فريق بحثي يخترع عود كبريت متكرر الاشتعال، ودراسة تداعيات الاختراع على شرف البنت | شبكة الحدود

فريق بحثي يخترع عود كبريت متكرر الاشتعال، ودراسة تداعيات الاختراع على شرف البنت

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعدما تناهى إلى علمهم اختراع عود ثقاب قابل للاشتعال والاحتراق ومن ثمَّ الاشتعال مرة أخرى، ينكبّ فريق من علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا المحليين على إجراء أبحاث وتجارب على شرف البنات، للإحاطة بمخاطر وتداعيات اختراع كهذا على بنية المجتمع وتكوينه.

اغتصاب العقد الاجتماعي وهتك عرضه

يرى الباحث والأستاذ نبيل فندقدار في هذا الاختراع استكمالاً لمخططات الغرب ومساعيه للنيل من ثوابت الأمة وشرفها العريق وإفساد جيل كامل من الفتيات بالعلم والكيمياء “يعتقدون أنَّهم وبمجرِّد اختراعٍ أو أكثر سيزيلون عن نسائنا وفتياتنا الشعور بتهديد أولياء أمورهن بالقتل وجرائم الشرف أو الزواج من مغتصبيهن، حتى أنهن لن يلجأن للانتحار أو جمعيات حماية الأسرة حال إضاعتهن شرفنا”.

كيف يبقي المرء على شرفه مع اختراع كهذا؟

يؤكّد ولي الأمر منصور زقوم إنه لن يسمح لهذا الكبريت بدخول بيته ولو على جثث بناته الأربع “لا يهمني كم ستوفّر علي هذه الثقاب من مال أو تسهّل عليَّ مهمَّة إشعال الغاز والسجائر والأرجيلة والغليون والمدفأة ومنقل الشواء. فالشرف ليس كعود الكبريت، إنّه محطة بنزين، بل مصفاة بترولٍ إذا ما اشتعل طرفٌ منها تحترق بأكملها وتحترق بناتي معها، لألعن أبو شرفهن على أبو الذي أنجبهن بستمائة كندرة عتيقة”.

خسارة الشرف خسارة للاقتصاد

أكَّد رئيس الفريق البحثي، د. بلال ندّاب، أنَّ هذا الاختراع جعل من مخاوف تمكِّن الشرف من الذَّهاب والمجيء كالنقود والحب والسيارات وبندول الساعة واقعاً ملموساً “وهو ما سيؤثِّر سلباً على أسواق الشرف وحياكته أو رقعه ويسبِّب أضراراً فادحة يصعب على قطاع التجارة بالمبادئ التعافي منها، إذ ستتراكم كميات مهولة من أغشية البكارة الاصطناعية في المخازن ويتراجع الطلب على الأسلحة الناريَّة والبيضاء، فضلاً عن اضطرار الرجال للقبول بحصة أقل من الورثة، لأن النساء سيبقين على قيد الحياة”.

شاب يضرب أخت صديقه بعد أن طلب منه التصرف وكأنه في بيته

image_post

باشر الشاب كُ.أُ. بصفع أخت صديقه أنيس شبروطي، رشا شبروطي، وضربها قياماً وقعوداً وعلى جنوبها، تلبية لطلب  صديقه باعتبار البيت بيته، وقاطنيه أهله، والتَّصرف تماماً وكأنَّه في بيته وأكثر دون ذرَّة خجل.

ويقول كُ.أُ. إنَّه سارع بأخذ راحته بالكامل تلبيةً لرغبات صديقه “فخلعت قميصي ومددت قدميَّ على الطَّاولة أمامي كأنَّها طاولة غرفتي وغيَّرت محطَّة التلفاز، ثم عزمت أنيس على العشاء، وصرخت منادياً على رشا الحيوانة بالقدوم على الفور وضربتها عقاباً على تأخِّرها في أداء واجبها تجاه أخي أنيس وإهانتها قيمة أخي وصديقي أمام ضيفه، الذي هو أنا، قبل أن يصبح البيت بيتي”.

ويرى كُ.أُ. أنَّ رشا بحاجة لإعادة تأهيل وتقويم لسلوكها في المستقبل “من الواضح أنَّ أنيس كان يتساهل معها طوال هذه الفترة، أمّا الآن، وبعد أن أصبحت فرداً من العائلة آكل من طعام أمي الجديدة اللذيذ وأستعمل الإنترنت السريع وأشاهد الأفلام على تلفازهم الكبير وآخذ المصروف من أبي الجديد أحياناً، فمن الواجب عليَّ أداء واجباتي كرجل المنزل وتربية إناثه، أو حتَّى قتلهنَّ إن اقتضت الحاجة”.

من جهته، أثنى أنيس على تربية  كُ.أُ. لأخته “فهو أخي الذي لم تلده أمُّي، ومنذ صرنا أصدقاءً ونحن لا نفرِّق أبداً بين ممتلكاتنا ونتبادل الشيبس والعصير وبطاقات البوكيمون والحبيبات، لذا، من المستحيل أن أنزعج من خوفه على أختنا وعلى مصلحتها”.

السعودية تحقق أكبر إنجاز في تاريخ البشرية منذ الهبوط على سطح القمر

image_post

نجحت المملكة العربيَّة السعوديَّة البارحة بتحقيق أكبر إنجاز في التاريخ البشري الحديث منذ هبوط الأمريكان على سطح القمر في ستينات القرن الماضي، وذلك بسماحها للمرأة بقيادة السيَّارات، تماماً وكأنّها رجل.

وأكَّدت الصحف السعوديَّة الصَّادرة اليوم أنَّ إنجاز المملكة يضاهي بعظمته وتأثيره على البشريَّة هبوط الإنسان على القمر “إنها خطوة واحدة صغيرة للمرأة، وقفزة عظيمة للإنسانيَّة، ولأوَّل مرَّة في تاريخ البشريَّة تتمكَّن المرأة السعوديَّة من ترك آثار أقدامها على دوَّاسات القيادة، وتقود شيئاً بدلاً من أن تُقاد على الدَّوام”.

وكان كبار علماء السعوديَّة وجهابذة باحثيها قد أجروا دراساتٍ علميَّة مضنية قبل تحقيقهم الإنجاز “توصَّلنا في السابق عن طريق بحوثنا العلمية إلى أنَّ قيادة المرأة للسيَّارة تحفِّز إفرازات هرمونٍ ما في إحدى الغدد، وهو ما يؤثِّر على إنزيماتٍ ما، مما يؤدي في النِّهاية انفجار المبايض. لكننا اكتشفنا لاحقاً، بفضل توجيهات خادم الحرمين، أنَّ اكتشافتنا المبدئيَّة خاطئة، ولدى إعادة نظرنا بالموضوع توصَّلنا إلى أن القيادة تفيد المبايض وتنعنشها وتفرفح الهرمونات داخلها، وهي بالفعل فرض كفاية على النساء بقيادة السيارات، وإلّا”.

من جهته، يرى الخبير السعودي نواف المندي أنَّ لا مجال للمقارنة بين إنجاز السعوديَّة وكذب الأمريكان “أوضحت سلسلة مقاطع الفيديو التي نشرها الأخ conspiracy-revealed1998 على موقع يوتيوب أنَّ هبوط الأمريكان على القمر مجرَّد خدعة هوليوديَّة أنتجتها الولايات المتحدة لإنهاك الاتحاد السوفيتي، وبالتالي، فإنَّ السعوديّة هي الوحيدة التي رفعت اسم الإنسان عالياً”.