذي أنجبهن بستمائة كندرة عتيقة”.

خسارة الشرف خسارة للاقتصاد

أكَّد رئيس الفريق البحثي، د. بلال ندّاب، أنَّ هذا الاختراع جعل من مخاوف تمكِّن الشرف من الذَّهاب والمجيء كالنقود والحب والسيارات وبندول الساعة واقعاً ملموساً “وهو ما سيؤثِّر سلباً على أسواق الشرف وحياكته أو رقعه ويسبِّب أضراراً فادحة يصعب على قطاع التجارة بالمبادئ التعافي منها، إذ ستتراكم كميات مهولة من أغشية البكارة الاصطناعية في المخازن ويتراجع الطلب على الأسلحة الناريَّة والبيضاء، فضلاً عن اضطرار الرجال للقبول بحصة أقل من الورثة، لأن النساء سيبقين على قيد الحياة”.

مقالات ذات صلة